“الحمام الأبيض” استفاد من 3 ملايير و500 مليون سنتيم
أوضح المخرج علي موزاوي خلال النقاشات التي أعقبت عرض “الحمام الأبيض” أن فيلمه قد استفاد من دعم مالي بقيمة 30 مليون دينار من المركز الجزائري لتطوير السينما و5 ملايين دينار من صندوق تطوير الفن وتقنية وصناعة السينما وهي الهيئة التابعة لوزارة الثقافة، إلا أن صاحب الفيلم لم يشأ الإفصاح عن المبلغ الإضافي الذي قدمه المجلس الشعبي لولاية تيزي وزو الذي ساهم كذلك في تمويل هذا الفيلم.
ويعالج هذا الفيلم الطويل (90 دقيقة) الذي أنتجه المركز الجزائري لتطوير السينما وتم عرضه بقاعة ابن زيدون قصة أب في رحلة بحث طويلة عن ابنه الذي التحق بصفوف الثورة.
وينطلق محند واعمر الذي تقمص دوره الممثل محمد شعبان في رحلة طويلة للبحث عن ابنه موسى (بوبكر شرفي) المحارب الشاب الذي لم تظهر أي معلومات عنه منذ التحاقه بالثورة.
وكان الانتظار طويلا بالنسبة للأب المفجوع والأم (ويزة) وروزا (دليلة حريم) خطيبة موسى التي لن ترىأبدا زوجها المستقبلي الذي سقط في ميدان الشرف.
إن رحلة هذا المجاهد تشكل روح قصة هذا الفيلم الذي أصبح مطولا بالنظر إلى مسعي محند واعمر الذي يحمله بعيدا عن بيت العائلة إلى غاية الجنوب الجزائري.
كما تمكن الفيلم الذي عرض بالأمازيغية من نقل “معاناة” عائلة المجاهد، حيث فضل المخرج استعمال تقنيات سينمائية مثل “تمديد الوقت” وذلك ما تجلى في بعض اللقطات الممددة من اجل التركيز على الانتظار والمعاناة مثل مشهد تعذيب المجاهدين، حسب ما أكده علي موزاوي.
ويتميز فيلم “الحمام الأبيض” الذي تم تصويره في مناطق عدة من الوطن لاسيما في تيزي وزو وأدرار بـ”التقاط جيد للصور وإدارة الممثلين الذين كان اغلبهم من المبتدئين وهو الأمر الذي عوض بعض الشيء “عائق” استعمال الأمازيغية التي لا يفهمها جمهور ابن زيدون كثيرا”.