جواهر
نجحت في التوفيق بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية

“الحمبصية”.. أول امرأة تقود مركز شرطة بسلطنة عمان

أماني أريس
  • 8163
  • 9
ح.م

يعتقد الكثير من الناس؛ أن مهنة المرأة العسكرية تحول دون نجاحها في حياتها الأسرية كزوجة وأم، غير أن الضابط العمانية “شيخة بن عاشور الحمبصية”، أثبتت لهؤلاء عكس ذلك. فمادامت تؤمن أن للنجاح ضريبة، فهي تبذل قصارى جهدها في التوفيق بين عملها وحياتها الأسرية بحيث لا يطغى أي منها على الآخر. وقد ابتليت في ذلك البلاء الحسن، خاصة بوجود زوجٍ واعٍ وأسرة متفهمة تراعي طبيعة عملها بحسب ما صرحت به لوسائل الإعلام.

وأصبحت الشيخة بن عاشور الحمبصية مؤخرا ضابط لمركز شرطة الوطية بالعاصمة مسقط، وهي أول امرأة عمانية تشغل هذا المنصب. حيث التحقت بشرطة عمان السلطانية عام 1990، وبعد التخرج عملت بجهاز الشرطة في مجال الأمن العام والتحري، ثم التحقت في عام 1996 بدورة الترشيح الأولى للضباط في الشرطة النسائية .

وبعد التخرج من الدورة، عملت رئيسة لقسم الأحداث والشؤون الإدارية، قبل أن تصبح عام 2011 قائد الطابور العسكري للشرطة النسائية أمام السلطان، وكانت هذه الترقية حدثا مفصليا في حياتها، فبعدها استمرت في التدرج بمواقع الشرطة حتى جاءت اللحظة التاريخية التي أصدر فيها قرار تعيينها ضابطا لمركز شرطة الوطية.

وفي تصريحها لوسائل الإعلام عبرت الضابط الحمبصية عن شكرها وامتنانها للمسؤولين الذين وضعوا ثقتهم فيها واعتبرت ترقيتها لرتبة ضابط انتصارا للمرأة العمانية بشكل عام والمرأة العسكرية بشكل خاص وهو بمثابة فخر ووسام شرف على صدر كل منتسبات الشرطة، كم اعتبرته حافزا وداعما من القيادة العامة للشرطة وتأكيدا للمستوى الذي وصلت إليه الشرطة العمانية.

وفي عام 2011 حظيت شيخة بن عاشور بشرف قيادة طابور العرض العسكري للمرأة الشرطية، و قدمت عرضا رفيع المستوى على مرأى السلطان قابوس بن سعيد، وهو الأول من نوعه في سلطنة عمان. معتبرة ذلك تجربة فريدة من نوعها وليست بالسهلة بالنسبة لامرأة حديثة العهد بالمنصب، إلاّ أن الإرادة والعزيمة وثقة المسؤولين في الشرطة هونت أمامها كلّ الصعاب.

هذا ودعت المقدم الحمبصية – حسب صحيفة عمان-  جميع النساء العاملات في سلك الشرطة ببلادها إلى العمل بإخلاص، والتحلي بالصبر والعزيمة؛ لأن الوصول وتحقيق الأهداف يتطلبان منهن التضحية في بعض الجوانب، والنجاح لا يأتي من فراغ، لذا لا بد من العمل الدؤوب.

مقالات ذات صلة