-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سنريهم آياتنا

الحيوانات والنباتات ترفض زنا المحارم

الشروق أونلاين
  • 28032
  • 0
الحيوانات والنباتات ترفض زنا المحارم
الأرشيف

وجد الباحثون في عالم الحيوان أنّ التكاثر الداخلي للحيوانات (تكاثر المحارم) يؤدي إلى إضعاف النسل وإنجاب ذرية لديها خصوبة منخفضة ومعدلات نمو أبطأ ومعدلات وفاة أعلى، وأكّدت بعض الدّراسات العلمية أن بعض أنواع الحيوانات تميز من خلال الرائحة الغرباءَ من الأقارب، وتبتعد عن الأقارب لتتكاثر مع الغرباء، ومعظم الحيوانات تهاجر من أماكن ولادتها وتبتعد عن مكان نشوئها الأصلي بهدف التزاوج مع حيوانات غريبة. لأن هذا يقوي النسل. وهذه العملية تتم بشكل فطري، أي إن الحيوان يمارسها ولا يتعلمها. لأن الله تعالى وضع في هذه الكائنات ميزات تضمن لها الاستمرار.

كلّ ما يشاع عن وجود الشذوذ الجنسي وزنا المحارم بين الحيوانات كظاهرة طبيعية، لا أساس له من الصحة، إنما بعض الحيوانات تنتكس عن الفطرة مثل البشر، وقد لاحظ بعض الباحثين أن الطيور مثلاً تفضل العيش مع شريك واحد طيلة العمر، وكثير من الحيوانات تتميز بالوفاء تجاه أزواجها.

النباتات من جهتها، تميز بين غبار الطلع التابع إليها وغبار طلع تابع إلى زهرات أخرى، حتى إن بعض النباتات زودها الله تعالى بوسيلة تستطيع من خلالها إفراز مادة سامة للقتل أو التخلص أو إبطال مفعول غبار الطلع القريب والسماح فقط لغبار الطلع البعيد عنها.

النبات يرفض ظاهرة زنا المحارم ويفضل الغرباء؛ فالعلماء اليوم يحاولون إعادة تصنيف النباتات على أنها مخلوقات عاقلة؛ فهي تميز بين غبار الطلع التابع إليها وغبار الطلع الغريب عنها. ففي دراسة لجامعة “ميزوري” الأمريكية سنة 2006م، نشرت في مجلة الطبيعة يقول العلماء إن عملية تلقيح النباتات أكثر تعقيداً مما نتصور، وإن النبات يحاول أن يتجنب “زواج الأقارب” ويفضل التلقيح من غبار طلع بعيد عنه، حتى إن بعض حبات الطلع مزودة بآلية طيران خاصة لتسافر إلى أماكن بعيدة عن مكانها الأصلي وتتزاوج مع نباتات غريبة.

ويؤكد الباحثون في دراسة لعام 2016م، أصدرتها ميسوري الكولومبية أنّ النباتات تمتلك نظاماً جزيئيا يميز بين غبار الطلع القريب والبعيد، فهي تشبه البشر، حيث إنها تفضل حبوب الطلع من نباتات بعيدة عنها وترفض حبوب الطلع الخاصة بها، بل وتحطمها قبل التلقيح، وهذا من شأنه أن يقوي النسل أيضاً ويقلل الأمراض النباتية.

(عن موقع عبد الدائم كحيل، بتصرّف).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!