بالغت في تهويل الوضع الأمني وقالت إن خطر الإرهاب قائم في كل القطر
الخارجية الفرنسية تحذر رعاياها من السفر برا أو ليلا في الجزائر
حذرت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية المقيمين الفرنسيين في منطقة الساحل والرعايا الفرنسيين المسافرين للجزائر أو العابرين لها من خطر تعريض أنفسهم للاختطافات أو الاعتداءات الإرهابية، ودعت الخارجية الفرنسية رعاياها إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر بالنظر إلى التهديدات الراهنة في منطقة الساحل، وقالت إنه من المستحسن لهم تقليص تحركاتهم إلى أدنى حد ممكن، لا سيما في الجنوب.
- وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في تحذير تضمن تهويلا كبيرا للوضع الأمني في الجزائر ومبالغا فيه نشرته في موقعها على الأنترنت بأن خطر التهديد الإرهابي لا يزال عاليا في الجزائر، وهذا الخطر ينطبق على جميع المناطق، في كل من الشمال والجنوب العميق، حيث أنه مع نهاية فصل الشتاء، تتكثف وتيرة الهجمات الإرهابية لا سيما في منطقة القبائل وفي منطقة بومرداس، وقوات الأمن ـ على حد تعبيرهاـ هي الهدف الرئيسي، ولكن ليس هناك شك في أن الأجانب هم أيضا من بين الأهداف التي تهم الجماعات المسلحة.
- وأوضحت لرعاياها أن حركة المرور تقل أكثر في موسم الصيف بكل من تمنراست، وجانت اللتين تعتبران من أكثر المناطق السياحية في الجزائر بسبب الحرارة الشديدة في فصل الصيف التي تشكل تهديدا متزايدا، مما يسهل تعرض السياح للاختطاف على أيدي الإرهابيين في منطقة الساحل، وعليه يجب على الرعايا الفرنسيين الحذر، مذكرة بأن التهديد الإرهابي في الجنوب أو في الشمال هو نفسه، وأن الإرهابيين سبق وهددوا بضرب المصالح الأجنبية وخصوا بالذكر المصالح الفرنسية والأمريكية.
- وأوضحت في نفس السياق أن التهديد الإرهابي لا يزال مرتفعا في المنطقة الساحلية للجزائر، وأن هذا الخطر ينطبق على جميع مناطق الجزائر، فضلا عن الجنوب الكبير.
- كما أوضحت أن خطر الأعمال الإرهابية هو الأعلى في منطقة القبائل وبعض الولايات الواقعة في الربع الشمالي الشرقي، حيث الأعمال الإرهابية تحدث عدة مرات في الأسبوع على حد تعبيرها، وخصت بالذكر الهضاب العليا ومنطقة الأوراس داعية رعاياها إلى ضرورة التنقل بمرافقة آخرين عند السفر في كل هذه المناطق، والحذر في جميع الظروف وعلى جميع الطرق، تجنب الطرق الثانوية والطرق غير خاضعة للرقابة وعدم السفر ليلا وتجنب السفر برا، وتجنب السفر دائما في نفس الجدول الزمني، وعلى نفس الطريق لتجنب الكمائن الإرهابية التي قد تستهدفهم.
- ودعت رعاياها كذلك إلى الالتزام باستخدام وكالات السفر فقط التي وافقت عليها السلطات الجزائرية في أي رحلة إلى جنوب الجزائر، وقالت المناطق المتاخمة مباشرة لبلدان الساحل وهي مالي، موريتانيا، النيجر، حيث لوحظت عدة عمليات خطف للغربيين ومنهم فرنسيون يمكن أن تشهد عمليات خطف أخرى.
- وحذرتهم كذلك من الرحلات السياحية الفردية التي تنطوي على السفر برا خارج المدن الكبرى، بل ينبغي عليهم اعتماد السفر عبر الطائرات خاصة للرحلات الطويلة في البلاد، وإذا استدعت الضرورة التنقل برا فينبغي أن يكون ذلك مرورا بالطرق الرئيسية بشرط تجنب القيادة ليلا.