-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالغت‭ ‬في‭ ‬تهويل‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‭ ‬وقالت‭ ‬إن‭ ‬خطر‭ ‬الإرهاب‭ ‬قائم‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬القطر‭ ‬

الخارجية‭ ‬الفرنسية‭ ‬تحذر‭ ‬رعاياها‭ ‬من‭ ‬السفر‭ ‬برا‭ ‬أو‭ ‬ليلا‭ ‬في‭ ‬الجزائر

الشروق أونلاين
  • 7905
  • 6
الخارجية‭ ‬الفرنسية‭ ‬تحذر‭ ‬رعاياها‭ ‬من‭ ‬السفر‭ ‬برا‭ ‬أو‭ ‬ليلا‭ ‬في‭ ‬الجزائر

حذرت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية المقيمين الفرنسيين في منطقة الساحل والرعايا الفرنسيين المسافرين للجزائر أو العابرين لها من خطر تعريض أنفسهم للاختطافات أو الاعتداءات الإرهابية، ودعت الخارجية الفرنسية رعاياها إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر بالنظر إلى‭ ‬التهديدات‭ ‬الراهنة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل،‭ ‬وقالت‭ ‬إنه‭ ‬من‭ ‬المستحسن‭ ‬لهم‭ ‬تقليص‭ ‬تحركاتهم‭ ‬إلى‭ ‬أدنى‭ ‬حد‭ ‬ممكن،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭.‬

  • وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في تحذير تضمن تهويلا كبيرا للوضع الأمني في الجزائر ومبالغا فيه نشرته في موقعها على الأنترنت بأن خطر التهديد الإرهابي لا يزال عاليا في الجزائر، وهذا الخطر ينطبق على جميع المناطق، في كل من الشمال والجنوب العميق، حيث أنه مع نهاية فصل الشتاء، تتكثف وتيرة الهجمات الإرهابية لا سيما في منطقة القبائل وفي منطقة بومرداس، وقوات الأمن ـ على حد تعبيرهاـ هي الهدف الرئيسي، ولكن ليس هناك شك في أن الأجانب هم أيضا من بين الأهداف التي تهم الجماعات المسلحة.
  • وأوضحت لرعاياها أن حركة المرور تقل أكثر في موسم الصيف بكل من تمنراست، وجانت اللتين تعتبران من أكثر المناطق السياحية في الجزائر بسبب الحرارة الشديدة في فصل الصيف التي تشكل تهديدا متزايدا، مما يسهل تعرض السياح للاختطاف على أيدي الإرهابيين في منطقة الساحل، وعليه‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬الرعايا‭ ‬الفرنسيين‭ ‬الحذر،‭ ‬مذكرة‭ ‬بأن‭ ‬التهديد‭ ‬الإرهابي‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الشمال‭ ‬هو‭ ‬نفسه،‭ ‬وأن‭ ‬الإرهابيين‭ ‬سبق‭ ‬وهددوا‭ ‬بضرب‭ ‬المصالح‭ ‬الأجنبية‭ ‬وخصوا‭ ‬بالذكر‭ ‬المصالح‭ ‬الفرنسية‭ ‬والأمريكية‭.‬
  • وأوضحت‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬السياق‭ ‬أن‭ ‬التهديد‭ ‬الإرهابي‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬مرتفعا‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الساحلية‭ ‬للجزائر،‭ ‬وأن‭ ‬هذا‭ ‬الخطر‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬مناطق‭ ‬الجزائر،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الجنوب‭ ‬الكبير‭.‬
  • كما أوضحت أن خطر الأعمال الإرهابية هو الأعلى في منطقة القبائل وبعض الولايات الواقعة في الربع الشمالي الشرقي، حيث الأعمال الإرهابية تحدث عدة مرات في الأسبوع على حد تعبيرها، وخصت بالذكر الهضاب العليا ومنطقة الأوراس داعية رعاياها إلى ضرورة التنقل بمرافقة آخرين عند السفر في كل هذه المناطق، والحذر في جميع الظروف وعلى جميع الطرق، تجنب الطرق الثانوية والطرق غير خاضعة للرقابة وعدم السفر ليلا وتجنب السفر برا، وتجنب السفر دائما في نفس الجدول الزمني، وعلى نفس الطريق لتجنب الكمائن الإرهابية التي قد تستهدفهم.
  • ودعت رعاياها كذلك إلى الالتزام باستخدام وكالات السفر فقط التي وافقت عليها السلطات الجزائرية في أي رحلة إلى  جنوب الجزائر، وقالت المناطق المتاخمة مباشرة لبلدان الساحل وهي مالي، موريتانيا، النيجر، حيث لوحظت عدة عمليات خطف للغربيين ومنهم فرنسيون يمكن أن تشهد عمليات‭ ‬خطف‭ ‬أخرى‭.‬
  • وحذرتهم كذلك من الرحلات السياحية الفردية التي تنطوي على السفر برا خارج المدن الكبرى، بل ينبغي عليهم اعتماد السفر عبر الطائرات خاصة للرحلات الطويلة في البلاد، وإذا استدعت الضرورة التنقل برا فينبغي أن يكون ذلك مرورا بالطرق الرئيسية بشرط تجنب القيادة ليلا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • karim

    وشبيهم خايفين هههههههههههههههه فرنسا دائما تغير من الجزائر مفهمتش وعلاش

  • سامية

    إذا رأيت فرنسا تعاني فاعلم أن الجزائر بخير

  • amoun

    hi how are you im fine and you

  • بدون اسم

    JE PENSE QUE
    SARKOZY A LA MALADIE D’ALZHEIMER

  • nina

    تهويل في غير محله يا سيد "ساركو"،و تخويف في غير موضعه يا عمي "كوشمار"،الجزائر بخير و الحمد لله، أنتم الذين سكنكم الرعب و الهلع حين استقام حال الجزائر و تبددت مراميكم في جعلها حديقتكم الخلفية و سوقا مفتوحة لبضائعكم و .
    أقمتم الدنيا و لم تقعدوها لمجرد مقتل رعية واحدة من رعاياكم بعيدا عن الجزائر، ماذا عن رعايانا؟ماذا عن عشرات المغاربة و أغلبيتهم جزائريين الذين تعرضوا للتصفية و التعذيب و التنكيل من طرف الشرطة الفرنسية و العنصريين ؟آخرها و ليس الأخير الشاب اليافع"حمزة"(25 سنة من خنشلة،قتل بواسطة طعنات خنجر في إحدى ضواحي باريس عاصمة الأخوة و العدالة و الحرية)الذي قتلته يد الغدر و الجبن،و قبل شهر كان الشاب"حسان"(من خنشلة كذالك)،قتل بالرصاص في ميلوز،ثم أحرقت جثته داخل سيارته،و انتهى كل شيء في دقائق. نينا

  • يوسف. الجزائر

    ان التخبط الذى اوقع فيه سركوزى وكوشنار أنفسهم مع الجزائر أفقدهم السيطر والتحكم فى الدبلوماسية والسياسة الخارجية وحتى الدفاعية.خاصة عندما أدخلوا مخابراتهم الى دول الساحل السحراوى بنية التخلاط وخلفيات معروفة حتى عند أطفالنا.وعندما خالفوا وساوموا على دمائنا بالفدية خلافا لجميع الاعراف الدولية أنقلب السحر عن الساحر وبدأت الخارجية الفرنسية تهول وتكبر الحجر.نقول لهؤلاء جزائر العزة والكرامة وعهد الرجال الرجال لن يسمحوا لكم أن تعبثوا بأستقرارنا .الجزائر بعافية مستقرة و هنيئة رغم حقدكم وألعبوا غيرها ياعجوز اوربا.