الخال الذي قتل الرضيعة “دعاء” ينهار أمام قاضي التحقيق ويعترف بالجريمة
استمع أمس وكيل الجمهورية بالغرفة الرابعة لدى محكمة الشراقة، إلى قاتل ابنة أخته الرضيعة “دعاء” التي لم يتعد عمرها السنتين، وهي من أم عازبة تعمل بإحدى الملاهي الليلية بمنطقة الشراقة، حيث تم توقيف المتهم “ز. ل”، البالغ من العمر 25 سنة، أعزب، بنواحي منطقة بابا أحسن، بعد اقترافه الجريمة الشنعاء ودفنه الجثة مكبلة اليدين والرجلين، بجوار قبر والدته (جدتها) بمقبرة الغربة ببلدية الذرعان بالطارف.
قالت مصادر “الشروق” إن الجاني اعترف أمام قاضي محكمة الشراقة بالجرم المنسوب إليه بقتل ودفن الرضيعة دعاء مكبلة اليدين والرجلين. وهي الجريمة الشنعاء التي هزت مشاعر سكان المنطقة بعد حوالي 20 يوما على ارتكابها. وعن حيثيات القضية، حسب ما تداولته “الشروق” في عدد سابق، فإن الجاني باعتباره خال الضحية، توجه إلى العاصمة وأقام فترة عند شقيقته المتواجدة على مستوى العاصمة.
حيث قرر قبل عودته إلى منطقة شيحاني غرب ولاية الطارف أخذ الرضيعة دعاء لتعيش معه على أساس أن الجدين مشتاقان إليها، غير أن الضحية تحولت إلى جثة هامدة بعدما انهال عليها الخال ضربا حتى الموت، وقام بتكبيلها ووضعها في حقيبة ودفنها إلى جانب قبر أمه بمقبرة الغربة عند مخرج مدينة الذرعان.
وبعد ارتكاب الجاني الجريمة الشنعاء، قصد خال الضحية المكان الذي تزاول شقيقته عملها فيه ليبلغها بجريمته، مهددا إياها بتصفيتها جسديا هي الأخرى في حال تبليغها مصالح الأمن عنه، غير أن والدة الضحية قصدت أمن دائرة الشراقة، موجهة أصابع الاتهام إلى شقيقها بقتل ابنتها، حيث تم توقيف الفاعل قبل مغادرته العاصمة وبتمديد الاختصاص.