الخبراء يحذرون من نقصه.. تعرف على 6 أطعمة تحتوي على أعلى نسبة من فيتامين B12
كشف خبراء في مجال التغذية عن أغنى الأطعمة بفيتامين B12 الذي يتسبب نقصه في مشاكل صحية خطيرة، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز العصبي.
وبحسب ما نقلت تقارير إخبارية عن دراسات طبية فإن فيتامين B12، أو الكوبالامين، ضروري للعديد من الوظائف الأساسية في الجسم، على رأسها تكوين خلايا الدم الحمراء، مما يساعد في الوقاية من فقر الدم ودعم نقل الأكسجين.
ويعتبر فيتامين B12 ضروريا أيضا لصيانة الجهاز العصبي، حيث يساهم في إنتاج المايلين، وهو طبقة واقية حول الألياف العصبية، كما يشارك في تخليق الحمض النووي وإنتاج الطاقة الخلوية، مما يؤثر على عملية التمثيل الغذائي.
ويدعم B12 أيضاً الوظيفة الإدراكية وتنظيم الحالة المزاجية من خلال المشاركة في تخليق الناقلات العصبية، وفقًا لما نشرته صحيفة Times of India.
يذكر أن نقص فيتامين B12 في الجسم يؤدي إلى مضاعفات منها تلك المتعلقة بالجهاز العصبي.
وبما أن الجسم لا يستطيع إنتاج فيتامين B12 بمفرده، فإن الحصول عليه من خلال المصادر الغذائية أو المكملات الغذائية يعد أمرًا بالغ الأهمية للصحة العامة، خاصة لحسن سير العمل في الدم والجهاز العصبي وعمليات التمثيل الغذائي.
فيما تختلف الاحتياجات اليومية من فيتامين B12 من فرد لآخر. يحتاج الشخص، حتى عمر 18 عامًا، من 0.4 إلى 1.8 ميكروغرام منه في نظامه الغذائي يوميًا.
ويحتاج البالغون إلى 2.4 ميكروغرام منه.
أما المرأة الحامل والأمهات المرضعات فيحتجن إلى ما يصل إلى 2.8 ميكروغرام من فيتامين B12 يومياً.
ويوجد فيتامين B12 بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية، مما يجعل من الصعب على الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا صارمًا الحصول على كميات كافية بشكل طبيعي.
وبحسب الخبراء توجد أعلى نسبة منه في: اللحوم، الدواجن، الأسماك، خاصة الزيتية، مثل السلمون والسلمون المرقط والتونة والسردين، المحار، منتجات الألبان، والبيض وخاصة الصفار.
أما بالنسبة للأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا، يمكن أن تكون الأطعمة المدعمة أو مكملات فيتامين B12 ضرورية لتلبية متطلباتهم.
تشمل قائمة الأطعمة النباتية الغنية به: الحبوب المدعمة وبدائل الحليب النباتية والخميرة الغذائية.
ومن الضروري بالنسبة لأولئك الذين يتبعون نظاما غذائيا مقيدا مراقبة تناولهم لفيتامين B12، وإذا لزم الأمر، استشارة طبيب للحصول على المكملات المناسبة.
تحذيرات من نقصه!
يشار إلى أن نقص فيتامين B12 يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مختلفة بسبب دوره الحاسم في العديد من وظائف الجسم.
وتشمل الأعراض الشائعة التعب والضعف وفقر الدم، حيث أنه ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء.
كما يمكن أن يؤدي فقر الدم إلى شحوب الجلد أو اليرقان وضيق في التنفس وصعوبات في الإدراك. ويمكن أن تظهر أيضًا أعراض عصبية، مثل الوخز أو التنميل في اليدين والقدمين وصعوبة المشي وفقدان الذاكرة.
نظرًا لأنه ضروري لتركيب المايلين، وهو غطاء وقائي حول الألياف العصبية، فإن نقصه يمكن أن يؤدي إلى تلف الأعصاب ومضاعفات عصبية.
يمكن أن يساهم نقصه على المدى الطويل في حدوث حالات أكثر خطورة، مثل فقر الدم الضخم الأرومات، الذي يسبب إنتاج خلايا دم حمراء أكبر من الطبيعي.
يمكن أن يؤدي نقصه لفترة طويلة إلى تلف الأعصاب بشكل لا رجعة فيه.
وهناك بعض الفئات التي تكون معرضة بشكل أكبر لخطر نقص هذا الفيتامين، بما يشمل كبار السن، والأفراد الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي التي تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، وأولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا صارمًا دون تناول مكملات كافية.