“الخضر” سيستفيدون من أمين غويري في قمة مستواه
المباراة المثالية التي لعبها أمين غويري، سهرة السبت، أمام رائد ترتيب الدوري الفرنسي لانس، وسجل خلالها هدفين جميلين، وقاد ناديه لسحق الرائد بثلاثية مقابل واحد، وإعادة باريس سان جيرمان لمرتبته الأولى، ذكرت متابعي قلب هجوم الخضر أمين غويري بمرحلة العودة في الدوري الفرنسي في السنة الماضية، عندما انتقل في الميركاتو الشتوي أمين غويري من رين إلى مارسيليا، وقدم مستوى فنيا رائعا، وسجل عشرة أهداف، منها المقصية الشهيرة، وجعل فرنسيين يندمون لكون أمين غويري يلعب مع الخضر وليس مع الديكة الذين صال وجال معهم وسجل الأهداف ولكن مع الفئات الصغرى ومنتخب أقل من 23 سنة فقط.
المدرب الإيطالي دي زيربي لنادي مارسيليا، فضل إخراج أمين غويري في الدقيقة 80 عندما كان التقدم بثلاثية نظيفة، وتعويضه بالغابوني أوباميونغ، وسط عاصفة من التصفيق، وخرج أمين وكان يبدو في كامل لياقته البدنية، وهو فعلا وكأنه بدأ موسمه الكروي الآن، بسبب طول غيابه بعد أن أبعدته الإصابة التي تلقاها في مباراة المنتخب الوطني التأهيلية للمونديال.
في كأس أمم إفريقيا التي لعبت مؤخرا، وتوقف فيها مشوار الخضر عند باب الدور ربع النهائي، لم يجد بيتكوفيتش في منصب قلب هجوم سوى اجتهادات، كانت فاشلة في صورة بقرار، وحتى توظيف بغداد بونجاح كان يشوبه الشك، وفي مواجهة نيجيريا، تمنى كثيرون تواجد لاعب ذكي وسريع وكثير الحركة والإحراج مثل أمين غويري.
في رابطة أبطال أوروبا يتواجد مارسيليا في المركز 19 بتسع نقاط، وهو قريب من تحقيق مرتبة ضمن الـ 24 فريقا لأجل الحصول على فرصة التقدم من خلال مباراة السد، ولو فاز في مباراته السابقة أمام ليفربول على أرضه، لكان ق حقق مبتغاه، لكنه مجبر على تفادي الخسارة يوم الأربعاء في مباراة فريقه الأخيرة ضمن ربطة أبطال أوربا، لأن بلوغ الدور ثمن النهائي في هذه المنافسة العملاقة، هو إنجاز بالنسبة لأول فريق فرنسي يفوز باللقب الغالي، قبل أن تلحق به باريس سان جيرمان في الموسم الماضي.
أما في الدوري الفرنسي، فإن مارسيليا يحتل المركز الثالث بفارق خمس نقاط عن لانس، وسبع نقاط عن باريس سان جيرمان،، وإذا كان إيلان قبال يتواجد في المركز السادس في ترتيب الهدافين في الدوري الفرنسي، فإن أمين غوري بهدفيه الأخيرين قد ارتقى إلى المركز 24 برباعية قابلة للزيادة، مع الإشارة إلى تواجد الثنائي بن طالب وعبداللي بهدفين لكل لاعب، بينما سجل كل من ماندي وشرقي سمير وبوداوي هدفا واحدا.
من المفروض، أن ملامح المنتخب المونديالي قد ظهرت، وحتى اللاعبون الذين يقال إنهم سيكونون ضمن الجدد في شهر مارس، قد لا تعني دعوتهم توظيفهم، ومن بين أهم ملامح هجوم التشكيلة الأساسية تواجد لاعب بقيمة أمين غويري الذي افتقده اللاعبون والطاقم الفني والجمهور.