-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هذا المساء بملعب حملاوي بقسنطينة (سا 20.00) الجزائر - الرأس الأخضر

“الخضر” للتحضير لتصفيات المونديال و”كان” كوت ديفوار

ح. سمير / ب. ع
  • 727
  • 0
“الخضر” للتحضير لتصفيات المونديال و”كان” كوت ديفوار

يجدد المنتخب الوطني، مساء الخميس، العهد مع الجمهور الجزائري والقسنطيني على وجه الخصوص، من خلال المواجهة الودية التي ستجمعه بمنتخب الرأس الخضر، بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، ضمن استعداداته لتصفيات مونديال 2026 التي ستنطلق نوفمبر القادم، ونهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار مطلع السنة القادمة.

يسعى المنتخب الوطني لتحقيق انتصار جديد، والحفاظ على ديناميكية الفوز، في الاختبار الودي الأول، الذي سيخوضه سهرة اليوم أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل الاختبار الودي الثاني المقرر الإثنين القادم 16 أكتوبر الجاري أمام منتخب الفراعنة بدبي الإماراتية.

وينطلق المدرب الوطني، جمال بلماضي، بداية من هذه المباراة والمباراة الثانية أمام مصر، في الأمور الجدية تحسبا للاستحقاقات القادمة، بضبط التشكيلة المثالية للمنتخب الوطني، بعد انتهائه من مرحلة المعاينة والتجريب، وهو ما أشار إليه في ندوته الصحفية الأخيرة التي عقدها الأحد الفارط.

وكان بلماضي أكد على الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هاتان المباراتان الوديتين أمام الرأس الأخضر ومصر، اللتان اعتبرهما اختبارين مهمين بالنسبة له، من أجل ضبط التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في الفترة القادمة، (تصفيات مونديال 2026 “كان” كوت ديفوار)، وكذا بعض الجوانب التاكتيكية.

في ذات السياق، كان المدرب وجه الدعوة لـ25 لاعبا للدخول في تربص مغلق استعداد لخوض وديتي الرأس الأخضر ومصر، وهي القائمة التي عرفت بعض الغيابات الاضطرارية بسبب الإصابة، في صورة متوسط ميدان ليل الفرنسي، نبيل بن طالب وزميله في نفس الفريق ادم وناس. في وقت تبقى عودة نجم الميلان، إسماعيل بن ناصر مؤجلة إلى موعد غير محدد لحد الآن.

ولسوء حظ جمال بلماضي سيخسر المنتخب الوطني في مباراة اليوم مجهودات الظهير الأيسر لنادي ولفرهامبتون، ريان أيت نوري، بعد تعرضه إلى إصابة في مباراة فريقه الأخيرة، في وقت ما زالت الشكوك تحوم حول قدرته اللحاق بمباراة الإثنين المقبل أمام المنتخب المصري.

وبخصوص التشكيلة التي سيعتمد عليها الناخب الوطني في مواجهة اليوم، كل المؤشرات توحي بأنه سيحافظ على أحسن العناصر للمواجهة الودية الثانية امام رفقاء نجم ليفربول الأنجليزي، محمد صلاح، ما يعني أن بلماضي سيمنح الفرصة اليوم لبعض العناصر من بينها الأسماء الجديدة، حيث ينتظر أن يدشن الوافد الجديد، نجم رين الفرنسي، أمين غوري أول مشاركة له بقميص المنتخب الجزائري.

في نفس السياق، ينتظر أن يحظى نجل الأسطورة لخضر بلومي، محمد البشير بلومي ببعض الدقائق في مباراة اليوم.

هذا، وكانت العناصر الوطنية أجرت أمس الأربعاء، آخر حصة تدريبية على ميدان ملعب حملاوي، وضع فيها بلماضي اللمسات الأخيرة على النهج التاكتيكي التي سينتهجه للإطاحة بأبناء الرأس الأخضر، في مهمة لن تكون سهلة أمام منتخب يعتبر من بين الأحسن على مستوى القارة السمراء.

التونسي مالكي حكما للمباراة

سيدير الحكم الدولي التونسي، مالكي محرز، مباراة هذا المساء ما بين المنتخب الوطني ونظيره الرأس الخضر، وهذا بمساعدة مواطنيه ايمن اسماعيل ويوسف جامي. أما الحكم الرابع فهو الحكم الدولي الجزائري، عبد المومن توابتي، وحسان أرزور محافظا للمباراة.

هذه هي التشكيلة المحتملة لمباراة الرأس الأخضر

تكتسي مباراة الخضر أمام مصر، في الإمارات العربية المتحدة، أهمية خاصة للمنتخب الجزائري، وللأسف، فإن غياب ريان آيت نوري سيشكل عائقا على مستوى الدفاع، وتواصل غياب اسماعيل بن ناصر سيضعف خط الوسط، وجمال بلماضي يدرك أهمية الفوز أمام مصر، ليضع منتخب بلاده ضمن المرشحين الأقوياء للتتويج باللقب القاري، خاصة أنه لم يمرّ شهر عن الفوز على السينغال في عقر ديارهم، وإضافة فوز ثان على حساب مصر يعني الكثير من الناحية المعنوية بتعداد جديد، أضيف له أمين غويري اللاعب المتعدد المناصب.

التحضير لمباراة مصر التي سيلعبها الخضر بتعداد كامل، في الغالب سيكون متكونا من الحارس ماندريا والمدافعين الظهيرين عطال وتوبة وفي خط وسط الدفاع بن سبعيني وماندي، وسيتكون خط الوسط من الثلاثي عوار ورامز زروقي وفيغولي، بينما يكون الهجوم مشكّل من الثلاثي رياض محرز وإسلام سليماني وعلى الجهة اليسرى ستتم المفاضلة ما بين سعيد بن رحمة وأمين غويري، بحسب ما يقدمه غويري في التدريبات مع إمكانية المفاضلة بينه وبين إسلام سليماني أيضا.

كل هذه المعطيات تدفعنا لمتابعة مباراة الرأس الأخضر بلاعبي الاحتياط وناقصي المنافسة والدقائق مع أنديتهم، وربما الجدد في صورة بشير بلومي، والأكيد أن جمال بلماضي يفضل أن يبقي الحارس ماندريا أساسيا في كل المواجهات، مهما كان وزن المنافس، كما أن توبة الذي صار احتياطيا مع ليتشي، مرشح للعب المباراة الأولى لتحضير الثانية، والشيء المؤكد هو أن جمال بلماضي سيشرك أمين غويري إما خلال الشوط الأول فقط، أو كاحتياطي في الشوط الثاني، من أجل منحه فرصة التمتع بتشجيعات الجمهور القسنطيني له والهتاف باسمه، وإدخاله أجواء المنتخب الوطني الحماسية، وهو الذي لم يحدث وأن هتفت الجماهير الفرنسية التي لعب لأنديتها ليون ونيس ورين باسمه.

سيمنح جمال بلماضي في قسنطينة مزيدا من الفرص للعديد من اللاعبين الذين لم يتقدموا واستقروا مع أنديتهم المتوسطة ومنهم توغاي وزرقان، بالرغم من أنهما في كل موسم يسوّقان حديثا غير صحيح عن انتقالهما إلى دوريات قوية، فبالنسبة لتوغاي بالإمكان إشراكه في مباراة مصر، وإعادة بن سبعيني إلى منصبه كمدافع أيسر، أما بالنسبة لآدم زرقان لاعب شارل لوروا البلجيكي، فإن قدوم أمين غويري ومع عودة نبيل بن طالب وإسماعيل بن ناصر، فإن حظوظ تواجده في كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار شبه معدومة.

من أجل عيون الجمهور القسنطيني، سيكون جمال بلماضي مجبرا على الدفع برياض محرز ولو لمدة ربع ساعة، إضافة إلى أمين غويري وبالتأكيد أيضا إبن المدينة رامي بن سبعيني الذي لم يلعب على أرضية ملعب الشهيد حملاوي منذ أن كان يافعا ولاعبا لشباب قسنطينة، قبل انتقاله إلى نادي بارادو، ومع ذلك فإن جمال بلماضي يرفض تكرار سيناريو تانزانيا في عنابة، عندما لعب بالاحتياطيين وفشل في الفوز، وأضاع نقاطا مهمة في ترتيب الفيفا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!