-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مباراة الصومال سهلة جدا ولا تستحق إجهاد الكوادر

“الخضر” مطالبون بالفوز في موزمبيق مهما كانت ظروف المباراة

ب. ع
  • 5850
  • 0
“الخضر” مطالبون بالفوز في موزمبيق مهما كانت ظروف المباراة

دخلنا الآن شهر نوفمبر، واقترب موعد أولى مباراتي تصفيات كأس العالم 2026، حيث لن يقبل من أشبال جمال بلماضي أي نتيجة سواء داخل الديار أو خارجها، غير الانتصار، خاصة في أولى الخرجتين السهلتين لرفقاء حسام عوار، ويجب أن نكون واقعيين فالمباراة الأولى، هي تحصيل حاصل، وهي في منتهى السهولة، وقد تكون أسهل مباراة في تاريخ المنتخب الوطني منذ الاستقلال..

وإذا لعبها الخضر بكثير من التركيز والفعالية فقد يحققون فيها أثقل نتيجة في تاريخ المنتخب الجزائري، لأن منتخب الصومال ضمن المنتخبات الأضعف في إفريقيا والعالم، فلم نسمع عن فريق في كل الفئات السنية أو ناد من الصومال أحرج منتخبا إفريقيا ضعيفا، وهو لا يتقدم في المنافسة لمواجهة كبار القارة، ومن العادة، أن يودع أي منافسة في الدور التمهدي وخلال سنوات المشاكل والجوع، تم إلغاء كل المنافسات الرياضية في هذا البلد الفقير.

من المنتظر أو يفكر جمال بلماضي في مواجهة الموزمبيق، لأن فيها ظروفا قد تجعلها صعبة، فالبلد يعيش اضطرابات أو ما يشبه الحرب الأهلية، كما يعتبر من أندر المنتخبات الإفريقية التي تلعب على أرضها وليس في بلاد محايدة، وتتواجد موزمبيق في منطقة من القارة الإفريقية لم يسبق لغالبية لاعبي الخضر وأن زاروها، حيث تحيط بها إسواتيني وزيمبابوي وملاوي وتانزانيا وتطل على مدغشقر، وطول زمن الطيران من العاصمة الجزائرية إلى موزمبيق، يتطلب راحة واستعدادا بدنيا، مع الإشارة إلى أن موزمبيق ستسافر في أولى مبارياتها إلى بوتسوانا، وهي أيضا معرضة للإجهاد والإرهاق قبل مواجهة الخضر.

في موزمبيق قد يعتمد جمال بلماضي، على اللاعبين المتمرسين في اللعب في القارة السمراء، يعني من دون شعيبي وغويري وحتى عوار مثلا، وهو ما يعني أن جمال بلماضي سيركز بشكل كامل على الأسلحة المطلوبة في مباراة موزمبيق حتى يترك أسلحته للمباراة الثانية، ويلعب الأولى من أجل تخويف بقية المنافسين بالفوز الساحق المنتظر، أمام منتخب الصومال في ملعب نيلسن مانديلا الذي سيعلن عن امتلائه ساعة المباراة.

لاعب مثل عمورة بإمكانه أن يسجل أهدافا كثيرة في مرمى الصومال، ولكن بلماضي قد يشركه لبضع لحظات دون المباراة كلها، لأن سلاح الموزمبيق هو الهجمات المعاكسة السريعة، ويخشى المدرب من مباراة الصومال والإصابات، لأن فريق الصومال كما شاهدناه ليس ضعيفا فنيا وبدنيا فقط، إنما أيضا قادر على أن يتسبب في إصابات للاعبين، كما حدث في مباراته الودية أمام نادي الفتح الرباطي المغربي حيث خسر بسداسية كاملة.

يمتلك جمال بلماضي فريقين في تشكيلته، وهو مطالب بتوظيفهما لإنهاء تربص نوفمبر في المركز الأول، وبست نقاط من مباراتين، قبل العودة لتصفيات كأس العالم خلال السنة القادمة 2024، فما يهم الجميع هو انتزاع النقاط الثلاث في موزمبيق والفوز الساحق في ملعب نلسن مانديلا على حساب الصومال وهو أمر محتمل، لأن جمال بلماضي مطالب هذه المرة على حسم التأهل قبل مبارياته الأخيرة، لتفادي مفاجآت العند كما حدث في لقاء السد في مباراة الكامرون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!