-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025

“الخضر” من أجل حسم التأهل وتأكيد خماسية الذهاب

صالح سعودي / دريس. س / ب.ع / طارق. ب
  • 4493
  • 0
“الخضر” من أجل حسم التأهل وتأكيد خماسية الذهاب

سيكون المنتخب الوطني الجزائري على موعد، عصر الإثنين، أمام فرصة حسم التأهل لنهائيات “الكان”، حين يحل ضيفا على المنتخب الطوغولي بملعب “دي كيغي” بالعاصمة “لومي”، وعينه على مواصلة النتائج الإيجابية، بتحقيق فوز آخر أمام المنتخب المضيف، يرسّم من خلاله “محاربو الصحراء” مكانتهم في كأس أمم إفريقيا 2025 نهاية السنة المقبلة.

طوغو – الجزائر.. هذا المساء (17.00) بـ “لومي”

وستشهد المواجهة غياب المدافعين فارسي وحجام، بسبب تعرضهما للإصابة، حيث سمح لهما الطاقم الفني بمغادرة التربص والالتحاق بناديهما من أجل مواصلة العلاج، بالنظر لتواجد أسماء أخرى قادرة على تعويض الغيابات، حيث من المنتظر أن يواصل الناخب الوطني اعتماده على نفس التشكيلة في الخط الخلفي، بينما ستشهد بعض التغييرات في الخط الأمامي، بالاعتماد على عمورة، غويري وبن زية منذ البداية، وتفادي أي مفاجأة غير سارة قد تؤجل حسم التأهل إلى الجولتين المقبلتين.

نبيل نغيز: واعون بالمسؤولية ولن نتأثر بالانتقادات

أكد نبيل نغيز، مساعد الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، أن الجميع واعٍ بالمسرولية تجاه المنتخب الوطني، وما ينتظره مستقبلا، والبداية في العاصمة الطوغولية “لومي”، بمواجهة المنتخب الطوغولي لحساب الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.

وقال نبيل نغيز في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام بمطار رابح بيطاط بعنابة قبيل الإقلاع نحو العاصمة لومي: “منتخب الطوغو سيكون له رد فعل قوي.. لقد تأثروا بالهزيمة الثقيلة، ولهذا ستكون المواجهة صعبة، من جانبنا، لن نتراخى، ونعي المسؤولية الملقاة على عاتقنا. علينا تحقيق نتيجة إيجابية من أجل التأهل 100% إلى كأس أمم إفريقيا، وفي شهر نوفمبر تكون لدينا راحة أكثر والتحضير في أفضل الظروف”.

ورفض المدرب المساعد الدخول في متاهات عدم استدعاء بعض الأسماء، حيث رد بالقول: “نحن نعمل بضميرنا وبضمير مهني، ونعمل من أجل الوطن، نختار دوما أحسن اللاعبين. الذين نرى بأنهم قادرون على الدفاع عن الألوان الوطنية، وكما ذكرت سابقا، الباب مفتوح للاعبين الجزائريين في كل بطولات العالم”.

قبل أن يضيف نغيز: “اليوم تم اختيار اللاعبين الـ 26، وكلهم أدوا دورهم بامتياز وحققوا نتيجة إيجابية، وفي كل المناصب نملك لاعبين أو ثلاثة، المجموعة واعية بالمسؤولية وربي يوفقنا”.

ورفض المدرب السابق لمولودية الجزائر الرد على الانتقادات التي طالت الطاقم الفني، خلال الفترة الأخيرة، وختم بالقول: “بالنسبة للانتقادات، وما دُمنا نحن المسؤولين، فإننا نتقبلها بصدر رحب، ولكن نعمل دائما ونرى إلى الأمام والانتقادات لن تؤثر علينا، لأن عملا جبارا ينتظرنا، نملك أمامنا هدفين، وهما التأهل إلى كأس العالم وكأس إفريقيا، من المهم بالنسبة لنا الوصول إلى هذه الأهداف”.

يذكر، أن التشكيلة الوطنية حلت بالأراضي الطوغولية، يوم السبت الماضي، حيث خاض زملاء مازة حصتين تدريبيتين أول أمس وليلة المقابلة، في الملعب الرئيسي، أين قام الناخب الوطني بوضع آخر اللمسات على التحضيرات تحسبا لمواجهة اليوم والتي ستكون حاسمة للخضر من أجل ضمان التأهل بصفة رسمية إلى “الكان”، قبل التربص القادم شهر نوفمبر المقبل.

بيتكوفيتش محكوم عليه بتجاوز طوغو للتعوّد على الفوز في قلب إفريقيا

لم يخفق منذ توليه زمام المنتخب الجزائري، المدرب بيتكوفيتش، ولو مرة واحدة، في خرجاته إلى قلب القارة الإفريقية، حيث فاز، ولو بصعوبة ضمن تصفيات كأس العالم في كامبالا الأوغندية، بعد أن كان متأخرا في الشوط الأول، بهدف نظيف، بفضل هدفي حسام عوار وسعيد بن رحمة، حيث فاز بسهولة بثلاثية نظيفة في خرجة ليبيريا، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا بأهداف من غويري وزرقان وبونجاح، وهو ما يحسب للمدرب بيتكوفيتش، المطالب مساء الإثنين بالتأكيد لضرب عدة عصافير بحجر واحد، ومنها التأهل رسميا لكأس إفريقيا، والتعوّد على السفر إلى القارة لا من أجل التعادل، ولا من أجل تقليل الأضرار، وإنما من أجل الفوز فقط، ووضع المنتخب على السكة، بأربعة انتصارات متتالية داخل وخارج الديار لاستعادة الهيبة التي اكتسبها الخضر خلال سلسلتهم الثلاثية من دون هزيمة.

يسافر بيتكوفيتش إلى طوغو بلاعب واحد فقط يضع قدمه لأول مرة في القارة السمراء، هو إبراهيم مازا، وسيكون رائعا لو تم إشراكه وإدخاله في المعمعة الإفريقية من دون مقدمات، ولا جس نبض، خاصة أن مازا تفتحت شهيته بعد أن عاش أمسية خميس، لا تنسى في عنابة من حيث استقبال الجماهير واقتناعه بأنه سيعيش أياما كروية رائعة مع المنتخب الجزائري لسنوات طويلة، قد لا تقل عن 16 سنة كاملة مع كؤوس إفريقية وأيضا منافسة كأس العالم، يدرك منتخب طوغو الذي بدأ التصفيات بقوة، قبل أن تتزعزع ثقته بنفسه، بعد خماسية عنابة، يدرك أن الهزيمة على أرضه وفوز غينيا الاستوائية في ليبيريا، قد تبعده من حلم المشاركة في كأس إفريقيا في المملكة المغربية، وهو ما يرشح المباراة لتكون في قمة التنافس، خاصة في بداية شوطها الأول، حيث سيحاول الطوغوليون الثأر من منتخب طعن كبريائهم بخماسية، يرون بأنهم لا يستحقونها، بعد الشوط الأول الجميل الذي لعبوه وكانوا السباقين للتسجيل، خاصة أن طوغو ستستقبل لاحقا على أرضها منافسها الأول على المركز الثاني، المؤهل للنهائيات وهو منتخب غينيا الاستوائية.

لا ندري إن كان المدرب بيتكوفيتش سيعتمد على لاعبين شباب في مواجهة لومي، ولكن الأكيد أن نجاح خطته أمام أوغندا في كامبالا عندما قلب النتيجة في الشوط الثاني من هزيمة إلى انتصار أو أمام لبيريا في عقر دارها عندما سجل ثلاثية وسيّر المباراة كما أراد، تجعلنا نرى الفوز أقرب بالنسبة لرفقاء سعيد بن رحمة وقد يكون فريق الشوط الثاني أو الذي أنهى به المباراة، هو الذي سينسج الانتصار الذي سيعني طيّ صفحة التواجد في كأس أمم إفريقيا القادمة، والتفكير في بناء المنتخب من المباراتين المتبقيتين في أمم إفريقيا والوديات، في انتظار موعد مارس 2025 الذي ستعود فيه التشكيلة الوطنية إلى الجولات التصفوية المونديالية المنتظرة على أحرّ من الجمر، حيث سيسافر إلى بوتسوانة من أجل الفوز ولا شيء غيره، ثم يستقبل موزمبيق من أجل الفوز ووضع قدم أولى في المونديال.

أنصار منتخب طوغو يحلمون بـ “الثأر” من أجل البقاء في سباق التأهل إلى “الكان”

يُعلّق أنصار المنتخب الطوغولي آمالا كبيرة على مواجهة إياب منتخب بلادهم أمام “الخضر” المقرّرة اليوم على ملعب “دو كيغي” في العاصمة “لومي”، لحساب الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستجري وقائعها في المغرب، للإطاحة بهم بهدف البقاء في سباق التأهّل إلى العرس الكروي القاري القادم.

ومعلوم، أنّ المنتخب الطوغولي يحتل المركز الثالث في مجموعة “الخضر” بنقطتين فقط عقب خوض ثلاث جولات من التصفيات، حيث تعادل في مواجهتين أمام ليبيريا في افتتاح التصفيات داخل الديار بهدف لمثله، قبل أن يفرض التعادل أيضا على منتخب غينيا الاستوائية في العاصمة “مالابو” بهدفين في كل شبكة، ليسقط بخماسية مقابل هدف واحد، الخميس، أمام المنتخب الجزائري على ملعب 19 ماي 1956 في عنابة، قبل ثلاث جولات من ختام التصفيات.

وقالت صحيفة “ريبيبليك طوغوليز”، أمس، إن حظوظ منتخب بلادها لا تزال قائمة لكسب تأشيرة “كان” 2025، شريطة الإطاحة بزملاء “الصغير” مازة في لقاء الإياب اليوم، الذي وصفته ذات الصحيفة المحلية بـ “الثأرية”، عقب السقوط بنتيجة ثقيلة في عنابة، حيث كتبت “ريبيبليك طوغوليز”، بالبنط العريض “المشجعون متفائلون بـ “الثأر”.

يحدث هذا، في الوقت ألح مدرب منتخب الطوغو، نيبومبي داري، على ضرورة تحقيق الفوز في موعد اليوم، داعيا لاعبيه وضع خسارة لقاء الذهاب في الجزائر في طي النسيان من أجل تحقيق المبتغى، وسط دعم جماهيري كبير من مدرجات ملعب “دو كيغي” في العاصمة “لومي”.

خماسية عنابة تحفز “الخضر” على مواصلة التأكيد في لومي

يوجد المنتخب الوطني في موقع جيد لمواصلة سلسلة النتائج الايجابية التي بات يحققها في المباريات الرسمية الأخيرة، حيث يعول كثيرا على فرض منطقه أمام المنتخب الطوغولي بملعب العاصمة لومي، وهي المواجهة الثانية بين المنتخبين في اقل من أسبوع، حيث سبق لمحاربي الصحراء أن سحقوا المنافس بخماسية كاملة الخميس المنصرم في ملعب 19 ماي بعنابة، ما جعلهم يرفعون رصيدهم إلى 9 نقاط كاملة مواصلين تصدر المجموعة، ما يجعلهم على مقربة من حسم التأهل إلى “كان 2025” بالمغرب.

تعول عناصر المنتخب الوطني على قول كلمتها بمناسبة الخرجة التي تنتظرها اليوم في العاصمة لومي أمام المنتخب الطوغولي، حيث تسعى إلى العودة بنتيجة إيجابية تساهم في إثراء الرصيد وتسمح في الوقت نفسه بمواصلة تأكيد النتائج الايجابية المسجلة في المواعيد الرسمية الأخيرة، ما جعل الجماهير الجزائرية تستعيد الثقة في “الخضر” بعد العمل الكبير الذي بات يقوم به المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الذي عرف كيف يتجاوز مرحلة الضغط التي عانى منها في بداية مشواره، ما خلف موجة من النقد والتشكيك، خاصة بعد خسارة جوان الماضي في عقر الديار أمام منتخب غينيا في إطار تصفيات مونديال 2026، حيث أصبح الكثير متفائلا بمستقبل المنتخب الوطني على ضوء النتائج المسجلة والخيارات المتاحة وكذلك بصمة الناخب الوطني في الأشواط الثانية التي شهدت تسجيل 14 هدفا كاملا من أصل 19 هدفا سجلها الهجوم الجزائري منذ قدوم التقني السويسري، ما يؤكد تحرر الخط الأمامي الذي تقابله تحديات هامة لتحصين الجهة الخلفية وكذلك تحسين أداء خط الوسط الذي لا يزال يعاني من غياب الاستقرار ونقص الانسجام.

ويجمع الكثير بأن خرجة الطوغو في العاصمة لومي تعد فرصة مواتية لمواصلة التأكيد خارج الديار، وبال مرة تكرار سيناريو خرجتي أوغندا وليبيريا، خاصة المواجهة الأخيرة التي عرف فيها المنتخب الوطني كيف يستعرض عضلاته رغم الاعتماد على عدة عناصر شابة وبديلة عرفتن كيف تخطف الأضواء، وهو الأمر الذي يرشح رفقاء عمورة لدخول هذه المباراة بنية العودة بنتيجة ايجابية، وبالمرة تأكيد الفوز العريض المحقق أمام ذات المنافس الخميس المنصرم فيس ملعب عنابة، حيث ضرب الهجوم بخماسية كاملة خلفت صفعة قوية لدى المنتخب الطوغولي الذي لم يتلق هزيمة بهذا الشكل منذ 13 سنة كاملة، ما جعل المدرب داري بينيومي يقول بأن المنتخب الجزائري عاقب منتخبه الطوغولي، لكن وبعيدا عن هذه الصدمة التي تلقاها المنافس ناهيك عن الغياب الاضطراري لقائده جيني داكوم بداعي العقوبة بعد تلقيه إنذارين، إلا أن الحذر مطلوب، ما يتطلب الكثير من الواقعية فوق الميدان، ناهيك عن ضرورة تصحيح الأخطاء الدفاعية التي كثيرا ما كلفت المنتخب الوطني غاليا في الأشواط الأولى بالخصوص.

وتوحي أغلب المؤشرات بأن الضغط سيكون على أصحاب الأرض الذين سيلعبون آخر أوراقهم من أجل الحفاظ على حظوظهم في التأهل إلى العرس القاري المقبل، في الوقت الذي ينتظر أن تخوض العناصر الوطنية هذه المباراة بأريحية كبيرة من الناحية النفسية، وهو الأمر الذي يسهل من مهمتنا من الناحية الفنية، ما يتطلب آليا الاستماتة في الدفاع مع لعب ورقة الهجمات المعاكسة لقلب الموازين وصنع الفارق، مثلما حدث في مباراة ليبيريا، كما أن توفر التعداد على عناصر بديلة هامة من شأنها أن تحفز المدرب بيتكوفيتش على ضبط أموره وفق متطلبات هذه المباراة، ما يجعل العديد من الأسماء أمام امتحان آخر لإثبات ذاتها في مرحلة تتطلب الكثير من الجدية قبل القيام بغربلة قد تكلفهم صرف النظر عن خدماتهم في المحطات المقبلة، وهذا بناء على التنافس الكبير الحاصل في التشكيلة. تنافس سمح بالوقوف على عدة أسماء كشفت عن رغبتها في التألق وصنع التميز مثلما وقف الكثير على عناصر أخرى لا يزال مردودها في تراجع بطريقة تطرح الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!