-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026 ـ  المجموعة السابعة: ظهيرة الأحد بمابوتو

“الخضر” من أجل فوز مقنع وصدارة المجموعة

ع.ع
  • 747
  • 0
“الخضر” من أجل فوز مقنع وصدارة المجموعة

سيكون المنتخب الوطني أمام اختبار حقيقي، ظهيرة الأحد بداية من الساعة الثانية، عندما يواجه، منتخب الموزمبيق، منافسه الثاني في تصفيات كأس العالم 2026، بملعب “زمبيتو” بمابوتو لحساب الجولة الثانية عن المجموعة السابعة.

ويبحث الخضر عن تحقيق فوز والظهور بوجه أفضل، بعد ما فازوا مساء الخميس الماضي من دون إقناع أمام منتخب الصومال المتواضع (3-1) بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، في الجولة الافتتاحية.

وأصبح الناخب الوطني جمال بلماضي، مطالبا بتصحيح الأخطاء في الخرجة الثانية للمحاربين، وإقحام تشكيلة تنافسية بهدف العودة من مابوتو بنتيجة إيجابية.

وصرح بلماضي عقبة مباراة الصومال قائلا: “سنلعب على الساعة الثانية زوالا مع كل الظروف التي ستسود هناك من حرارة ورطوبة، ستكون مباراة حقيقية لتصفيات كأس العالم، تحدونا رغبة كبيرة في الفوز بمابوتو، حيث سنخوض المواجهة بطموحات كبيرة”.

ومثلما أعلن عنه سابقا، سيقحم بلماضي تشكيلة مختلفة عن تلك التي لعبت أمام الصومال، نظرا لقرب الموعدين الأوليين للتصفيات، حيث تم إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين على غرار نبيل بن طالب، ريان آيت نوري، رامي بن سبعيني، الذين سيكونون ضمن التشكيلة الأساسية أمام فريق “المامباس” الفائز بدوره يوم الخميس خارج الديار على جاره بوتسوانا بنتيجة 3-2. ويبقى الفريق الوطني أمام حتمية تقديم مردود أفضل من حيث طريقة اللعب، والتفكير في تحقيق نتيجة مرضية في مابوتو، وحصد كامل الزاد لتدعيم مركزه في صدارة المجموعة السابعة.

أما من جانب التشكيلة الموزمبيقية، فالاستعداد لمواجهة اليوم بلغت ذروتها، حيث ينوي الأنصار التنقل بأعداد كبيرة لتشجيع أشبال المدرب شيكينو كوندي بعد تألقهم في اللقاء الأول خارج القواعد أمام بوتسوانا.

في هذا السياق، ناشدت الاتحادية الموزمبيقية الأنصار بالتنقل بأعداد كبيرة إلى الملعب، حيث كتبت في بيان لها: “بعد الفوز الكبير في بوتسوانا، يوجد فريقنا في قمة الثقة والإصرار على مواصلة التألق، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى مساندة الأنصار للدفع بلاعبينا نحو مونديال-2026”.

من جهته، طلب رئيس الاتحادية الموزمبيقية فيزل سيدال من اللاعبين التركيز جيدا في مباراة اليوم: “سنركز كثيرا على مباراة الجزائر، وسنعتمد على تدعيم ومؤازرة كل الموزمبيقيين”.

ولتحفيز لاعبيها قبل مباراة “الخضر”، دفعت الاتحادية منحة الفوز على بوتسوانا (3-2) والمقدرة بـ1.200 يورو لكل لاعب.

وفي المباراتين الأخريين للمجموعة السابعة، يستضيف منتخبا الصومال وبوتسوانا يوم الثلاثاء على التوالي، نظيريهما غينيا بفارنسيستاون وأوغندا بمدينة بركان المغربية، حيث تنطلق المباراتان في نفس التوقيت (سا 14.00).

وسيسعى منتخب “السيلي الوطني” إلى تأكيد الفوز المسجل الجمعة على أوغندا (2-1) للبقاء في صدارة ترتيب المجموعة السابعة.

جدير ذكره أن صاحب المركز الأول عقب الجولات العشر من التصفيات سيتأهل مباشرة  لنهائيات كاس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

هذه هي التغييرات التي سيحدثها بلماضي في لقاء الموزمبيق

بعد نهاية مباراة الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم وتحقيق المنتخب الوطني لفوز صعب أمام المنتخب الصومالي بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف واحد، تيقن المدرب الوطني أن عديد التغييرات تفرض نفسها في المباراة الثانية اليوم أمام المنتخب الموزمبيقي للعودة بنتيجة ايجابية، والبقاء في المقدمة التي تسمح له بالتحضير الجيد لنهائيات كأس أمم إفريقيا في نسختها الـ34 المقررة من 13 جانفي إلى 11 فيفري القادم بكوت ديفوار، حيث سيواجه رفقاء القائد محرز في الدور الأول انغولا، بوركيانافاسو وموريتانيا.

ففي حراسة المرمى من المنتظر أن يجدد المدرب الوطني الثقة في الحارس ماندريا الذي أصبح الرقم واحد في التشكيلة الوطنية، ولم يستطع الثنائي زغبة وبن بوط في منافسته.

وفي الدفاع من المنتظر عودة رامي بن سبعيني إلى محور الدفاع مكان أمين توغاي الذي كان في لقاء الصومال بعيدا كل البعد عن مستواه الحقيقي، وكذلك إدراج الظهير الأيسر ريان آيت نوري، بديلاً للاعب ياسر لعروسي، الذي قال عنه بلماضي أنه لم يظهر بوجهه الحقيقي أمام الصومال وخاصة في الشوط الأول رغم أنه تدارك الأمر في الشوط الثاني، ومن المستبعد أن يقحمه في مباراة الموزمبيق.

وفي وسط الميدان، من المنتظر أن يعتمد المدرب الوطني على عامل التجربة، التي تمكنه من السيطرة وبناء اللعب أمام منتخب عاد بفوز ثمين من بوتسوانا في مباراته الأولى وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف كاملة، وسيقحم الناخب الوطني نبيل بن طالب، وسفيان فيغولي لخلافة الثنائي زروقي وعوار، اللذان قد يقحمهما المدرب خلال فترات المباراة مثلما يحدث عادة.

في الهجوم، يملك المدرب الوطني عديد الخيارات وقد يكون سليماني رأس حربة المنتخب الوطني اعتبارا أنه يتمكن من التسجيل تقريبا في كل اللقاءات ووسيلة ضغط على دفاع الخصم، وحتى الشاب محمد الأمين عمورة، قد يكون أساسيا وهو الذي تمكن من الظهور بقوة سواء مع فريقه أو مع المنتخب، إضافة إلى القائد رياض محرز، الذي سيتلقى المساندة من قبل الشاب فارس شعيبي، الذي بدوره سيحافظ على مكانته الأساسية في تشكيلة المدرب جمال بلماضي.

علما، أن هذه المباراة ستكون بنسبة كبيرة معيار سيعتمد عليه الناخب الوطني لاختيار التشكيلة التي ستمثل الجزائر في نهائيات كأس إفريقيا القادمة بالكاميرون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!