الخضر يبدؤون حلم التتويج بالنجمة الثانية
يدخل المنتخب الوطني الأول المنافسة في كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها الغابون، بداية من الساعة الخامسة من مساء الأحد بملعب فرانسفيل، بمواجهة منتخب زمبابوي، الذي يعد الحلقة الأضعف على الورق في المجموعة الثانية التي تضم تونس والسينغال أيضا.
الفوز أكثر من ضروري بالنسبة للخضر، إذ سترفع النقاط الثلاثة من حظوظهم في بلوغ الدور الثاني، وتمنحهم دفعا معنويا قويا قبل مواجهة منتخب تونس في الجولة الثانية من الدور الأول.
ويكون المدرب الجديد القديم جورج ليكنس، قد حسم التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المباراة، في أخر لحظة، إذ كان مترددا في بعض المناصب، مثلما أشار في ندوته الصحفية صبيحة السبت، إلى انه جرّب بعض اللاعبين في مناصب مختلفة في أخر الحصص التدريبية.
ورغم تراجعه مؤخرا في الترتيب العالمي والإفريقي، إلا أن محاربي الصحراء سيدخلون المنافسة في ثوب المرشح الأقوى لنيل اللقب، لاسيما وأنهم يضمون في صفوفهم أحسن لاعب في القارة الإفريقية لسنة 2016، وسابع أحسن لاعب في ترتيب الكرة الذهبية للسنة الماضية رياض محرز، وعليه فان التحضير للمباراة من الجانب النفسي تكون أهمية كبيرة، لاسيما وأن ليكينس، يعي جيدا بأن الضغط سيكون كبيرا على لاعبيه الحاملين لأحلام وآمال 40 مليون جزائري، الذين ينتظرون التتويج الثاني للجزائر بالتاج الإفريقي منذ أكثر من ربع قرن من الزمن.
وطمأن الطاقم الطبي المدرب البلجيكي، حول وضعية الثلاثي ياسين براهيمي، رامي بن سبعيني وبلخيثر، الذين استأنفوا التدريبات مع المجموعة، بعد الإصابات الطفيفة التي تعرضوا لها في وقت سابق.
ويبقى الحراس رايس وهاب امبولحي، مرشحا للحفاظ على مكانته الأساسية في تشكيلة محاربي الصحراء، رغم معاناته من نقص المنافسة و عدم مشاركته في المواجهتين الوديتين أمام موريتانيا، إذ يعتمد ليكنس، على تقرير مدرب الحراس ميكاييل بولي، الذي يعرف يفضل دائما مبولحي.
وعدم إشراك اي حارس محلي في البطولة الافريقية منذ “كان” 2010 بانغولا، يعطي انطباعا بأن البطولة الجزائرية لم تعد تنجب حراس مرمى في المستوى العالي، يمكنهم حراسة عرين الخضر، حتى يتم الاعتماد على امبولحي الذي لم يفرض نفسه في اضعف البطولات الأوروبية.
الغلبة لمحاربي الصحراء في تاريخ المواجهات
مباراة الأحد بين الخضر ومنتخب زمبابوي، هي السادسة في تاريخ المواجهات بينهما، ويمتلك محاربو الصحراء الأفضلية على منافسهم بفوزين في تصفيات كأس العالم سنة 1990، الاول كان في شهر جانفي 1989 بالجزائر والثاني في شهر جوان من نفس السنة، وأما الفوز الوحيد لزيمبابوي، يعود إلى سنة 2004 في الدور الأول من كأس أمم إفريقيا بتونس، قبل ان يتعادل المنتخبان ذهابا وإياب في تصفيات مونديال 2006، بهدف لآخر في الجزائر بهدفين لمثلهما في زمبابوي.
ويبقى عامل المفاجأة مطروحا في لقاء الأحد، لاسيما وأن منافس الخضر يلعب دون عقدة وليس لديه ما يخسره في مجموعة تضمن أقوى المنتخبات الإفريقية، وعليه ينتظر أن تكون بداية محاربي الصحراء قوية منذ البداية، لعدم منح الفرصة للمنافس وتفادي أي مفاجأة غير سارة، قد تخلط كل الحسابات.
التشكيلة المحتملة للخضر
امبولحي، بلخيثر، غولام، ماندي، بن سبعيني، عبيد، بن طالب، براهيمي، محرز، سوداني، سليماني.