“الخضر” ينتفضون.. ونحو حسم تأشيرة “الكان” قبل الأوان
أمتع المنتخب الوطني جمهوره العريض بخماسية كاملة في مرمى المنتخب الطوغولي، خلال المباراة التي نشطها سهرة الخميس، في ملعب 19 ماي بعنابة، وهو الفوز الذي يعبد لزملاء بن سبعيني الطريق نحو حسم ورقة التأهل إلى نهائيات “الكان” قبل الأوان، خاصة في ظل الحفاظ على مقعد الريادة بفارق مريح وتواصل سلسلة النتائج الإيجابية المتتالية، بعد التوقيع على رابع فوز على التوالي.

بصم المنتخب الوطني على سهرة كروية كانت في مستوى تطلعات الجمهور الذي تابع المباراة من مدرجات مركب 19 ماي بعنابة. وإذا كانت رفقاء ماندي قد وجدوا متاعب في الشوط الأول بعد الهدف المبكر للزوار، إلا أنهم عرفوا كيف يعادلون النتيجة في الوقت المناسب عن طريق بن رحمة قبل أن يعرف الشوط الثاني مهرجانا من الأهداف وصل أربعة في المجموع، بفضل بن رحمة الذي رجح الكفة اثر ركلة جزاء، ليبدع بعد ذلك كل من حسام عوار والبديلين غويري وعمورة، ما جعل العناصر الوطنية تقلب الطاولة على المنتخب الطوغولي بنتيجة عريضة ترفع المعنويات وتحفز على التأكيد خلال خرجة العاصمة لومي هذا الاثنين، خاصة وأن أغلب المعطيات توحي بالسير نحو حسم تصفيات “الكان” قبل الأوان، وهو عامل مهم من شأنه أن يسهل مهمة المدرب بيتكوفيتش لتحقيق أول الأهداف المسطرة قبل القيام بنظرة استشرافية تحسبا للتحديات المقبلة، وفي مقدمة ذلك الجولات المتبقية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.
وقد خلفت مباراة الخميس العديد من المكاسب الفنية والمعنوية، حيث يعد هذا الفوز أثقل من نوعه في تاريخ المباريات بين المنتخبين الوطني ونظيره الكونغولي، مثل يعد الأثقل لمحاربي الصحراء في عهد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الذي لم يخف ارتياحه بانتهاء المباراة على وقع خمسة أهداف كاملة، ناهيك عن تحقيق الفوز الرابع على التوالي في 7 مباريات في المجموع (منها تعادل وهزيمة)، مثلما كشفت اللقاءات الأخيرة على العودة القوية في الأشواط الثانية التي عرفت تسجيل 14 هدفا من أصل 19 هدفا للمنتخب الوطني في عهد بيتكوفيتش، ما يجعل الحصيلة قابلة للإثراء على الصعيد الفردي والجماعي، على غرار ما حققه المدافع ماندي الذي احتفل بوصول مشواره مع المنتخب الوطني إلى 100 مباراة، مثلما كشفت العديد من العناصر البديلة عن رد فعل إيجابي سمح بمنح إضافة نوعية، على غرار ما قام به غويري وعمورة، اللذان سجلا هدفين، وكذلك الوافد الجديد مازة الذي كان بمثابة الاكتشاف في مباراة أول، إضافة إلى العودة الايجابية للاعب بوداوي الذي يجمع الكثير انه يستحق ثقة الطاقم الفني حتى يواصل البرهنة، مثلما عرفت المباراة تحرر اللاعب بن رحمة الذي كان وراء معادلة النتيجة ثم ساهم في ترجيح الكفة اثر تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، كما أشاد الكثير بالحارس قندوز في أول ظهور له مع المنتخب الوطني. وبصرف النظر عن الهدف الذي تلقاه فقد كانت له بصمته وشخصيته في توجيه زملائه ناهيك عن تدخلاته التي كانت موفقة.
وإذا كانت مباراة الطوغو قد كشفت الكثير من الايجابيات، خاصة في الشوط الثاني بفضل بصمة المدرب والتغييرات التي أحدثها، فإن “الخضر” لا يزالون يواجهون متاعب في المرحلة الأولى في عقر الديار على الخصوص، سواء من ناحية تلقي أهداف مباغتة أو بسبب الوجه الشاحب لبعض الركائز، ما خلف خللا من ناحية اللاعب الجماعي ونقص التنسيق بين الخطوط الثلاث، خاصة في منطقة الوسط التي لا تزال في حاجة إلى استقرار. كما تساءل البعض عن أداء بعض الركائز الذي كان بعيدات عن التطلعات، مثل محرز وبونجاح وماندي وزروقي، ما يتطلب في نظر بعض المتتبعين ضرورة اتخاذ قرارات جريئة تسمح بإعادة النظر في التشكيلة الأساسية بغية بناء منتخب يكون قادرا على التكيف مع التحديات المقبلة، وبالمرة تفادي ما حدث لبلماضي في عدة محطات حاسمة، خاصة في نهائيات “الكان”، حين خرج مرتين من الدور الأول، وهي فرصة مهمة لإعادة الترميم وفق ورشة موسعة بطريقة سلسة، خاصة في ظل رد الفعل الايجابي للجماهير الجزائرية التي تقف مع منتخبها في مختلف الملاعب التي احتضنت مباريات “الخضر”، آخرها ما حدث سهرة أول في مدرجات ملعب 19 ماي بعنابة.
“الخضر”.. علامة كاملة وعشرة أهداف في ثلاث مباريات
لم يعد يفصل رفقاء حسام عوار، غير نقطة واحدة، يمكن الحصول عليها من دون عناء، مساء بعد غد، في لومي، ليضمنوا رسميا تأهلهم لكأس أمم إفريقيا في النسخة الغريبة، التي ستلعب بين أواخر 2025 وبدايات 2026، وخلف ذلك فإن بيتكوفيتش دخل الآن في الأجواء القارية، وبدأ يعيش كرة القارة السمراء المليئة بالتناقضات في كل شيء.
مباراة عنابة بقدر ما أثلجت نتيجتها الجماهير وأفرح أداء بعض اللاعبين عشاق الكرة ومنهم بالخصوص حسام عوار، الذي يتحول من مباراة إلى أخرى المحرك الرئيسي للمنتخب الوطني، بقدر ما صار أداء بعض اللاعبين في صورة تواغاي وزرقان وبونجاح وخاصة رياض محرز يثير الدهشة، ويتطلب عملية جراحية فنية دقيقة، لبعث بعض المناصب الهامة في المنتخب الوطني.
يخطئ من يظن أن الخضر كانوا في الشوط الثاني أحسن من الشوط الأول، ولمسة بيتكوفيتش في المباراة لم تكن واضحة بالرغم من الخماسية، لأن أداء منتخب طوغو كان يشرح تواضع مستوى هذا المنتخب الذي شارك مرة في مونديال 2006 في مفاجأة مدوية لم تتكرر، وإذا كان بيتكوفيتش قد سارع في تغيير زرقان التائه مع بداية الشوط الثاني، وأقحم في مكانه هشام بوداوي، فمعنى هذا أن المدرب البوسني غير واثق من زرقان، بدليل تغييره بعد شوط فقط، وغير مقتنع ببوداوي بدليل وضعه على مقاعد الاحتياط، وفي المقابل يصرّ على عدم استدعاء فارس شعيبي، كما أن تحويل عيسى ماندي، إلى مدافع أيمن، في منصب يتطلب لاعبا يافعا ومتميز بالسرعة الفائقة،وقد حاول عيسى ماندي بكل ما أوتي من قوة لتعويض يوسف عطال، ولكن ثقل السنوات وطريقة لعب عيسى ماندي جعلتنا نتخيل ونتساءل إن كـان المنتخب الوطني لا يمتلك لاعبين في الجهة اليمنى بمواصفات آيت نوري أو يوسف عطال.
في الهجوم، يبتعد بغداد بونجاح من مباراة إلى أخرى عن حسه التهديفي، ولا أحد فهم لماذا أقحمه ببيتكوفيتش دون أمين غويري اللاعب الذي صار يسجل في كل مباراة، والذين راهنوا على أن تكون مفاجأ المباراة إقحام بدرالدين بوعناني، خابوا ولم يتم إشراكه ولو لدقيقة واحدة، بينما عمّر رياض محرز فوق الميدان بعد أن دخل أساسيا وأضاع العشرات من الكرات وعرقل آلة الهجوم الذي سجل خماسية ولم يقتنع أداءه أشد المناصرين شوفينية لرفقاء رامي بن سبعيني الذين حصدوا تسع نقاط وسجلوا عشرة أهداف في ثلاث مباريات فقط.
في مباراة لومي قد يتم تصحيح أخطاء مبارة عنابة، فماندي مكانه في وسط الدفاع وسيكون إلى جانبه رامي بن سبيعيني، بينما سيلعب المدرب بمدافعي الجناح السريعين من الشباب، وقد يضيف لخط الوسط المحتمل المكون من زروقي وعوار وبوداو الموهوب ريان آيت نوري، ولن يكون لمحرز وبونجاح مكانا في التشكيل الأساسي، وسيجد غويري وعمورة إلى جانب سعيد بن رحمة وجميعهم سجلوا أهداف الخضر الخمسة، أنفسهم كمعوّض للجيل الذهبي للخضر.
الجولة الثالثة من تصفيات كاس إفريقيا 2025 (المجموعة الخامسة):
الجزائر تقسو على الطوغو وتعزز مكانتها في الصدارة
تفوق المنتخب الوطني على نظيره الطوغولي بنتيجة عريضة 5-1 في المباراة التي جمعتهما سهرة أول أمس الخميس بملعب 19 ماي 1956 بعنابة برسم الجولة الثالثة، ضمن لقاءات المجموعة الخامسة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم (كان 2025).
في بداية المباراة كاد عوار أن يحرز على ضربة جزاء في (د4) على غرار قذفة بن رحمة التي لم تسكن الشباك في (د9) ما جعل الخضر يجدون صعوبة في التهديف، لكن لاعبي الطوغو تمكنوا من فتح باب التسجيل عن طريق تيبو كليج الذي تلقى كرة على طبق من ذهب من قائد فريقه أورتيغا جن مستغلا التموقع غير المناسب لتوغاي وتردد من الحارس ألكسيس قندوز ليسكن الكرة في الشباك في (د11) ما جعل الجمهور على مدرجات ملعب 19 ماي 1956 في حيرة من أمره إلى أن حانت (د29) عندما ثأر سعيد بن رحمة بقذفة على بعد 25 مترا من مرمى الخصم دون أن يترك أي حظ لحارس مرمى الفريق الطوغولي معدلا بذلك الكفة.
رغم ذلك ظل وسط ميدان المنتخب الوطني غير قادر على تمرير كرات من شأنها أن تعمق الفارق حيث إن آدم زرقان ورغم ما بذله من جهد بدني إلا أنه لم يكن في يومه سواء في التوغل أو في الثنائيات.
ولحسن الحظ بالنسبة لثعالب الصحراء فإن الأمور تغيرت تماما في الشوط الثاني خاصة بعد إقحام هشام بوداوي في مكان زرقان ليتمكن بعد ذلك الخضر من استغلال خطأ ارتكبه حارس المرمى الطوغولي على بونجاح في (د54) ليعلن الحكم عن ضربة جزاء سددها بن رحمة بنجاح معمقا بذلك الفارق.
وتواصلت سيطرة ثعالب الصحراء الذين ضيعوا في (د62) عندما أخفق بغداد بونجاح على إثر كرة مرتدة من الحارس الطوغولي الذي تلقى قذفة قوية من محرز.
واستمر ضغط المنتخب الوطني إلى أن تمكن حسام عوار بهدوء من تسجيل الهدف الثالث في (د68).
وبعد تعثر آخر لبونجاح أمام حارس الخصم في (د74) وكذلك على إثر تصدي قندوزي لقذفة قوية من كليج واصل الخضر مهرجان الأهداف عن طريق أمين غويري الذي دخل في مكان بونجاح مسجلا الهدف الرابع في (د86).
وتمكن محمد الأمين عمورة في (90+4د) الذي تلقى كرة على طبق من ذهب من الوافد الجديد الشاب مازة بعد تمريرات ساهم فيها كل من غويري وفارسي من تسجيل الهدف الخامس وسط سيطرة واضحة للخضر.
مازة يبصم على خطواته الأولى مع المنتخب الجزائري
“الخضر” يقتربون من التأهل بخماسية.. والتأكيد في لومي
اقترب المنتخب الوطني الجزائري من حجز مقعده في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، بعد الفوز العريض الذي حققه، أول أمس الخميس، أمام المنتخب الطوغولي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في إطار الجولة الثالثة للمجموعة الخامسة من تصفيات “الكان”، والتي احتضنها ملعب 19 ماي 1956 بعنابة.
وكان الطوغوليون سباقين لافتتاح باب التهديف خلال الشوط الأول عن طريق صانع الألعاب تيبولت كيلجي، في الدقيقة الـ11 إثر خطأ فادح في خط دفاع الخضر، غير أن زملاء ماندي عادوا بصعوبة في نهاية الشوط الأول، بعد الاختلالات الكبيرة التي شهدها الخط الخلفي، ليتمكن بن رحمة من إعادة الخضر في المباراة بتسجيله هدفين، قبل أن يضيف عوار الثالث وغويري الرابع، ليختتم عمورة مهرجان الأهداف بتسجيله الخامس في آخر أنفاس المواجهة.
وفاجأ بيتكوفيتش المتتبعين بتغييره للتشكيلة التي خاضت لقاء ليبيريا السابق، وتمكنت من بسط سيطرتها، خاصة في الشق الدفاعي، أين فضل المدرب السويسري إشراك عيسى ماندي كظهير أيمن، وعدم الاعتماد على ثلاثي المحور، ما أثر بشكل كبير في التنظيم الدفاعي، وتمكن هجوم الطوغو من خلق عديد الفرص داخل منطقة العمليات، ما يجعل التخوف يعود في المستقبل، في حال تم مواصلة الاعتماد على رباعي الدفاع.
كما شهدت المواجهة، خطوات أولى للموهبة الجزائرية مازة الذي كان دخوله موفقا، رغم الدقائق القليلة التي شارك فيها، أين ساهم في الهدف الخامس بتمريرة جميلة، أكد بها إمكانياته الكبيرة التي يتمتع بها، وهو ما سيعود بالإيجاب على مستقبل الخضر بتواجد مواهب تستطيع أن تقود الخضر مستقبلا ولأكثر من عشر سنوات، بالنظر لسنه الصغير، في انتظار التأكيد خلال المواجهات المقبلة، والتي ستمنح فيها الفرصة لبعض الأسماء بعد ضمان التأهل إلى كان 2025.
بيتكوفيتش يشكر مدينة عنابة على الاستقبال.. ويصرح:
“شايبي لايزال مهما ولكن أختار الأفضل والأكثر تضحية للفوز”
“بن رحمة يقدم الأفضل ولا يهمني ما يقال عن الإحصائيات”
عبر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، عن سعادته بالفوز المحقق أمام منتخب الطوغو، بخماسية مقابل هدف واحد، جعلت المنتخب الوطني يضع قدما في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وصرح الناخب الوطني، بيتكوفيتش، خلال الندوة الصحفية بملعب 19 ماي 1956 بعنابة بعد نهاية اللقاء: “أول شيء، سعيد جدا بالفوز بهذه المباراة، دخلنا اللقاء بشكل جيد، وسيطرنا بالشكل المناسب، صحيح أننا ارتكبنا العديد من الأخطاء الدفاعية في الشوط الأول، ما كلفنا هدفا، لكننا برهنا أننا إيجابيون وتمكننا من تدارك تأخرنا في اللقاء، وحققنا الفوز”.
وأضاف: “خلال الشوط الثاني قمنا بتصعيد النسق الهجومي وهو ما أسفر عن تسجيل العديد من الأهداف، وهدا النوع من المباريات سنخوضها بـ26 لاعبا ورغم الفوز بخماسية هناك العديد من الأخطاء يجب تصحيحها”.
كما أشاد بتيكوفيتش بما قدمه لاعب ليون الفرنسي سعيد بن رحمة حيث قال: “لست هنا لتقديم إحصائيات، لكن كل المباريات التي خاضها بن رحمة تحت قيادتي، قدم مستويات جيدة، وسجل أهدافاً، وما يهمني حقا هو الحديث عن المجموعة عامة وليس بن رحمة بصفة خاصة. لأننا نملك إمكانية التطور أكثر مستقبلا”.
وعاد المدرب الوطني للحديث عن عدم استدعاءه لفارس شايبي حيث برر قائلا: “شايبي لا يزال يهم المنتخب الوطني، ولكن أنا من أختار أفضل اللاعبين في المنتخب في الوقت الراهن، كما أنني لا أريد أن ألعب المباريات بمواجهة لاعب للاعب، لأني أفضل المباريات ودراستها وبعدها نصحح الأخطاء، واللاعبون أصبحوا يقاتلون من أجل الفوز وإثبات إمكانياتهم”.
وبرر بيتكوفيتش سبب عدم اعتماده على الثنائي حجام وحاج موسى، وقال “اللاعبون جوان حجام وأنيس حاج موسى متواجدان في تعداد المنتخب، إلا في حال تعرضهما لإصابة، وأقول وأكرر إن المنتخب الوطني يلعب بـ26 لاعبا. وحاج موسى وحجام ينشطان في منصبين يتوفر فيهما العديد من اللاعبين الجيدين، كما أنه كان علي اختيار ما يتوفر عليه تعداد المنتخب لتحديد التشكيلة التي أدخل بها مواجهة الطوغو، أما بخصوص حجام، فقد كان يعاني من إصابة خفيفة”.
وختم الناخب الوطني ندوته الصحفية بشكر القائمين على تنظيم المواجهة والسلطات بمدينة عنابة، قائلا: “أشكر عنابة على حسن ضيافتها، والأجواء كانت رائعة داخل الملعب، لقد شاهدنا فرجة كبيرة طيلة أطوار اللقاء، وقدم الجمهور دعماً معنوياً كبيراً للاعبين الذي عرفوا كيفية العودة بالفوز بعد الانطلاقة السيئة في بداية المباراة”.
داري نيبومبي (مدرب الطوغو):
“الفريق الجزائري قوي وينتظرنا عمل نفسي كبير”
اعترف مدرب المنتخب الطوغولي، داري نيبومبي، بقوة المنتخب الوطني، مبديا تأسفه لتلقى فريقه خمسة أهداف كاملة في المباراة، قائلا: “لقد استقبلنا خمسة أهداف كاملة وهذا مؤسف جدا.. لقد لعبنا الشوط الأول بشكل مقبول ولكننا عانينا في الشوط الثاني. لم أفهم ما حدث في المرحلة الثانية حيث ضيعنا كرات سهلة. في المقابل، فإن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة رائعة ومواهب شابة لا تضيع الفرص أمام المرمى.”
وأضاف المدرب الطوغولي يقول: “لا تزال حظوظنا قائمة لكن ينتظرنا عمل نفسي كبير للقاء الإياب بعد أيام قليلة ولا نملك الوقت الكافي للتحضير للمواجهة المقبلة ولكن سنسعى لمعالجة النقائص رغم الغيابات الكثيرة في منتخبنا”.
الصحافة الطوغولية تُلحُّ على ضرورة “الثأر” لبلوغ “كان 2025”
صدمة وذهول في “لومي” عقب الخسارة بخماسية أمام “الخضر”
أجمعت الصحف الطوغولية الصادرة، أمس، في العاصمة “لومي” أن الهزيمة التي تكبّدها منتخب بلادها في الجزائر أمام المنتخب المحلي، رهنت حقيقة حظوظه في التواجد بالعرس الكروي القاري المقرّر في المغرب العام القادم 2025، معتبرة أن نتيجة خمسة أهداف مقابل واحد ثقيلة ومن شأنها أن تؤثر سلبا على تشكيلة “البواشق” قبل موعد لقاء الإياب المقرر هذا الثلاثاء على ملعب “دوكيغي” لحساب الجولة الرابعة من التصفيات القارية الخاصة بـ “كان” 2025.
وقالت صحيفة “ريبيبليك طوغوليز” المحلية، إن الفوز على “الخضر” في لقاء الإياب المقرر يوم 14 من الشهر الجاري في العاصمة “لومي”، صار أمرا حتميا من أجل البقاء في السباق نحو التأهل إلى “الكان”، على اعتبار أن المنتخب الطوغولي يجمع نقطة واحد مقابل تسع نقاط كاملة للمنتخب الوطني، ما يعني أن الفوز في الموعد القادم أمام زملاء بن سبعيني سيكون مفتاح مواصلة السباق من أجل الظفر مرتبة ثانية مؤهلة إلى كأس إفريقيا القادمة.
وكان المنتخب الوطني قد حقّق فوزا عريضا على نظيره الطوغولي، الخميس، على ملعب 19 ماي 1956 في عنابة بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، لحساب ذهاب تصفيات كأس إفريقيا 2025، علما أن أشبال بيتكوفيتش كانوا متأخرين في النتيجة عقب تلقيهم لهدف مبكّر في الدقيقة 11 من زمن الشوط الأول، قبل أن يقلبوا المباراة رأسا على عقب بداية من الدقيقة 29 عن طريق بن رحمة ليتواصل مهرجان الأهداف إلى غاية الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع من زمن اللقاء بهدف خامس وقّعه عمورة.
أما بخصوص المباراة بشكل عام، فقد تفاجأت ذات الصحيفة الإعلامية للمستوى الذي قدمه زملاء كليجي في المباراة وبالخصوص عقب استقبال هدف التعادل، بعدما كانوا سبّاقين لفتح مجال التهديف، قبل أن ينهاروا كلية في لقاء تساءلت فيه “ريبيبليك طوغوليز” عن الأسباب التي جعلت منتخب بلادها يتلقى تلك الهزيمة بعدما منحهم أغبانيو والبقية الأمل في العودة بكامل الزاد بعد توقيع هدف السبق الذي كلّفهم غاليا حسب ذات الصحيفة المحلية، كما أرفقت الأخيرة مقالها بصورة تُظهر ثلاثة لاعبين من منتخب بلادها يقومون بالإحماءات في أحد المباريات الرسمية معلّقة عليها بـ “لاعبون مصدومون” جرّاء الهزيمة “النكراء” التي منوا بها في عنابة أمام المنتخب الوطني الذي يحتلُّ صدارة مجموعته بتسع نقاط مقابل نقطة واحد لمنتخب الطوغو.