الخطوط الجزائرية “تمرمد” 300 حاج بمطار المدينة المنورة
احتج أزيد من 300 حاج جزائري بمطار المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية أول أمس، على المصير المجهول الذي يعترضهم إزاء تماطل مصالح الجوية الجزائرية في نقلهم إلى الجزائر العاصمة لـ”أسباب غامضة”، حيث لا يزالون ينتظرون الرحلة القادمة إلى مطار هواري بومدين منذ ثلاثة أيام.
لا تزال مهازل شركة الخطوط الجوية الجزائرية تتواصل، حيث بلغ الأمر بها إلى تشريد أكثر من 300 حاج بمطار المدينة المنورة منذ ثلاثة أيام، والسبب لا يزال مجهولا حسب أهالي الضحايا في ظل عزوف ممثلي الشركة عن تقديم تفاصيل حول القضية.
وتجمهر الحجاج العالقون بالمطار تنديدا بتلاعب الجهة الوصية بهم، في ظل تضارب الأنباء حول موعد إقلاع الطائرة، التي كان من المبرمج انطلاقها صوب مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة السبت الماضي، ما جعلهم يعيشون مصيرا غامضا منذ ذلك الحين.
وقال أهالي الضحايا، في اتصال لهم بـ “الشروق” إن غالبية الحجاج باتوا طيلة الأيام الماضية في العراء من دون أكل ولا شرب في ظل نفاد الأموال التي اصطحبوها لأداء مناسك الحج بالبقاع المقدسة، ما دفعهم إلى التقرب للاستفسار حول هذا التأخر إلا أنهم لم يحصلوا علي أي معلومة مقنعة في ظل تضارب الأنباء بين عطب حدث في الطائرة ومشاكل تقنية أمام غياب أي رواية رسمية حول موعد نقلهم إلى الجزائر العاصمة. ولم يسجل إلى حد الساعة حسب أهالي الحجاج أي تدخل من المسؤولين المعنيين.
وندد محدثونا بما وصفوه بـ “لا مبالاة” الجهات الوصية في التعاطي معهم، مشيرين إلى أنهم اتصلوا بشركة الخطوط الجوية الجزائرية للاستفسار عن موعد إقلاع الطائرة لكن من دون جدوى، مطالبين السلطات الجزائرية بالتدخل لوقف ما سموه “المهزلة” التي أنهكت الحجاج طيلة الأيام الثلاثة الأخيرة.