“الخلاطون” يبعدون لفقي عن “الصفراء”.. والأنصار في قمة الغضب
قال مصدر مقرب من بيت إتحاد الحراش، إن رجل الأعمال محمد مزيان لفقي، لن يتولى رئاسة إتحاد الحراش الموسم الكروي المقبل 2017-2018، بعد الفوضى العارمة التي باتت تسود الفريق، خصوصا بعد أن أبان الرئيس الأسبق لفقي عن رغبته في رئاسة “الصفراء” بداية من الموسم الجديد، من خلال اجتماعه بعدد من المساهمين، بهدف شراء حصصهم من الأسهم في شركة إتحاد الحراش.
حيث أبدى البعض من المساهمين، البالغ عددهم 11، رغبة في التنازل عن حصصهم لصالح لفقي، بينما اعترض آخرون على الفكرة جملة وتفصيلا في خطوة منهم لقطع الطريق في وجه لفقي، في وقت كان الرئيس الحالي محمد العايب يرفض الإجتماع مع المساهمين للفصل في القضية بشكل نهائي، رغم دعوة المساهمين لعقدها في عدة مرات.
وأضاف ذات المصدر لـ”الشروق” أن الرئيس الأسبق للفريق لفقي تأكد بشكل رسمي “استحالة” رئاسة النادي مستقبلا، الأمر الذي جعله ينسحب في صمت ويتراجع بنسبة كبيرة عن الفكرة، رغم طموحاته الكبيرة التي كان يحملها ومشروعه في الفريق.
يحدث هذا في الوقت الذي عاد فيه الرئيس السابق عبد القادر مانع، للظهور من جديد، حيث صار يقود حملة جديدة للعودة إلى رئاسة النادي مجددا ومن ثم سحب البساط من العايب، حيث بات “يوهم” بعض الأنصار أنه الرئيس الفعلي للنادي، بحصوله على حكم قضائي يخول له استرجاع الرئاسة من العايب الذي انتزعها منه شهر جوان الفارط.
علما أن العايب ومانع كانا قد أكدا عدم قدرتهما على تسيير الفريق بفعل المشاكل المالية التي يتخبط فيها الفريق، فضلا عن متاعبهما الصحية التي باتا يشكوان منها.