الجزائر
قال إن صمت الدبلوماسية لا يعني أنها لا تعمل.. لعمامرة:

الدبلوماسيون المختطفون مازالوا على قيد الحياة

الشروق أونلاين
  • 2256
  • 2
ح.م
وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة

أكد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، أن الدبلوماسيين المختطفين بغاو في شمال مالي، مازالوا على قيد الحياة، والجزائر تتابع ملفهم ولن تستسلم، مشيرا إلى أهمية الجزائر كفاعل أساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة ومصدر لهذا الاستقرار، ردا للانتقاد الموجه للدبلوماسية الجزائرية وغياب مواقفها بالمحافل الدولية.

وقال وزير الشؤون الخارجية، خلال ندوة صحفية نشطها أمس بمعية الوزير المنتدب لديه المكلف بالشؤون الإفريقية والمغاربية، عبد المجيد بوقرة، ووزير الاتصال، عبد القادر مساهل، بمناسبة يوم الدبلوماسية، إن الجزائر لم تغب ولم تكن مغيبة أبدا طيلة الفترة السابقة، وصمت دبلوماسيتها لا يعني أبدا أنها لا تعمل، مشيرا إلى أن الجزائر كانت حاضرة في قضية الساحل، كما أنها حاضرة في كل القضايا التي تهم المجتمع الدولي. 

رمطان لعمامرة الذي رفض إعطاء تفاصيل أكثر عن الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين، منذ أفريل 2012 بغاو، واكتفى بكشف مضمون أخبار حديثة تؤكد أنهم على قيد الحياة، أكد تضامنه مع عائلات الرهائن المخطوفين. وخلال لقاء فضل أن يكون تعارفيا مع وسائل الإعلام المختلفة، وقف عند مجموعة من القضايا الدولية الساخنة، ومواقف الجزائر منها، إذ أكد أن الجزائر فاعل أساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة، معرجا على الموقف الجزائري الثابت من ملف قضية الصحراء الغربية، وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، فيما اكتفى بالعودة إلى ملفات التعاون المتفق عليها بين الجزائر والمملكة المغربية في إطار بعض الفضاءات، مثلما هو عليه الأمر بالنسبة إلى اتحاد وزراء الداخلية المغاربة ووزراء العدل المغاربة. ويتعلق الأمر بالتعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات والسعي لتطابق التشريعات لمكافحة الجريمة المنظمة. 

وفي ملف الساحل، قال لعمامرة إن الجزائر تؤمن أن استقرار المنطقة وأمنها لن يتسنى سوى بدعم تنميتها، كما تدعم الجزائر وحدة جماعية للعالم العربي حول فلسيطين، فيما تفضل العمل مع دول العالم الإسلامي وفق مقاربة الأصالة المنصهرة في العصرنة.

وعن وضع الجالية الجزائرية بالخارج، قال ممثل الدبلوماسية الجزائرية، إن الهدف سينصب حول تعزيز الخدمة على مستوى السفارات والممثليات الدبلوماسية، مشيرا إلى انتشار 83 سفارة عبر دول العالم، و48 قنصلية منها 18 موزعة بفرنسا فقط.

من جهته، وعد وزير الاتصال الجديد العارف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، بفتح صفحة جديدة في الاتصال المؤسساتي بين وزارة الشؤون الخارجية، ووسائل الإعلام المختلفة، مؤكدا أن الإعلام يعد سلاح الدبلوماسية في الزمن الحديث. وأبان مساهل دفاعا مستميتا عن المواقف الجزائرية في العديد من القضايا الدولية.

وقال إن ما يبدو غامضا من مواقف في الداخل هو مفهوم وواضح عند المجتمع الدولي، ضاربا مثالا عن الزيارات التي قادت العديد من ممثلي الدبلوماسية الأجنبية إلى الجزائر لاستشارة الرئيس بوتفليقة والأخذ برأيه في عدد من القضايا لم يذكرها مساهل.

واستند مساهل في الدفاع عن حضور الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية بتقارير المنظمات الدولية الصادرة، خاصا بالذكر التقرير المتعلق بالحوكمة، والذي لم يأخذ حقه من الاهتمام لدى وسائل الإعلام الجزائرية، حسب وجهة نظر المتحدث الذي وعد بلقاءات دورية متكررة لكشف مواقف الدبلوماسية الجزائرية.

أما الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد المجيد بوقرة، فقد أكد في كلمة مقتضبة أن بناء علاقة تكاملية في إطار شراكة حقيقية بين الخارجية والإعلام سيشكل وسيلة مهمة لترقية مصالح البلاد، مشيرا إلى ضرورة استخلاص الدروس

مقالات ذات صلة