الدراما المصرية تستعين بالتركيات واللبنانيات…وبالجزائرية آمال بوشوشة !
يتحدث عدد كبير من النقاد عن ظاهرة جديدة يبدو أنها ستكون سمة بارزة في دراما رمضان 2013، تتمثل في الأعمال متعددة الجنسيات، التي تجمع بين فنانين من أكثر من بلد، حيث تشير بعض التقارير الإعلامية إلى أن الأمر لم يعد يقتصر على فنان او اثنين يشاركان في أعمال في غير بلدهما كما في السنوات الماضية، وإن كانت هذه الظاهرة غير جديدة على الدراما الخليجية بالتحديد، التي تشهد كل أعمالها تقريباً مشاركة من فنانين من مختلف دول الخليج. بل طال الأمر فنانين من دول غير عربية، مثل الفنانة التركية سونجول أودان بطلة مسلسل “نور”، التي تشارك في مسلسل “تحت الأرض”، وهي سابقة جديدة في الدراما العربية. والمسلسل الذي يعرض على قناة دبي خلال رمضان المقبل كتب قصته هشام هلال، وأخرجه حاتم علي، ويشارك في بطولته أمير كرارة، ومحمود الجندي، كما يعد العمل الظهور الأول للأردني ياسر المصري عبر الدراما المصرية وكذلك للجزائرية أمل بوشوشة. وتدور قصة المسلسل حول شخصية غامضة، تتورط في سلسلة من الجرائم الكبيرة التي ارتكبها آخرون، وخلال الأحداث تختلط الشخصيات والخطوط الدرامية لتشكل من خلال رؤية المؤلف والمخرج، عملاً درامياً تشويقياً يسلط الضوء على ما يحدث تحت الأرض، في إطار الحرب الخفية بين قوى الأمن ومجموعة الصراعات السياسية والاجتماعية، مع دخول المافيا وعالم الجريمة والعصابات المنظمة إلى أجواء العمل الدرامي الذي يقدم للمرة الأولى بهذه الصيغة والتقنية العالية.
ومن الأعمال التي تعرف تعاونا عربيا كذلك هذه السنة، المسلسل التاريخي “خيبر” الذي سيعرض على تلفزيون دبي، وهو قصة وسيناريو وحوار يسري الجندي، وإخراج محمد عزيزية، وبطولة أيمن زيدان، وسامح الصريطي، وعايدة عبدالعزيز، وسلافة معمار، إلى جوار عدد من الممثلين من سورية وفلسطين وقطر.
ويركز المسلسل على حياة اليهود الاجتماعية والاقتصادية والدينية وجلائهم عن الجزيرة العربية، وقصة تحالفهم مع من حولهم من القبائل المجاورة والصراعات القائمة بينهم. وهنالك أيضا مسلسل “لعبة الموت”، الذي يجمع بين سيرين عبد النور من لبنان إلى جانب عابد فهد من سورية وماجد المصري من مصر، وكتبته ريم حنا من إخراج الليث حجو، ويروي المسلسل قصة امرأة شابة وجميلة، متزوّجة من رجل أعمال يحبها حباً تملّكياً ويعيش هاجساً مستمراً بأنَّ الآخرين يريدون أخذ زوجته منه، فيحكم عليها بالحصار. وهناك أيضا مسلسل “يا مالكا قلبي” الذي ينتجه الفنان الإماراتي أحمد الجسمي ويجمع بين الفنانين فايز السعيد وشذى حسون في أول تجربة درامية لهما من إخراج عارف الطويل، ويحمل المسلسل طابعاً عربياً ويعكس المجتمع الإماراتي بتنوعاته وثراء تفاصيله.
كما يلعب الفنان باسم ياخور بطولة مسلسل “حدود شقيقة” المشترك بين فنانين سوريين ولبنانيين، وتدور قصته في قريتين حدوديتين بين البلدين الجارين، ويتحدث حول فكرة الديكتاتور التي يرمز لها هنا بمختار القرية، والمسلسل من تأليف السوري حازم سليمان، وإخراج مواطنه اسامة الحمد، وبطولة اندريه سكاف، احمد الأحمد، شكران مرتجى، محمد حداقي، فيصل اسطواني، غبريال يمين، ليليان نمري. ويواصل الفنان السوري جمال سليمان الذي يعد من أبرز الفنانين السوريين الذين قاموا ببطولة أعمال درامية مصرية في رمضان، حضوره هذا العام من خلال مسلسل “نقطة ضعف” الذي يشهد مشاركات عربية أخرى في بطولته مثل التونسية سناء يوسف والأردنية فيدرا المصري. كذلك يعود مواطنه تيم حسن الذي عرفه الجمهور المصري من خلال مسلسل “الملك فاروق”، ثم “عابد كرمان”، بعمل جديد هو “الصقر شاهين” المؤجل من العام الماضي. في حين تشارك الفنانة السورية كندة علوش في مسلسل “نيران صديقة” مع منه شلبي ورانيا يوسف. ويحقق الفنان الأردني منذر رياحنة، بطولة جديدة عبر مسلسل “العقرب” مع اللبنانية نيكول سابا. وتواصل الفنانة التونسية درة حضورها الرمضاني في الدراما المصرية من خلال عملين هما “مزاج الخير” و”موجة حارة” الذي يجمع بدوره أكثر من فنان عربي من بينهم الاردنيان إياد نصار وصبا مبارك.. العمل مقتبس عن رواية للكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، كذلك تخوض الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي أولى تجاربها الدرامية الرمضانية في مسلسل “مولد وصاحبه غايب” الذي خرج من السباق العام الماضي ليعرض في 2013.