الجزائر
محتجون شلوا حركة السير للمطالبة بالغاز

الدرك يفتح بالقوة الطريق الرابط ما بين باتنة وسطيف

الشروق أونلاين
  • 18031
  • 0
ح.م

شهدت بلدية عين جاسر في ولاية باتنة، صباح الأربعاء، أجواء مشحونة ومتوترة بعدما عاود مواطنون محتجون غلق الطريق الوطني المزدوج رقم 75 الرابط ما بين ولايتي باتنة وسطيف، احتجاجا على عدم تنفيذ مشوع تزويد حي مشتة أولاد سباع بالغاز الطبيعي.

وكان المواطنون أغلقوا مقر البلدية قبل أن يتم فتحها بتدخل السلطات التي قامت باستقبال أربعة مندوبين بمقر الولاية غير أن اللقاء لم يتمخض عن تكفل ملموس بالمطلب. 

وأمام الطريق المسدود الذي آل إليه المشروع عاود محتجون غاضبون حركتهم نهار أمس، حيث سد العشرات منهم الطريق الحيوي المزدوج بين باتنة وسطيف أمام حركة المرور باستعمال الحجارة وجذوع الأشجار والمتاريس المختلفة، ما تسبب في شلل تام للعبور مدة ساعات، لتقرر السلطات فتحه بتسخير القوة العمومية المشتركة بين قوات مكافحة الشغب للشرطة والدرك وفيما قامت الأولى بفض التجمهر الاحتجاجي بالطريق الفرعي تولت قوات مكافحة الدرك فتح الطريق الوطني المزدوج بالآليات التي جرفت المتاريس قبل أن يتم توقيف ثمانية أشخاص. وكشفت مصادر مأذونة من مصالح الدرك أن فض الاحتجاج بالقوة لم يخلف مشادة أو جرحى في صفوف الطرفين.

 

.. وتفكيك عصابتين للاعتداء على أصحاب المركبات وسرقة المواشي 

أوقفت مصالح الدرك الوطني بباتنة مؤخرا، ثلاثة شبان تورطوا في عمليات الاعتداء على سيارات المواطنين العابرين للطريق الاجتنابي الجديد الواقع على محور محطة المسافرين الجديدة. وكان عدد كبير من المواطنين اشتكوا من الاعتداءات المتكررة على العابرين ليلا من خلال القذف بالحجارة والتهديد بالسيوف بغرض السرقة وبلغ عدد المشتكين أكثر من ستة أشخاص بينهم ثلاثة في ليلة واحدة ما دفع مصالح الدرك إلى إيفاد دورية مكنت من توقيف شابين عثر بحوزتهما على بخاخة غاز مسيل للدموع وسلاح أبيض وأفضت التحريات لتوقيف أربعة آخرين ليبلغ عدد الموقوفين ستة شبان تم إيداعهم الحبس من طرف وكيل الجمهورية. 

من جهة أخرى، وضعت مصالح الدرك حدا لعصابة استولت على 80 رأس ماشية من إسطبل موال في منطقة نائية بين دائرتي تيمقاد والشمرة غير بعيد عن الحدود المتاخمة لولاية خنشلة، وتمكنت مصالح الدرك من توقيف شخصين ينحدران من ولاية المسيلة فيما لا يزال البحث جاريا عن متورطين آخرين بولايتي خنشلة وأم البواقي، علما أن بعضهم كان يستعمل شرائح هاتفية وبطاقات مزورة للتمويه مصالح الأمن وتدليس سبل التحقيقات الأمنية.

مقالات ذات صلة