-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
19 ولاية في خانة الخطر جدا.. وتسجيل 27 حريقا يوميا

الدرك يفتح 1252 تحقيق.. و15 مليون جزائري مهدد بحرائق الغابات

نوارة باشوش
  • 2399
  • 2

فتحت مصالح الدرك الوطني 1252 تحقيق معمق حول الأسباب الرئيسية لكل حريق، تم تحويله من طرف المديرية العامة للغابات، فيما زودت المديرية العامة للحماية المدنية ولاة الجمهورية بخارطة جديدة للولايات الأكثر عرضة للحرائق والتي يتمركز فيها أزيد من 15 مليون جزائري.

وبلغة الأرقام، فإن المديرية العامة للغابات حولت لمصالح الدرك الوطني، 304 قضية خاصة بحرائق الغابات خلال شهر جوان و822 أخرى خلال شهر جويلية، فيما حولت 126 قضية في الفترة الممتدة بين 1 و4 أوت الجاري، سجلت عبر 38 ولاية، بمعدل 27 حريقا في اليوم، تسبب في إتلاف 9005 هكتار، حيث تتقدم ولاية تيزي وزو حسب ما كشف عنه المدير العام للغابات علي محمودي، الولايات في نسبة الحرائق بما يفوق إتلاف 1400 هكتار، فيما احتلت ولاية عين الدفلى المركز الثاني بـ1191 هكتار و56 بؤرة حريق تليها ولاية تيسمسيلت بـ1161 هكتار و34 بؤرة حريق، ثم بجاية بـ1037 هكتار و87 بؤرة، إذ تشكل الولايات الأربع نسبة 53 بالمائة من حرائق الغابات التي اندلعت ما بين 1 جوان و4 أوت 2019 بمساحة إجمالية قدرت بـ4769 هكتار من الغابات المتلفة، في حين بينت التحقيقات الأولية للضبطية القضائية الخاصة بحرائق شهري جوان وجويلية أن 95 بالمائة من الحرائق له علاقة مباشرة بالنشاط البشري.

وبالمقابل، وزعت المديرية العامة للحماية المدنية خارطة الحرائق الخاصة بسنة 2019، على ولاة الجمهورية، ومن ثم إلى وحدات الدرك والجيش الوطني الشعبي، تضم كل المناطق الغابية الأكثر عرضة لنشوب الحرائق فيها، المنتشرة عبر 38 ولاية، بينها 19 ولاية صنفت في خانة الخطر جدا، ويتعلق الأمر بكل من ولايات المدية، البليدة، بومرداس، البويرة، تيبازة، عين الدفلى، تيزي ووز، تيسمسيلت، سوق أهراس، بجاية، ڤالمة، برج بوعريريج، فيما صنفت ولايات سطيف، مسيلة، معسكر، سيدي بلعباس، قسنطينة، جيجل في خانة الخطر، ولايتي بسكرة والبيض الأقل خطرا.
وقد طلبت مصالح الحماية المدنية مسبقا من السلطات المحلية عبر جميع الولايات المعنية، فتح وتهيئة مداخل ومسالك ثانوية جديدة على مستوى الغابات لضمان التدخل السريع لأعوان الحماية المدنية، حيث تم تجنيد على مستوى محيط الغابات أعوان وصهاريح وأرتال من الماء، قبل أن تصل بقية العناصر لإخماد النيران، إلى جانب تسخير حوامات متعددة المهام، خاصة في المراقبة الجوية وتحديد أماكن النيران، أين تتدخل في الوقت نفسه في إخمادها، وهو الإجراء الذي سيضمن التصدي للنيران التي تهدد الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية، خاصة أن مصالح الحماية المدنية وبلغة الأرقام تسجل يوميا في فصل الصيف من 20 إلى 27 حريقا للغابات، بمعدل 4 آلاف حريق سنوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Moi

    Tant que l’État récompense les victimes ....il faut s’attendre au pire....

  • ياسين

    القراءة الأولية لجرائم الحرائق التي تتعرض لها الغابات في الجزائر و أصبع الاتهام يوجه إلى 4 فئات و هي: 1- مافيا العقار. 2- مافيا و تجار الفحم، 3- المحتالين (الذين يصرحون بتصريحات كاذبة حول الخسائر التي تعرضوا لها جراء الحرائق؟)، 4 - تجار السياسة (البولتيك) الذين يصطادون في المياه العكرة الذين لا يريدون للأمور أن تعود إلى مجراها الطبيعي ثم يخرجون بتصريحات إعلامية أن الدولة هي المسؤولة عن ذلك... و يمكن إضافة عنصر 5- و تتلخص في اللامبالاة و العبثية و اللامسؤولية لدى المواطن بصفة عامة...