-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منهم الشيخ أبو بكر الجزائري وعثمان لوصيف ومحمد خيضر

الدكتور مواقي ينفض الغبار عن 159 شخصية من أعلام منطقة طولقة

صالح سعودي
  • 952
  • 2
الدكتور مواقي ينفض الغبار عن 159 شخصية من أعلام منطقة طولقة
ح.م

أصدر الدكتور عبد الحق مواقي كتابا جديدا بعنوان “سير وتراجم أعلام منطقة طولقة”، وهو الكتاب السادس من حيث إصداراته التي تشعبت بين الشعر (أقبية الروح وديوان ما سنه الخازوق لي)، والطب (ألف سؤال وألف جواب في الطب، الربو التحسسي عند الطفل باللغة الفرنسية)، والتاريخ (زاوية سيدي عبد الرحمان بن موسى التاريخ والجذور)، ويتشكل إصداره الجديد من 231 صفحة من الحجم المتوسط، مزودا بصور معظم الشخصيات 159 المترجم لها، منهم الشيخ أبو بكر الجزائري والشاعر عثمان لوصيف وأحد قيادات الثورة التحريرية محمد خيضر.

أكد الدكتور عبد الحق مواقي لـ”الشروق” أن كتابه الجديد “سير وتراجم أعلام منطقة طولقة” نفيس طالما يتعلق بسير وتراجم أعلام منطقة طولقة، هذه البلدة التي صنفها الكاتب عبد المنعم القاسمي الحسني في كتابه الموسوم “أعلام التصوف في الجزائر منذ البدايات إلى غاية الحرب العالمية الأولى” باسم “الكوفة الصغرى”، لظهور عدد كبير من العلماء بها، وهو بذلك يكشف لنا حسب محدثنا عما عرفته وتعرفه هذه الحاضرة من نهضة علمية وفكرية ودينية في مختلف حقب التاريخ، وكذا إشعاعها على العالم، وبما يقدمه من أسماء لرجال عظام كاد أن يلفهم النسيان، ويقدم آدابهم وأعمالهم وتصوراتهم ومواقفهم يسد ثغرة كبيرة في تاريخ منطقة طولقة، فيختص بما أنتجه هؤلاء الرجال من علم وأدب، ومساهماتهم في إبراز الحياة الأدبية والثقافية والعلمية.

أما عن فكرة الكتاب فيلخصها الدكتور عبد الحق مواقي في ما يلي: “إن اهتمامي بفن الترجمة، أو كتابة سير النابهين والأعلام يرجع إلى البدايات الأولى لدراستي الجامعية، بسبب تأثري بالكتابات التي كان ينشرها أعلام الجزائر ككل ومنطقة الزيبان خاصة في الصحف والمجلات، التي كنا نتداول قديمها وجديدها، وما زاد عشقي لهذا الفن هو احتكاكي بالعديد من الطلبة في مختلف الاختصاصات، الذين لم يبخلوا علي بالمراجع، فكانت تلك المقالات متنفسا لطالب يضع خطواته الأولى في الجامعة في فرع صعب وشيق في آن واحد، ألا وهو الطب، فكان كلما اشتد علي الأمر رحت أغرف من الأدب تارة ومن التاريخ تارة أخرى”، وهو الأمر الذي كوّن لديه حسب قوله شعور واجب رفع الخبايا المستورة عن رجال تركوا بصماتهم جلية في التاريخ، وأسسوا اللبنات الأولى لحضارة تمتد عميقا في العراقة.

وقد حوى الكتاب بين دفتيه تراجم لأكثر من 150 شخصية من منطقة طولقة، التي تركت بصماتها عبر تاريخ المنطقة والعالم أجمع، منها على سبيل المثال العالم الأديب الفقيه السياسي الشيخ محمد الخضر بن حسين الذي تبوأ مشيخة الأزهر الشريف عام 1952م، وقاضي القضاة الفقيه شمس الدين محمد بن يحيى بن عبد الله الذي ولي سنة 897 هـ قضاء المالكية بدمشق، بالإضافة إلى أسماء عديدة، مثل الشيخ أبي بكر جابر الجزائري والشاعر عثمان لوصيف والسياسي محمد خيضر وغيرهم.

ويرى الدكتور عبد الحق مواقي في ختام حديثه إلى “الشروق” بأن إصداره الجديد هو محاولة بعث ماضي منطقة طولقة، من خلال إبراز أسماء الأعلام التي ساهمت في بعث نهضة المنطقة، علما أن للكاتب مخطوطا ينتظر الطبع بعنوان “طولقة التاريخ الكامل” من ثلاثة أجزاء (انتهى من الجزء الأول منه)، يتناول فيه تاريخ منطقة طولقة منذ النشأة إلى بزوغ فجر الاستقلال.

صالح سعودي

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ف - ق

    وهل للشيخ زهير الزاهري رحمه الله نصيب في كتاباته

  • Bamako

    Tolga fiha koul el khayrat wa moutagafin wa oulamaa wa zawiya maroufa fi el aalam el arabi lakin rouhou choufou halha walahi fi hala yourta laha angidou tolga elmiskina min el kharab eladi taichouh