-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تدشين ملعبي الدويرة وتيزي وزو

الدوري الجزائري محكوم عليه بالتطور بداية من الموسم القادم

ب. ع
  • 2292
  • 0
الدوري الجزائري محكوم عليه بالتطور بداية من الموسم القادم

لم يعد هناك من مبرر، لأن يبقى المستوى العام في الدوري الجزائري على ضعفه الحالي، أو من دون تطور، بعد أن تم وضع ملعبين جديدين من المستوى العالمي، تحت تصرف فرق الدوري الجزائري المحترف، وهما غير معنيين بتحضيرهما للمنتخب الجزائري، على الأقل على المدى القريب، وهما ملعبا دويرة بالعاصمة وملعب آيت احمد بتيزي وزو.

وإذا علمنا بأن عدد الفرق المنتمية للدرجة الأولى هو 16 فريقا، فإن ستة منها تمتلك ملاعب راقية جدا، وهي شبيبية القبائل في ملعب آيت احمد ومولودية وهران في ملعب ميلود هدفي ومولودية العاصمة في الدويرة واتحاد العاصمة في الخامس من جويلية وشباب بلوزداد في براقي، وشباب قسنطينة في حملاوي، تضاف إليها أربعة أندية بملاعب محترمة وهي نادي آقبو في ملعب بجاية وترجي مستغانم في ملعب المدينة وجمعية الشلف في ملعبها الذي عرف ترميمات ووفاق سطيف في ملعب الثامن من ماي، ما يرفع عدد الملاعب الجاهزة لرفع المستوى العام إلى عشرة، يضاف إليها ملعب الدار البيضاء الذي من المحتمل أن يواصل فيه فريق بارادو استقبال منافسيه، أما بقية الملاعب الخمسة في خنشلة والبيض وبشار ومقرة وبسكرة، فهي في حاجة إلى إعادة هيكلة وتحول من العشب الاصطناعي أو العشب الطبيعي السيئ إلى بساط طبيعي على شاكلة حال ملعب تيزي وزو حاليا.

عندما دشن الرئيس، عبد المجيد تبون، ملعب نيلسن مانديلا في براقي، قال بأن الجزائر تنجز مثل هذه المشاريع لصالح شبابها، وربما ستكون كل المنشئات جاهزة لاحتضان المباريات في الخريف القادم، مع انطلاق الدوري الجزائري، وعلى الاتحادية رفض طلب أي نادي العودة إلى ملعبه القديم كما تفعل الكثير من الأندية، عندما تسوء نتائجها، فتصبح تبحث عن الملاعب المحلية الصغيرة الضيقة التي تفتقر لأماكن الاستقبال الجيدة من أجل فرض ضغطها على الضيوف، ومولودية هران التي نجت الموسم الماضي من السقوط بأعجوبة فهي مطالبة باللعب في مركب ميلود هدفي وتوديع ملعب الشهيد زبانة.

الملاعب الجديدة بإمكانها أن تسوّق صورة الجزائر، وأن تمنح للفريق التلفزيوني المخرج للمباريات على المباشر أماكن جيدة ومريحة للتصوير وللمشاهد راحة النظر ومتابعة مباراة كاملة من دون الحوَل الذي تسببه ملاعب مثل 20 أوت وملعب الشهيد بن عبد المالك وملعب الفاتح من نوفمبر بتيزي وزو ملعب بشار، وجميعها ملاعب شاهد الجزائريون مبارياتها منذ نصف قرن وأكثر من ذلك.

نصف أندية القسم الأول المحترف تموّل بالكامل من شركات وطنية عملاقة، وعددها ثمانية تضاف إليها أكاديمية بارادو، وهناك فرق رفعت أجور بعض اللاعبين إلى حدود مليار سنتيم، ولا يحق للاعب ينشط في ملعب مثل الدويرة ويتقاضى مليار سنتيم ولا يرتفع مستواه إلى درجة إمتاع المتفرجين الذين من حقهم هذه المرة المطالبة برفع المستوى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!