الدور الثاني هدفنا ولا تهمنا أسماء منافسينا
نشط كل من نبيل غيلاس وسفير تايدر وعبد الحفيظ تاسفاوت ندوة صحافية بمقر إقامة الخضر، أجمعوا فيها على أن الهدف هو المرور إلى الدور الثاني دون الإلتفات إلى أسماء المنافسين.
نبيل غيلاس:
لا تهمنا نتائج الوديات لأن مباريات المونديال شيء آخر
أكد نبيل غيلاس مهاجم المنتخب الوطني أن النتائج التي تسجلها المنتخبات المنافسة لـ”الخضر” في المجموعة الثامنة، لا تهمهم كثيرا، وأنها ليست معيارا للحكم على منافسي المنتخب، وقال غيلاس خلال الندوة الصحفية التي عقدت الثلاثاء بمقر إقامة المنتخب الوطني في سوروكابا إن المنتخب الوطني جاهز لأداء مباريات كبيرة في كأس العالم.
قال مهاجم نادي بورتو ردا على سؤال متعلق بخسارة كوريا الجنوبية أمام غانا وفوز بلجيكا أمام تونس بصعوبة، في الوديتين الأخيرتين، إن “نتائج الوديات لا تهم كثيرا”، مضيفا: “هذه المباريات هي تجريبية وتحضيرية يستغلها المدربون لتجريب خططهم واللاعبين، لهذا فإنها لا تكشف عن المستوى الحقيقي لكل منتخب، بالنسبة لي نتائج المباريات الودية لا تعني شيئا، لأن مواجهات كأس العالم الرسمية شيء آخر”.
من جهة أخرى أثنى لاعب “الخضر” الملقب بـ”الساموراي”، على تحضيرات وجاهزية المنتخب الجزائري لمنافسة كأس العالم، وقال: “لقد حضرنا جيدا ونحن جاهزون للمونديال.. فقط علينا التركيز جيدا على عملنا قبل المواجهة الأولى أمام بلجيكا”، مشيرا إلى أن اللاعبين عازمون على تسيجل نتيجة جيدة خلال كأس العالم لدخول التاريخ من بابه الواسع.
قوتنا في المجموعة وليس خط الهجوم فقط
إلى ذلك نفى غيلاس أن تكون قوة المنتخب الوطني في خط الهجوم فقط، واعتبر روح المجموعة أحد أبرز نقاط قوة “الخضر”، كما بدد بالمناسبة المخاوف المرتبطة بهشاشة خط الدفاع، قائلا: “صحيح أن الجميع يتحدث عن قوة خطي الوسط والهجوم، لكن بالنسبة لي قوتنا تكمن في روح المجموعة وهذا هو المهم في مثل هذه المنافسات، نحن نلعب كمجموعة والكل يساهم في الهجوم والدفاع، نحن ندرك جيدا ما ينتظرنا، وحظوظنا قائمة لتسجيل نتيجة جيدة في كأس العالم”، وأضاف لاعب بورتو: “سنلعب ثلاث مباريات كاملة، ولا يجب علينا الوقوع في فخ التركيز على لقاء بلجيكا فقط، لأن كل اللقاءات مهمة والتأهل إلى الدور الثاني يمر عبر الثلاثة لقاءات وليس مواجهة بلجيكا فقط..”.
كأس العالم في البرازيل “عالم آخر” ولا مشكلة مع المناخ
وفي سياق آخر، وصف مهاجم المنتخب الجزائري لعب كأس العالم في البرازيل بـ”المغامرة الاستثنائية” والشرف الكبير لكل لاعب كرة قدم، قائلا: “لعب كأس العالم في البرازيل شيء آخر، لأن اللعب في بلد كرة القدم استثنائي.. كأس العالم في البرازيل ليست ككأس العالم في أي بلد آخر..”، مضيفا بأن هذا حافز للاعبين لتسجيل نتيجة تاريخية، كما بدد غيلاس مخاوف تأثر اللاعبين بعامل الطقس هنا في بلاد السامبا وصرح لوسائل الإعلام: “لا أظن أن الطقس يختلف كثيرا عما هو موجود في الجزائر، نحن متعودون على مثل هذه الحرارة ولا أظن ان ذلك سيشكل معضلة بالنسبة لنا”.
سفير تايدر:
لا تهمنا تصريحات المنافسين وواثقون من قدراتنا
قلّل سفير تايدر لاعب خط وسط المنتخب الوطني من أهمية التصريحات التي يطلقها منافسو “الخضر” في المونديال، خاصة تلك المشيدة بأدائهم ومستوياتهم، كما كان صرح به كابيلو، وقال لاعب الانتر: “لا تهمنا تصريحات منافسينا، بالنسبة لنا يجب أن نركز على عملنا وما ينتظرنا دون الالتفات إلى مثل هذه التصريحات..”، مضيفا: “كل ما يهمنا هو جاهزية المنتخب للقاءاته، أما بالنسبة للنتائج التي سجلتها كوريا الجنوبية وبلجيكا وديا، فهي لا تعني الكثير، لأنها حصلت في لقاءات تحضيرية قد لا تكشف عن المستوى الحقيقي لكل منتخب..”.
وشدد تايدر على أن المنتخب الجزائري تنقل إلى البرازيل من أجل تسجيل نتيجة تاريخية، “نحن نشكل منتخبا تنافسيا وكل اللاعبين واثقون من إمكانياتهم وسنلعب إلى آخر لحظة من أجل التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم..” قال لاعب “الخضر”، الذي أكد أيضا أنه لا يجد أي مشكلة مع الخطط التكتيكية التي يضعها المدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش، خاصة في وسط الميدان، وقال “بالنسبة لي لا يوجد أي مشكل من هذا الجانب ومستعد للتأقلم مع أي تعليمات يطلبها مني المدرب فوق أرضية الميدان”، مشيرا إلى أنه يجد سهولة كبيرة في اللعب مع الوافد الجديد للمنتخب نبيل بن طالب، الذي وصفه بـ”اللاعب الممتاز”.
عبد الحفيظ تاسفاوت
الضغط سيكون على بلجيكا لأنها المرشحة الأولى في المجموعة
كشف المدرب المساعد عبد الحفيظ تاسفاوت، خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح أمس بالمركز الرياضي “أر سي سبورت” بمدينة سوروكابا، رفقة اللاعبين نبيل غيلاس وسفير تايدر، بأن الضغط سيكون على منتخب بلجيكا خلال اللقاء الذي سيجمع الفريقين في أول مباراة بالدور الأول يوم 17 جوان المقبل.
وقال تاسفاوت: “الضغط سيكون على بلجيكا لأنها هي المرشحة الأولى لتصدر المجموعة، وهذا الأمر يفيدنا كثيرا ويجعل لاعبينا يدخلون اللقاء متحررين. سنعمل على تفادي تلقي الأهداف. وعلى العموم فإن الميدان هو الفيصل”، مضيفا: “صحيح أن المباراة الأولى مهمة جدا في مشوار أي منتخب، لكننا نولي أهمية كبيرة أيضا للمباراتين الثانية والثالثة. الجميع واع بالمسؤولية التي تنتظره وسنحاول تحقيق أفضل النتائج”. وتابع يقول: “المنتخب الذي سيفوز في أول مباراة سعزز حظوظه لبلوغ الدور الثاني”.
وعن التشكيلة التي سيدخل بها المنتخب الوطني اللقاء، وكذا المشاكل التي يعاني منها المنتخب على مستوى خط الدفاع، قال تاسفاوت: “المدرب يملك فكرة شاملة عن كل لاعب، وبإمكانه اختيار التشكيل المناسب لكل لقاء، لا أعتقد بأن أي مدرب في العالم يمكنه الاستغناء عن لاعب جيد. وفيما يخص الدفاع، صحيح أن هناك بعض النقائص والهفوات، لكنني أظن بأن الأمر لا يعني لاعبي هذه المنطقة فقط، لأننا سنكون 11 لاعبا في الميدان، فالجميع سيساعد سواء في العمل الدفاعي أم الهجومي”.
وكشف تاسفاوت أيضا بأن جميع اللاعبين يتواجدون في قمة استعدادهم البدني والذهني تحسبا لمباريات المونديال، مشيرا إلى أن التحضيرات تجري في ظروف رائعة بالمركز التحضيري.
كواليس من الندوة
غيلاس مترجما للغة البرتغالية
خطف أمس الدولي الجزائري نبيل غيلاس الأضواء، باعتباره الأكثر طلبا وبالتحديد من الصحافة المحلية الناطقة بالبرتغالية، وتكفل لاعب بورتو بالإجابة على أسئلة وسائل الإعلام البرازيلية ومن ثم ترجمتها للصحافة الجزائرية والأجنبية، وهو ما أنقذ المنظمين من فخ عدم توفير الترجمة الفورية، لأنهم لم يحضروا مترجما كما سبق وأن قام به مسؤولو المنتخب الروسي أول أمس.
غياب مترجم صعب من مهمة الإعلاميين
وعرفت الندوة الصحفية أمس، والتي حضرها عدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، عدة عراقيل، أبرزها عدم توفير خدمة الترجمة الفورية، خاصة أن وسائل الإعلام الحاضرة كانت تفضل إجابات واحدة حسب لغتها، فالبرازيليون كانوا يفضلون البرتغالية، لأنهم لا يتقنون لا الإنجليزية ولا الفرنسية، والكوريون كانوا يفضلون الانجليزية، لأنهم لا يتقنون لا البرتغالية ولا الفرنسية، الأمر الذي دفع الصحفيين إلى محاولة تبادل المعلومات فيما بينهم بعد نهاية الندوة.
مشاكل في الصوت ونحو إعادة تهيئة قاعة الندوات
كما عرفت الندوة الصحفية أمس عدة مشاكل تقنية في القاعة المخصصة للندوات، خاصة تلك المتعلقة بالصوت، حيث وجدت وسائل الإعلام المسموعة والمرئية صعوبات كبيرة في التقاط الصوت، الذي كان رديئا للغاية رغم محاولة المنظمين تحسين نوعيته، كما وجد المصورون صعوبات كبيرة في نقل الصورة لضيق القاعة وعدم تهيئتها بالصفة اللازمة للقيام بعملهم في أحسن الظروف.
8000 متفرج لمتابعة تدريبات المنتخب الروسي
تابع صباح أمس حوالي 8000 مناصر برازيلي وروسي أول تدريب مفتوح للمنتخب الروسي بسوروكابا، وبالتحديد في ملعب نوفيلي جونيور بإيتو، ودامت الحصة التدريبية لأشبال كابيلو حوالي ساعة ونصف، في أول لقاء للاعبين مع أنصارهم، الذين حضروا بقوة أمس بعد أن منعوا من الاقتراب من اللاعبين، سواء عند وصولهم إلى المطار أو في الفندق.
الجزائريون تجسسوا على الروس
هذا وتنقل مبعوثان من المنتخب الوطني للتجسس على تدريبات المنتخب الروسي، حيث كانا حاضرين أمس في ملعب نوفيلي جونيور، وكانت “الشروق” هي من أحضرت تذاكر الدخول إلى الحصة التدريبية للروس، أول أمس لمسؤولين ببعثة المنتخب الجزائري في مدينة سوروكابا.