-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دبلوماسية الجنائز وحملة التشريعيات حضرت أيضا

الدولة تودع حمداني في جنازة رسمية بالعالية

الشروق أونلاين
  • 9295
  • 0
الدولة تودع حمداني في جنازة رسمية بالعالية
الشروق

المار أمام مقبرة العالية في الضاحية الشرقية للعاصمة،الأربعاء، يدرك أن أحد من كبار المسؤولين سيشيع إليها، نظرا للعدد الكير من أفراد الشرطة على اختلاف تشكيلاتهم الذي اصطفوا على جنباتها، والعدد الكبير من السيارات التي تقل إطارات البلاد، ممن تنقلوا إليها لتشييع واحد ممن اشتغلوا معه أو عرفوه، إنه الحال مع رئيس الحكومة الأسبق إسماعيل حمداني، الذي وافته المنية، الثلاثاء، وشيع بمقبرة العالية.

فضل غالبية المسؤولين الذين حضروا جنازة إسماعيل حمداني، البقاء في القاعة الشرفية داخل المقبرة، فهذا الوزير الأول عبد المالك سلال، وقبله رئيسا غرفتي البرلمان عبد القادر بن صالح والعربي ولد خليفة، ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي، فيما وصل مدير ديوان الرئاسة احمد اويحيى والأمين العام للرئاسة حبة العقبي متأخرين نوعا ما، وفضل غالبية الطاقم الحكومي ومن بينهم رئسا الدبلوماسية لعمامرة ومساهل، وبوطرفة ونوري وعيسى”الانزواء” داخل القاعة، وخارج القاعة وقف وزيرا الداخلية الأسبقين يزيد زرهوني ودحو ولد قابلية، وكانا الرجلين محطة لتوقف الكثيرين، فيما فضلت شخصيات أخرى الاختلاط بـ”غير الرسميين” قرب مربع الشهداء، ومنهم المستشار في الرئاسة رزاق بارة الذي كان القيادي في الأفلان عبد الحميد سي عفيفا”لصيقا له”، وعمارة بن يونس، وعلي بن فليس.

وأظهرت الجنازة بقاء بعض “الحساسيات السياسية” فرغم المسافة القريبة التي فصلت بين بن فليس مع من خاصمه على قيادة الافلان في 2004، لم يتحدث الطرفين لبعظهما البعض، ونفس الحال بين الخصوم الحاليين في الحزب، فقاسة عيسى وبوكرزارة بقيا وحيدين، وفضل بومهدي وبوقطاية وعليوي الجلوس إلى بعضهما البعض، وبعيدا عنهم الموالون لبلخادم في صورة بوعلام جعفر والسيناتور السابق إبراهيم بولحية، كما كانت بورصة التشريعيات “طاغية” في  حديث الأفلانيين.

وعند الثانية زوالا، وصل نعش الراحل، على متن سيارة للحماية المدنية، وألقت عناصر أخرى”التحية العسكرية” له، وحُمل النعش مسجى بالراية الوطنية على الأكتاف، وكان في الصف الأول أفراد من عائلة الراحل، ووسطهم مدير التشريفات في الرئاسة .

وفي مربع الشهداء، وُضع نعش الراحل إسماعيل حمداني، وتولى وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، قراءة التأبينية، واقتبس فيها  من التعزية التي بعث بها الرئيس بوتفليقة إلى عائلة الراحل، حيث قال الوزير” لا نجد بما نؤبنك أفضل بما أبنك الرئيس بوتفليقة”، وذكر بمناقب الفقيد وقال” سيظل قدوة  للأجيال بما عمل.. أيها العظيم سيرتك بيضاء.. أنت الرجل الشهم، رجل العمل والإخلاص”.

بعدها حمل نعش الراحل إلى قبره، بيمين مربع الشهداء، ودفن غير بعيد عن عدد من الشخصيات الوطنية كبوعلام بسايح، ومصطفى بلوصيف وأحمد محساس، وبشير بومعزة، وعباس غزيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Zine Labidine

    REBIE YERAHMOU WE YEWASSA3 3LIH
    Rebie yessabar ahlou inshaellah