الرئاسيات ستكون مغلقة ويستحيل أن تكون نزيهة
أرجع عضو مجلس الأمة عن كتلة الأفافاس، موسى طماطرازة، عدم اتخاذ الأفافاس لموقف واضح اتجاه الانتخابات الرئاسية القادمة، إلى غياب مؤشرات واضحة في الساحة السياسية الجزائرية، عكس ما كانت عليه من وضوح في المراحل التي سبقتها، وقد جاء ذلك خلال التجمع الحزبي الذي نظمته عشية أول أمس، فيدرالية قسنطينة وجمعها بمناضلي الحزب، كما اعتبر المتحدث هاته المرحلة من أصعب المراحل الحساسة والهامة التي تمرّ بها الدولة، لذا من العبث والغباء السياسي إبداء أو إعطاء موقف حولها.
كما أفاد المتحدث أن المرشحين الأساسيين غير معروفين ومنذ أشهر، بغض النظر عن المرشح الأساسي للنظام، والذي أعلن ترشحه مؤخرا وفي فترة قصيرة ومتأخرة من اقتراب الموعد الانتخابي، ويضيف عضو مجلس الأمة، أن للأفافاس نظرته الخاصة به والمختلفة عن باقي أراء النخبة السياسية الموجودة بالحكم، مع الأخذ بعين الاعتبار تاريخ الممارسة السياسية، إلى جانب الثقافة السياسية والفكر السياسي بالجزائر، والذي طبخه النظام منذ 1962.
كما ذهب طماطرازة، إلى ما ذهب إليه الأمين الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، أحمد بطاطاش، في الفترة الأخيرة، معتبرا أن الموعد القادم للانتخابات الرئاسية سيكون مغلقا ويستحيل الوصول من خلاله لانتخابات نزيهة وشفافة تغلب عليها الديمقراطية، تحضيرا منه للرأي العام ولفكر كل الجزائريين عن طريق تعريفهم بالمصطلحات المفتاحية حول هاته الانتخابات المزمع إجراؤها في 17 أفريل القادم، ومن جهة أخرى فالأفافاس لا زال ينتظر ظهور مؤشرات جديدة تنقذ البلاد من الاحتباس الحالي.