-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرئيس السوري يلتقي وزير الدفاع الروسي في دمشق

الشروق أونلاين
  • 1797
  • 4
الرئيس السوري يلتقي وزير الدفاع الروسي في دمشق
ح م
مقاتلون من الجيش السوري الحر يستعدون للإفطار في حي جوبر في ريف دمشق - 16 جوان 2016

التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، السبت، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في زيارة غير معلنة هي الأولى لأرفع مسؤول عسكري روسي إلى سوريا منذ بدء النزاع قبل خمس سنوات، وفق ما نقل الإعلام الرسمي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): “استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الذي قام بزيارة عمل إلى سوريا بتكليف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”، مضيفة “تناول الحديث مسائل التعاون العسكري بين البلدين والعمل المشترك لمحاربة التنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية”.

ولم يتم الإعلان عن زيارة شويغو مسبقاً، وهي تعد الزيارة الأولى لأرفع مسؤول عسكري روسي إلى سوريا منذ بدء النزاع في العام 2011.

وأصدرت وزارة الدفاع الروسية بدورها بياناً جاء فيه “تطرق الاجتماع إلى الأسئلة الراهنة حول التعاون العسكري والتقني بين وزارتي دفاع البلدين، فضلاً عن بعض جوانب التعاون في مكافحة المجموعات الإرهابية الناشطة في سوريا”.

وزار شويغو قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية، وفق وزارة الدفاع.

وتدعم روسيا الحكومة السورية سياسياً وعسكرياً، وتشن منذ 30 سبتمبر حملة جوية مساندة للجيش السوري، تقول إنها تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ومجموعات “إرهابية” أخرى. وتتهمها فصائل معارضة ودول غربية بينها الولايات المتحدة باستهداف مجموعات معارضة أكثر من تركيزها على الجهاديين.

وفرضت روسيا والولايات المتحدة في 27 فيفري اتفاقاً لوقف الأعمال القتالية في سوريا يستثني تنظيم “داعش” وجبهة النصرة، لكنه تعرض لانتهاكات متكررة لا سيما في مدينة حلب (شمال) قبل أن ينهار.

ولم يعلن أي طرف انهيار اتفاق وقف الأعمال القتالية، وضغطت واشنطن وموسكو من أجل فرض اتفاقات تهدئة ما لبثت أن سقطت بدورها. وكان آخرها إعلان موسكو الخميس عن تهدئة لمدة 48 ساعة في مدينة حلب إلا أنها شهدت قصفاً عنيفاً على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • AZIZ

    تابع3
    وهي من تقتل اليوم الشعب اليمني بكل طوائفه وفئاته العمرية والجنسية.ال سعود هم من اشعلوا الفتن في كل البلاد الاسلامية فلا ننسى محنة الشعب الجزائري ولما كانت المنابر الرسمية لهم تدعوا الى نصرة المجاهدين{الارهابيين} مع العلم ان هناك تصريحات لمسؤولين صهاينة اعترفوا باستهدافهم للجزائر بعد اعلان الدولة الفلسطينية بها واعترفوا بفشلهم وهذا معناه ان ال سعود تحت إمرة اللوبي الصهيوني.الكل يتذكر استعمال الارهابيين لسلاح اوزي الاسرائيلي انذاك،والكل يتذكر ان كل العرب المرتزقة كانوا ضدنا وكيف ان الجزائر ق

  • AZIZ

    تابع2
    اثناء الحروب العربية الاسرائيلية لم نكن نسمع بجيوش السعودية والامارات وقطر .لنتفاجأ اخيرا بهذه الجيوش وهل تعمل على تدمير البلاد العربية وعلى سفك دماء المسلمين.الغريب في الامر ان مشروع تقسيم الوطن العربي لم يعد سرا وحتى خريطة التقسيم اصبحت منشورة للعلن ومع ذلك تستمر خدمة الخليج للمؤامرة ويستمر العربان في تأييدهم وتصديقهم لما ينشره اعلام الخليج .الغريب ان نصدق ان السعودية تدافع عن اهل السنة وهي من دمرت ليبيا وقتلت وشردت شعبها المسلم وهي من قتلت صدام السني وسلمت العراق للشيعة وهي من تقتل الشع

  • AZIZ

    تابع:
    لقد تحولت كل دول الخليج والاردن وتركيا الى بيادق فاعلة لخدمة المشروع الصهيوني لدرجة ان الكيان الصهيوني خفف ميزانية جيشه لانه وجد جيوشا اسلامية بديلة تقوم مقام جيشه فكل الجيوش الارهابية وتحالفات جيوش الخليج وتركيا اصبحت تعمل على تفكيك مابقي من الدول العربية التي كانت تمثل جبهة الصمود والتصدي .ويستمر مع كل هذا غباء الشعوب العربية والسؤال الموجه لهذه الشعوب هو :اين الجيوش العربية التي كانت في حرب مع اسرائيل؟ومتى كان للخليج جيوشا ؟االخليج انشأ جيوشه ضد العرب ومع اسرائيل؟اثناء الحروب العربية ال

  • AZIZ

    الجمهوريةالعربيةالسوريةاليوم تدفع فاتورةوقوفها الى جانب القضيةالفلسطينيةوعدم تطبيعها مع الكيان الصهيوني كما دفعت فاتورة خيانة العرب في حربهم الاخيرة ضد الكيان الصهيوني حينما انصاع العرب لامر امريكا بتوقيف الحرب فبقي الجيش العربي السوري وحيدا ضد التحالف الصهيوامريكي فكانت النتيجة ان خسرت سورية هضبة الجولان .لقد حولت امريكا انتصار الجيوش العربية الى هزيمة بسبب مساعدةكيانات الخليج وفي مقدمتهم السعودية .فهاهي سورية في مواجهة تحالف الاعراب مع الغرب الصهيوني لتجد فقط روسيا وايران وحزب الله في صفها