-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الأسلحة الليبية وقعت بين كل الأيدي بما فيها الإرهاب

الرئيس الموريتاني: جهود دول الساحل لمحاربة القاعدة ناقصة

الرئيس الموريتاني: جهود دول الساحل لمحاربة القاعدة ناقصة

اعتبر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن ما تقوم به دول الساحل من جهود لمحاربة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي لا تزال ناقصة رغم الوعي بخطورة هذه المنظمة الإرهابية.

  • وقال ولد عبد العزيز في حديثه لوكالة الأنباء الفرنسية “ما نقوم به لا يزال ناقصا وإلا لتمكنا من استئصال ظاهرة الإرهاب”، مثمنا ما وصفه بالوعي الذي تجسد في لقاءات قادة الأركان للجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر، بالعاصمة المالية باماكو ووزراء خارجية دول الساحل.
  • واعتبر الرئيس الموريتاني “أن اختطاف الرهائن ودفع الفديات أمّن لتنظيم القاعدة الوسائل، ما مكنهم من التجنيد والتجهيز ومضاعفة نشاطهم، سيما وأنهم ظلوا في منأى عن المتابعة”، مشيرا إلى أن أغلبية العناصر الإرهابية يدخلون إلى موريتانيا عن طريق الحدود المالية، وهو اعتراف ضمني بأن الجزائر تحكم سيطرتها على شريطها الحدودي مع موريتانيا.
  • ووصف ولد عبد العزيز التدفق الكبير للأسلحة القادمة من ليبيا على بلدان الساحل بأنه “مصدر قلق”، مذكرا بأن ليبيا “بلد شديد التجهيز والتسليح تبخرت أسلحته فوقعت بين كل الأيدي، بما فيها أيدي المجموعات المسلحة”، وأضاف قائلا إن “ثمة معلومات استخباراتية، تفيد بأن هذه الأسلحة وقعت كما وكيفا بين أيدي الإرهابيين”.
  • وبخصوص معتقلي القاعدة الذين تم تحويلهم إلى أحد السجون الأكثر حراسة بالحدود الجزائرية الموريتانية، قال ولد عبد العزيز “إن 14 سجينا بالغي الخطورة تم وضعهم في منطقة أمنية معزولة، بعد أن ظلوا طيلة حبسهم الاحتياطي على اتصال دائم بالشبكات وكانوا يحصلون على المال ويجندون العملاء بشكل يومي”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!