-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في رسالته بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير

الرئيس بوتفليقة: يحق للجزائريين أن يفتخروا بحرية الصحافة

الشروق
  • 645
  • 5
الرئيس بوتفليقة: يحق للجزائريين أن يفتخروا بحرية الصحافة
ح.م
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

أشاد الرئيس بوتفليقة، بتميز الصحافة الجزائرية بالروح الوطنية وبدورها النضالي، وقال إن للجزائر الحق في أن تعتز بتخليص تشريعها من كل عقوبة سالبة للحرية على الجنحة التي قد يرتكبها الصحافي، كما يحق لها أن تفتخر بخلو السجون من الصحافيين، وبدسترة حرية الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية وحتى الرقمية، وهي حرية، حسبه، دون قيد ودون أي شكل من أشكال الرقابة.
وناشد الرئيس من خلال رسالته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الإعلام الوطني للعمل من اجل تغيير الذهنيات في مجتمعنا، وإصلاح جوهري لمواجهة تحديات العصر، قائلا بأننا سنظل ثابتين على مبادئنا الوطنية من العدالة الاجتماعية والحرص على التوازن الجهوي في التنمية، مع التشبث بكل مكونات هويتنا.
كما دعا الرئيس إلى التمسك بقيم الاعتدال والوسطية، وهي غايات -يقول بوتفليقة- تترسخ بفضائل الشرح والنقاش وتقديم الدلائل والحجج، وهي كلها ورشات تقتضي دورا أكثر فعالية من طرف الإعلام بمختلف أشكاله.
ويشكل الإعلام الالكتروني، حسب ما جاء في رسالة الرئيس بوتفليقة، تحدّ كبير زاد من خطورة الوضع في ظل محاولات لزعزعة استقرار الجزائر، لأنه لا يعرف الحدود ويصل مباشرة إلى جميع الأفراد، ويطرح اختلافا داخليا وخارجيا في الآراء والاتجاهات، وديمقراطية تعددية، لكن يقول بوتفليقة، عندما يتعلق الأمر بالجزائر وطننا فإننا ملزمون بجمع الكلمة والوحدة.
وأكد الرئيس بوتفليقة، حرص الدولة من خلال التعديل الدستوري الأخير على فتح المجال أكثر أمام وسائل الإعلام الوطني ليعزز دوره الفعال في جميع مناحي الحياة الوطنية، وفي مواجهة التحديات، وقال إن الصحافة الوطنية واكبت انتعاش الحياة السياسية في بلادنا، بعد ما وقع تحجيمها خلال المأساة الوطنية، جراء الترهيب والتقتيل، حيث يرى من خلال رسالته التي وجهها لأسرة الإعلام، أن تعدد الأحزاب السياسية ونشاطها وعودة البلاد إلى الاستحقاقات الانتخابية المنتظمة، وعودة النقاش السياسي الحاد، شكل مسارا سياسيا رافقته الصحافة بمختلف أشكالها.
واستهل الرئيس بوتفليقة رسالته، بعبارات الخشوع والترحم على شهداء ثورة نوفمبر المجيدة من رجال الإعلام والصحافة الذين استشهدوا في بعض الحالات، بعد تعذيب بشع على أيدي الاستعمار الفرنسي، وهم يدافعون عن حق الشعب الجزائري في الحرية والاستقلال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ديهيا

    غاضني تامالت مسكين !

  • حسان

    هناك انقطاع كلي بين الواقع و ما يصرح به المسؤولون و الخرجة اللخة للوزير الذي صرح انه ماكاش بلاد في العالم كالجزائر في مجال الربط بشبكة الغاز و الكهرباء .

  • SalimUsa

    الله يرحمك يا محمد تامالت وجميع شهداء الواجب

  • محمد

    سؤال.. للصحافة هل حقا توجد فى الجزائر حرية الصحافة انتم أهل الميدان ما رأيكم.

  • "flagrante dégradation On étouffe

    La liberté de la presse connaît une "flagrante dégradation" en Algérie selon Reporters sans frontières (RSF). Dans un rapport intitulé "Le grand basculement" le pays se positionne à la 134e place au classement mondial de la liberté de la presse, en régression de 5 places par rapport 2017