الرائد في طريق مفتوح.. والقمة في 5 جويلية وتيزي وزو
تستكمل، عشية السبت بقية مباريات الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والتي سيكون فيها رائد الترتيب اتحاد العاصمة على موعد مع مواجهة تبدو في متناوله عندما يستضيف فوق ميدانه سريع غليزان الذي لم يسجل نتائج جيدة خارج الديار.
وستكون القمة بملعب 5 جويلية بين مولودية الجزائر الساعية إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي وتأكيد النتيجة الباهرة التي حققتها على حساب شبيبة القبائل في الجولة الأخيرة، والنصرية التي تبحث عن الفوز الثاني لها هذا الموسم بعد سلسلة من النتائج السلبية.
أما شبيبة القبائل تستضيف اتحاد الحراش وهي تسعى للعودة إلى السكة الصحيحة بعد الانتقادات الحادة التي طالت اللاعبين والطاقم الفني عقب الهزيمة الأخيرة في الكلاسيكو، في حين أن اتحاد الحراش الذي يتفاوض جيدا خارج قواعده يبحث عن العودة بالنقاط الثلاث التي تقربه أكثر من المقدمة، في حين يسعى دفاع تاجنانت إلى العودة بكامل الزاد واستغلال الوضعية الصعبة التي يمر بها أمل الأربعاء بما أن المباراة تلعب في براكني ومن دون حضور الأنصار، أما مولودية وهران فتبحث عن الفوز الثاني لها في بطولة الموسم الحالي عندما تستضيف شبيبة الساورة المنتشية بالفوز العريض على شباب قسنطينة في الجولة الأخيرة.
برنامج المباريات
أمل الأربعاء ـ دفاع تاجنانت (سا 15:00)
شبيبة القبائل ـ اتحاد الحراش (سا 16:00)
مولودية الجزائر ـ نصر حسين داي (سا 16:00)
مولودية وهران ـ شبيبة الساورة (سا 16:00)
اتحاد العاصمة ـ سريع غليزان (سا 18:00)
أمل الأربعاء – دفاع تاجنانت
“الديارتي” أمام فرصة ذهبية لتحقيق ثالث انتصار
يبحث أمل الأربعاء الذي يمر بأسوأ مرحلة له منذ صعوده إلى الرابطة المحترفة الأولى، عن تضميد الجراح من خلال تحقيق الفوز على دفاع تاجنانت في لقاء اليوم الذي يحتضنه ملعب براكني بالبليدة من دون حضور الأنصار، بعد العقوبة المسلطة على أنصار الفريق في أعقاب الأحداث التي عرفها لقاء اتحاد العاصمة يوم الثلاثاء الفارط، كما أقدمت الرابطة على غلق ملعب إسماعيل خلوف بصفة نهائية، وتبدو معنويات اللاعبين في الحضيض، على حد قولهم، بالنظر إلى عدم وجود رئيس للنادي أو مسيرين قادرين على إعادة هيبة الفريق، وحتى المدرب الصربي يانكوفيتش الذي كان يرفع معنويات اللاعبين في وقت سابق قررت الإدارة إقالته وطلبت منه أمس الحضور إلى مكتب الفريق لفسخ العقد الذي يربطه بالزرقاء لموسم واحد، وأوكلت مهمة قيادة الفريق في لقاء اليوم إلى المدرب المساعد بوصبيعة.
إلى ذلك، قرر لاعبو أمل الأربعاء الرمي بكل ثقلهم بهدف تحقيق الانتصار، وإذا تعرضوا إلى هزيمة أخرى سيدخلون في إضراب عن التدريبات إلى أن تتضح وضعية النادي.
بالمقابل، يهدف دفاع تاجنانت إلى تحقيق الانتصار من أجل استغلال الوضعية الحرجة التي يتواجد فيها الفريق المحلي بدليل احتلاله المرتبة الأخيرة برصيد نقطتين زائد قرار الرابطة المحترفة بغلق ملعب إسماعيل مخلوف لإشعار لاحق، ويبقى أمل “الديارتي” ثالث انتصار على التوالي خارج الديار بعد فوزي جمعية وهران ومولودية الجزائر.
وتدخل اليوم “الديارتي” بقيادة المدرب اليامين بوغرارة محرومة من خدمات وسط الميدان حداد بعد معاقبته بحرمانه من اللعب في مباراة واحدة بسبب احتجاجه على قرارات الحكم، وهو الغياب الوحيد مادام أن البقية ستشارك بصورة طبيعية في هذه المواجهة، ومن المنتظر أن يحدث الطاقم الفني بعض التغييرات على تركيبة التشكيلة الأساسية مقارنة بما اعتمد عليه في اللقاء الماضي أمام نصر حسين داي، وحسب ما علمناه، فإن بوغرارة يرغب في الاعتماد على عناصر جديدة في الهجوم بعد استيائه من مستويات لاعبي الخط الأمامي في صورة الكونغولي لوري.
ورفضت الإدارة ممثلة في الرئيس الطاهر قرعيش الحديث عن موضوع منحة اليوم، حيث أسرت مصادر من الإدارة بأن المنحة ستكون عادية جدا وليست خاصة مثلما حصل في المباراتين الأخيرتين.
وحددت الرابطة المحترفة يوم الثلاثاء المقبل موعدا لإجراء المباراة المتقدمة من الجولة العاشرة أمام وفاق سطيف، حيث ستلعب بداية من الثالثة زوالا دون حضور الجمهور بسبب العقوبة المسلطة من قبل لجنة الانضباط على ملعب لهوى إسماعيل.
نصر حسين داي ـ مولودية الجزائر
“داربي” مثير بأهداف متباينة.. ومواجهة خاصة لإيغيل
يحل مولودية الجزائر ضيفا السبت على نصر حسين داي، في “داربي” عاصمي واعد، بملعب 5 جويلية الأولمبي في الساعة الرابعة مساء، في إطار الجولة التاسعة من الرابطة المحترفة الأولى، في مقابلة تعتبر جد خاصة بالنسبة للمدرب الجديد للمولودية مزيان ايغيل، الذي سيلعب بنية الثأر من النصرية التي خرج منها من الباب الضيق.
ويسعى مولودية الجزائر لتأكيد استفاقته بعد الفوز المحقق أمام شبيبة القبائل في الجولة الماضية بملعب عمر حمادي ببولوغين، فضلا عن تمسكه بـ“البوديوم” وعدم تضييع أي فرصة للاقتراب أكثر من ريادة الترتيب، واللحاق بالرائد اتحاد العاصمة الذي سيكون في مهمة سهلة، حين يستضيف سريع غليزان بأرضية ميدانه عمر حمادي ببولوغين.
وسيكون “العميد” مدعوما في هذا اللقاء بعدد غفير من جماهيره الذين يصرون على التنقل بقوة ومساندة رفقاء القائد عبد الرحمن حشود في السراء والضراء ولن يرضوا بغير الفوز في هذا “الداربي” لتسيد العاصمة ولو مؤقتا، في وقت قررت فيه فرق “الألتراس” عدم مقاطعة اللقاء كما حدث في “داربي” الحراش، رغم أن المعطيات لم تتغير والاجتماع التقني أفضى بمنح أنصار العميد المنعرج الشمالي بدلا من الجنوبي.
وتعد هذه المواجهة جد خاصة لمدرب المولودية ايغيل، حيث يسعى الأخير لرد الاعتبار لنفسه والثأر من “النصرية” ومسؤوليها، الذين قبلوا استقالته الموسم الماضي من أجل عيون الدولي الفرنسي السابق نيكولا أنيلكا، ما جعله يحث أشباله طيلة الأسبوع على ضرورة الفوز ويحسسهم بأهمية نقاط “الداربي” في بقية المشوار، كما ركز كثيرا على الجانب النفسي وتحدث مع جل اللاعبين على انفراد، خاصة منهم الاحتياطيين الذين لم يلعبوا كثيرا في عهد المدرب السابق أرتور جورج.
وتتجه أنظار مولودية الجزائر في هذا اللقاء إلى المدرب ايغيل والتغييرات التي سيحدثها في هذا اللقاء، حيث من المنتظر أن يحول ايغيل خطة الفريق من 4/3/3 إلى 4/4/2، ما يعني التضحية بسيد أحمد عواج والاعتماد على مهاجم صريح آخر إلى جانب مرزوقي، ومن غير المستبعد أن يبدأ اللقاء بعبيد كأساسي، فضلا عن إشراكه لقاسم مهدي أو هندو في وسط الميدان إلى جانب قراوي بدلا من عزي، بينما سيتم الاعتماد في بقية المناصب على نفس العناصر التي لعبت اللقاء السابق أمام شبيبة القبائل.
بالمقابل، ركّز مدرب النصرية يوسف بوزيدي بالدرجة الأولى خلال التحضيرات، التي قام بها استعدادا لهذه المواجهة المحلية على الجانب النفسي، من خلال تحفيز اللاعبين على رفع التحدي وتحقيق الوثبة البسيكولوجية التي يبقى الفريق يبحث عنها منذ الجولة الأولى، من أجل تسجيل ثاني فوز له هذا الموسم، بعد تسجيله أربعة تعادلات متتالية، آخرها التعادل الثمين الذي عاد به في الجولة الفارطة على حساب دفاع تاجنانت.
وينتظر أن تعرف التشكيلة الأساسية التي سيراهن عليها الطاقم الفني لتجاوز عقبة العميد تغييرا وحيدا فقط مقارنة بالتشكيلة التي لعبت المباراة الماضية أمام تاجنانت، وهذا بعودة الدولي الغابوني مبينغي، الذي ستكون المباراة خاصة بالنسبة له أمام فريقه السابق إلى جانب كل من مترف وغازي المعوّل عليهما أيضا في هذا الداربي.
وفي مقابل عودة مبينغي، سيغيب عن المباراة المدافع زدام جراء الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل، فيما تبقى مشاركة علاڤ مستبعدة بسبب معاناته هو الآخر من إصابة على مستوى العضلات المقربة. وكان الفريق قد أجرى مساء أمس آخر حصة تدريبية له بملحق 5 جويلية، وضع خلالها الطاقم الفني آخر اللمسات على الإستراتيجية التي سيعتمد عليها للإطاحة بالعميد.
من جهتها، وعدت إدارة الفريق بمنحة مالية معتبرة نظير تحقيق الفوز في هذه المباراة.
بوزيدي: لا خيار لنا سوى الفوز ونطلب دعم أنصارنا
أكد مدرب نصر حسين داي يوسف بوزيدي بأن فريقه لا يملك خيارا آخر سوى الفوز من أجل الخروج من الوضعية الصعبة التي يوجد فيها، معتبرا بأن النصرية تملك الإمكانيات اللازمة لتجاوز عقبة منافسه، وأوضح بوزيدي بأن استعدادات الفريق لهذه المواجهة جرت في أحسن الظروف، مشيرا للمعنويات المرتفعة للاعبيه بعد التعادل الثمين، الذي كان عاد به الفريق في الجولة الماضية على حساب دفاع تاجنانت، متمنيا في نفس الوقت أن يكون الداربي عرسا كرويا حقيقيا، كما دعا بوزيدي أبناء حسين داي للتنقل بقوة إلى ملعب 5 جويلية من أجل مساندة فريقهم والوقوف إلى جانبه.
شبيبة القبائل – اتحاد الحراش
الكناري يطمح لفوز ثالث ينسيه هموم الكلاسيكو
يعوّل الكناري، مساء السبت على تناسي كل همومه لمّا يستقبل اتحاد الحراش في ملعب أول نوفمبر، بداية من الساعة الرابعة مساء، وكله أمل في الفوز عليه ووضع حد لكل الانتقادات التي تعرض لها اللاعبون بعد مباراة العميد الأسبوع الماضي.
وحاول مدرب الفريق دومينيك بيجوتا رفع معنوياته لاعبيه كثيرا، وطالبهم بضرورة الدخول بقوة وعدم التراجع للخلف من أجل التسجيل من الوهلة الأولى وربح الثقة في النفس، التي ستأتيهم مع الوقت لكن شريطة نسيان مباراة المولودية، على حد تعبيره، التي انتقدهم بعدها الكثيرون الأسبوع الماضي، كما حذر بيجوتا لاعبيه من تكرار نفس الأخطاء السابقة، خصوصا في الدفاع رغم أنه فضل أن يجدد الثقة في ثنائي المحور ريال وبرشيش، الذي كان خارج الإطار في مباراة الكلاسيكو، في حين أبعد أمس بعد نهاية الحصة التدريبية الأخيرة المهاجم رحال مرة أخرى لتأثره الكبير بالإصابة، حيث تعاوده الآلام عنها في كل مرة، رغم أن الطاقم الفني كان يريد أن يضمه على الأقل من أجل أن يعطي له المزيد من الحلول في المرحلة الثانية، التي تبقى دائما عقدة النادي القبائلي مادام أنه قد خسر كل مبارياته في العشرين دقيقة الأخيرة، وهو ما يخشاه القبائليون، الذين لن يتنقلوا بقوة لمشاهدة المباراة.
وقد كان لـ“الشروق“، أمس، حديث مع التقني الفرنسي بيجوتا، أين أكد لنا على أنه متخوف من تأثير هزيمة الكلاسيكو الأخيرة على معنويات اللاعبين: “نحن الآن مطالبون بنسيان هزيمة المولودية والتركيز على ضرورة إنقاذ الفريق من الوضعية، التي يمر بها رغم نقص الحلول على جميع الأصعدة“، وعليه فقد أكد بأنه لن يقدم على تغييرات كثيرة في التشكيلة: “تغيير التشكيلة مرة أخرى يعد مغامرة، لا يمكنني سوى استعادة باتريك مالو الذي يعرف الجميع أسباب غيابه عن الكلاسيكو، وأما على مستوى الهجوم فأنا واثق من إمكانات دياوارا إن تلقى التحفيز المناسب من الأنصار“، ليختم كلامه في الأخير بتقديم نداء للإدارة من أجل تحفيز اللاعبين كثيرا مادام أنهم يمرون بوضعية صعبة بسبب النتائج السلبية، وعليه فإن التشكيلة الأساسية التي ستدخل مباراة اليوم ستكون على النحو التالي: دوخة كالعادة في الحراسة، في حين سيلعب الرباعي زيتي وباتريك مالو وريال وبرشيش في الدفاع، وأما على مستوى الوسط فسيلعب كل من رايح وصديقي زيادة على وبومشرة ويسلي المطالبين بتقديم كرات لثنائي الهجوم بولعويدات ودياوارا.
من جهة أخرى، يسعى أشبال شارف الذين استعادوا توازنهم بفضل الفوز المحقق في الجولة المنصرمة، لتأكيد بدايتهم الإيجابية في البطولة رغم صعوبة المهمة، وستكون المقابلة من دون شك معقدة ضد منافس يمر بفترة فراغ وهو مطالب بالاستدراك بعد خسارته ضد مولودية الجزائر، وهو العامل الذي قد يصب في مصلحة الاتحاد الذي يتوفر على الإمكانات اللازمة لإحداث المفاجأة، ومن المتوقع أن يعتمد المدرب شارف على التشكيلة الأساسية المثالية بهدف العودة بنتيجة إيجابية تسمح للفريق بمواصلة زحفه نحو الأمام، خاصة أن أنصار الصفراء وعدوا بالتنقل بقوة إلى تيزي وزو.
مولودية وهران – شبيبة الساورة
الحمراوة أمام حتمية الانتصار.. وكافالي يلعب مصيره
سيستقبل فريق مولودية منافسه شبيبة الساورة على ملعب الشهيد أحمد زبانة، ولا يوجد أمام الحمراوة سوى خيار وحيد يتمثل في الفوز بالنقاط الثلاث في هذا الداربي الذي سيكون صعبا للغاية بالنسبة لكتيبة المدرب جون ميشال كافالي، إذ تعتبر شبيبة الساورة منافسا عنيدا، وليس من السهل بما كان تجاوز عقبته، رغم أفضلية الأرض والجمهور، إلا أن الوضعية الحالية للمولودية والمستوى الذي يقدمه اللاعبون لا يبشر بالخير على الإطلاق، وهو ما ظهر جليا من خلال الهزيمة التي تلقاها زملاء براجة في الجولة الماضية على يد اتحاد البليدة في الدقيقة الأخيرة.
المدرب جون ميشال كافالي، وبحسب التوقعات القادمة من البيت الحمراوي سيكون هو الآخر مهددا بالإقالة من منصبه، بعدما أضحى محل سخط من طرف الأنصار وكذا المحيطين به، وحتى البعض من أعضاء الشركة الذين أعابوا على التقني الفرنسي حبه الشديد للجانب الدفاعي، وعدم الاستثمار في القدرات الهجومية التي تمتلكها المولودية، كما أن النهج الدفاعي لم يأت بأكله أيضا والدليل كم الأهداف الذي تلقته الحمراوة في الموسم الحالي، علما أن الناخب الوطني السابق لن يكون متواجدا على مقاعد البدلاء بفعل العقوبة المسلطة عليه من طرف الرابطة.
وما يزيد من صعوبة المأمورية هو غياب أحسن لاعب من جانب المولودية وهو المهاجم الليبي زعبية بسبب تلقيه الإنذار الرابع الموجب للإيقاف للقاء واحد، شأنه في ذلك شأن زميله العقبي المعاقب أيضا، ولن يتواجد في هذه المباراة متوسط الميدان خالد لموشية الذي لم يتدرب طيلة الأسبوع بسبب انشغاله بمرض والده، فيما سيعود اللاعب الشاب بن شاعة لقائمة الـ18 عقب تعافيه من الإصابة.
تجدر الإشارة في الأخير إلى أن لاعبي مولودية وهران قد تلقوا منحة الفوز بنقاط الداربي في الجولة ما قبل الماضية على حساب جمعية وهران، حيث حصل كل لاعب على مبلغ 8 ملايين سنتيم.
اتحاد الجزائر – سريع غليزان
الاتحاد في طريق مفتوح للفوز
يستقبل اتحاد الجزائر الصاعد الجديد سريع غليزان بملعب عمر حمادي، أياما فقط بعد فوزه المثير في المقابلة المتأخرة ضد أمل الأربعاء، والتي مكنته من تعزيز مركزه الريادي وتعميق الفارق إلى 6 نقاط، وتبدو المواجهة غير متكافئة بالنظر لفارق المستوى بين الفريقين، لكن الحذر يبقى مطلوبا مهما كان لأن المستطيل الأخضر عودنا على مفاجآت غير متوقعة.
ويسعى الاتحاد الذي أصبح تفكيره منصبا على نهائي رابطة أبطال إفريقيا المقرر الأسبوع المقبل ضد تي بي مازمبي، من خلال المقابلة ضد سريع غليزان لمواصلة تألقه في البطولة لأجل الحفاظ على مركزه الأول، وبالتالي تحضير النهائي القاري بمعنويات مرتفعة، حيث سيعرف لقاء اليوم عودة صانع الألعاب قدور بلجيلالي بعد تماثله للشفاء من الإصابة، التي كان قد تعرض لها في الكتف، كما سيعود الحارس زماموش لحراسة المرمى، بعد أن أعفي من اللقاء الفارط، في حين سيغيب كل من ناجي وبوشامة ومازاري وبن عيادة ودرفلو بسبب الإصابة.
ومن المنتظر أن يعتمد المدرب ميلود حمدي على التشكيل الأساسي التالي، زماموش في الحراسة ومفتاح وبدبودة كظهيرين وخوالد وشافعي في محور الدفاع، أما في وسط الميدان فسيشارك كل بن خماسة والعرفي في الاسترجاع وكاروليس وسوقار في الرواقين وعودية كرأس حربة وبايتاش في منصب صانع ألعاب.
بالمقابل، يدخل سريع غليزان اللقاء منقوصا من خدمات ثلاثة لاعبين أساسيين، في مقدمتهم عادل جرار المعاقب والحارس زايدي مصطفى بداعي الإصابة، بينما يتواصل غياب الظهير الأيسر رشيد بن هارون، الذي أجرى عملية جراحية قبل أيام، فيما ستعرف تشكيلة أسود مينا عودة رضا رابحي ووسط الميدان فيصل مانجي وجبار اكرور، اللذين شفيا من الإصابة التي تعرضا لها قبل أسبوع والتي حرمتهما من المشاركة أمام الموب.
ويراهن المدرب بن يلس كثيرا على لاعبيه للعودة بنقطة على الأقل من متصدر بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وهو ما لمسناه في آخر حصة تدريبية للفريق التي أجراها أمس قبل التنقل للعاصمة، خصوصا أن اللاعبين يتواجدون في نفسية جيدة بعد الفوز المحقق على مولودية بجاية ومنحة الفوز التي تسلمها اللاعبون قبل التنقل للعاصمة.
وركز الشيخ بن يلس على تنظيم الدفاع لزرع الثقة فيهم لأداء مباراة قوية أمام الهجوم الناري لاتحاد العاصمة، حيث استغل بن يلس الحصص التدريبية الأخيرة لوضع بعض الروتوشات لتحسين أداء مدافعيه، فيما لا يزال بن يلس يبحث عن التوليفة المناسبة في الهجوم وتحسين أدائهم أمام المرمى، خصوصا أن المهاجمين أصبحوا يتفننون في تضييع الفرص المتاحة بالجملة.