-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صراع مصالح غاب عنه التوازن والندية

الرابح والخاسر بين الجزائر وفرنسا في زيارة فالس

الشروق أونلاين
  • 17182
  • 34
الرابح والخاسر بين الجزائر وفرنسا في زيارة فالس
الارشيف

يذهب الكثير من المتابعين إلى القول إن العلاقات الجزائرية الفرنسية تسير عرجاء، فالعلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، تبدو مختلة، وزاد موقف فرنسا المتعنت من قضية الذاكرة (الاعتذار عن جرائم الماضي الاستعماري)، هذا الاختلال حدة. ومن خلال تشريح واقع العلاقات الثنائية يمكن الجزم بأن فرنسا هي المستفيد الأول والأخير من تقاربها مع الجزائر، وهو ما يعتقده الكثير. فما جدية ومصداقية هذه القراءة؟ ومن المستفيد من الوضع الراهن؟ وهل من مصلحة الجزائر الاستمرار في هذا النهج أم أن المراجعة مطلوبة وبسرعة؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا العدد.

 

العلاقات الثنائية تفقد مبدأ الاحترام المتبادل

المسكوت عنه في زيارة الوزير الأول الفرنسي

حفلت زيارة الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، الأخيرة إلى الجزائر، بكل الملفات التي شغلت بال مسؤولي البلدين، إلا قضية واحدة وهي مسألة الماضي الاستعماري لفرنسا، وبالأخص ما تعلق باعتذار باريس عن جرائم الدولة التي ارتكبتها طيلة 132 سنة بحق الجزائريين   .

واتضح من خلال الاتفاقات التي تم التوقيع عليها في ختام زيارة فالس، أن الهمّ الوحيد الذي يؤرق فرنسا في علاقاتها مع الجزائر، هو الحصول على صفقات ومشاريع جديدة للشركات الفرنسية، واكتساب فضاءات جديدة في سوق اقتحمه منافس وافد على المنطقة، وهو الصين، التي تمكنت من زحزحت المستعمرة السابقة من عرشها في الجزائر.

واللافت في الأمر، هو أن فرنسا لم تقدم ما يشفع لها على طريق تحقيق ما كانت تصبو إليه، ومع ذلك حصلت على ما جاءت من أجله وزيادة، لكنها وبالمقابل، لم تقدم أي تنازل أو تكشف عن بادرة تؤكد على أنها تتعامل مع دولة وفق منطق الند للند، وليست مجرد منطقة نفوذ حيوية موروثة عن ماض لم يصنعه الاحترام المتبادل بقدر ما فرضته اعتبارات الغالب والمغلوب.

وما يعزز هذه القراءة، هو اختفاء مطلب جزائري أكثر من مشروع، وهو اعتذار فرنسا عن جرائمها الاستعمارية.. مطلب يجد القبول عند الرأي العام، ولقي الترحيب عند السياسيين، بدليل الهبة التي رافقت مقترح مشروع قانون تجريم الاستعمار، الذي لا يزال إلى غاية اليوم حبيس أدراج مكتب الغرفة السفلى للبرلمان.

وبينما كان هذا الملف حاضرا في كل محطات العلاقات الثنائية، بات أشبه بالطابوهات في السنوات القليلة الأخيرة، وبالضبط في عهدة الرئيس الحالي، فرانسوا هولاند، رغم أن هذا الأخير لم يضف جديدا للتصريحات التي صدرت عن سلفه في قصر الإيليزي، نيكولا ساركوزي، خلال تنقله إلى الجزائر في العام 2007، عندما اكتفى بوصف النظام الاستعماري بـ”غير العادل”.

ورغم مراجعة الدستور مطلع العام الجاري، وما تضمنته هذه المراجعة من صلاحيات أوسع للمعارضة، بما يمكنها من تعزيز موقعها في اقتراح مشاريع القوانين، إلا أنه لا أحد من النواب ولا من الأحزاب تجرأ على إعادة المقترح القانوني سالف ذكره، إلى الواجهة مستغلا هذا المعطى وكذا الظرف الدبلوماسي المشحون بين البلدين على خلفية أحداث عابرة وأخرى متجذرة.

ولو توقفت الاستفزازات الفرنسية عند قضايا أصبحت من التاريخ (الذي لا يجب أن ينسى)، لأمكن للجزائريين النظر إلى المستقبل، كما يردد في كل مرة المسؤولون الفرنسيون عندما يواجهون محك الذاكرة، بل إن التحرشات مستمرة تأبى التوقف وعلى أكثر من صعيد، إن تعلق الأمر بالبعدين الاقتصادي أو بالدبلوماسي.

فالفرنسيون عادة ما يختارون أطرافا أخرى لإقامة استثماراتهم الخارجية، وعادة ما تكون هذه الأطراف على علاقة جد حساسة بالجزائر، وهنا تجدر الإشارة إلى استقرار العملاق الفرنسي في صناعة السيارات “رونو” على إقامة مصنع له بالمغرب، وهو الذي تباع منتجاته في الجزائر أكثر من أي دولة إفريقية أخرى، والحال كذلك مع العملاق الآخر “بيجو سيتروان”.

ومن الغباوة التسليم بأن الاستثمارات الخارجية لمؤسسات بحجم “رونو” و”بيجو سيتروان” متحررة من أي وصاية للسياسة الخارجية لبلادهم، ومن ثم فمن الغباوة أيضا التسليم بعدم تواطؤ السلطات السياسية في باريس، في اختيار هاتين المؤسستين المغرب على حساب الجزائر، كما من الغباوة أيضا التزام الطرف الجزائري الصمت إزاء استمرار إغراق السيارات الفرنسية للسوق الوطنية مقابل امتيازات يحلم بها بقية المنافسين.

وعندما تصبح المواقف الفرنسية نمطية في كل ما يمت للجزائر بصلة (الموقف من الصحراء الغربية مثلا)، فالمسألة تصبح أكثر خطورة، لأن التوازن يغيب تماما وتغيب معه الندية، وهو مؤشر على اختفاء مبدإ الاحترام في العلاقات الثنائية.

 

كاتب الدولة للاستشراف والإحصاء سابقا، بشير مصيطفى:

الدبلوماسية لم تجلب الإقلاع الاقتصادي للجزائر

كيف تقيمون نتائج الزيارة الأخيرة للوزير الأول الفرنسي إلى الجزائر على صعيد التعاون الاقتصادي؟

الجزائر حاليا تحتاج إلى شروط الإقلاع الاقتصادي في آفاق عام 2021، كتوطئة لتحقيق نسب نمو سنوي قريبا من 7 بالمائة عام 2030، و10 بالمائة عام 2050. وهي نفسها شروط الالتحاق بالدول الصاعدة. وعليه، فإن أي تعاون اقتصادي مع الشريك الأجنبي يقتضي المساعدة في توفير الشروط المذكورة وهي كما يلي:

المساعدة على حيازة التكنولوجيا، المساعدة على رفع النمو في القطاعات الراكدة وعلى رأسها الصناعة والفلاحة والصيد البحري والسياحة والبتروكيمياء والصناعات الغذائية، المساعدة على رفع أداء المؤسسة الاقتصادية المنتجة للثروة ورفع مستوى المسيرين.

من الناحية التقنية، الأمر يقتضي ضخ استثمارات مشتركة في مشاريع: التكوين، البحث العلمي في قطاعي الصناعة والفلاحة، حيازة التكنولوجيا بما فيها تكنولوجيا السيارات والمركبات، الخدمات ذات الطلب الداخلي العالي، أي النقل ونظم المعلومات والصحة والتعليم النوعي.

إن الحكم على أي زيارة تعاون يقوم في رأيي على مدى استجابتها لتحقيق هذه الأهداف.

هل تعتقدون أن ضعف الحصيلة مرتبط بعدم جاهزية المؤسسات الوطنية للدخول في شراكة متقدمة أم لأسباب سياسية؟

إن لكل دولة في تعاونها الخارجي بنك أهداف محددة، مبنية على المصلحة الوطنية بالدرجة الأولى، وفي الرؤية الفرنسية، فإن المحافظة على أسواق باريس التقليدية في إفريقيا، في وجه التقدم الصيني خارج المحروقات، هو الهدف الرئيس في السياسة الخارجية الفرنسية. وعليه، فإن حصيلة أي مسعى فرنسي بالخارج تتضمن مفردات السوق والتجارة وتكاليف الإنتاج، أي مفردات واضحة في رؤية واضحة. يعني ذلك أن تثمين التعاون بين الجزائر وفرنسا يقتضي توازن المصالح، أي تقارب الرؤى وتكاملها وليس العكس. وفي رأيي، فإن بلوغ هدف الحصيلة المهمة للتعاون المشترك يتطلب منا تصميم رؤية النمو الجديد وتوضيحها لكل شريك أجنبي، في آفاق تحقيق شروط الإقلاع، أي توضيح متطلبات النمو المستديم في مستوى 7 بالمائة، كشرط استراتيجي لكل تعاون دولي.

ما المؤهلات التي تجعل دولة المغرب الشقيق في وضع تفاوضي أحسن مع فرنسا مقارنة بالجزائر؟

للمغرب نمط اقتصادي مختلف تماما ومتميز، بسبب قلة الموارد، وأولوية نظم الاتصال والطاقات المتجددة والتعليم الخاص والسياحة والفلاحة والمعادن. وهذا يدخل بالضبط في مجال القطاعات خارج الريع، أي قطاعات الثروة غير القابلة للنضوب. هي قطاعات تحتاج إلى تدخل عالي المستوى ومكثف من التكنولوجيا، واستثمارات رأسمالية كبيرة. الشيء الذي يفسر لنا حاجة مثل هذه الدول إلى تدقيق أهدافها التنموية، بغرض استرداد استثماراتها المشتركة مع الخارج، ونفس الشيء بالنسبة إلى فرنسا التي مازالت ترى في مستعمراتها القديمة مجالا مناسبا للتدخل التجاري.

ما هي خارطة الطريق لإقناع الفرنسيين وغيرهم من الشركاء الأجانب بالاستثمار النوعي في الجزائر؟

الأمر يتطلب استغلال فرضية توازن المصالح وتكامل التعاون، وعلى الجزائر إطلاق بنك أهداف للنمو على ثلاثة مواعيد، هي الإقلاع 2021، الصعود 2030، التقدم الصناعي والشامل 2050. ومن ثم تصميم خطط الطريق المؤدية إلى تحقيق الأهداف المذكورة على صعيد القطاعات الاقتصادية التي تشكو من الركود وعددها 11 قطاعا، وفي مرحلة تالية يتم استغلال فرضية التفاوض الدبلوماسي لإقناع الشريك الفرنسي بالانخراط في هذا المسعى ذي الطابع الاستراتيجي.

 

الوزير والدبلوماسي السابق محمد السعيد

نسيان الماضي أفقد علاقات البلدين توازنها

هناك نقاط اختلاف كبيرة بين الجزائر وفرنسا لعل أبرزها القضية الصحراوية، فهل يمكن للبلدين بناء علاقات في ظل اختلاف الرؤى حول عدد من الملفات؟

اختلاف الرؤى بين الدول لا يمنع من بناء علاقات قائمة على الحد الأدنى من المصالح المشتركة، وأحدث مثال على ذلك تطبيع العلاقات بين كوبا وأمريكا، دون أن تغير كوبا نهجها الشيوعي… أما بالنسبة للموقف الرسمي الفرنسي من الصحراء الغربية فهو ليس جديدا، بل إن باريس شاركت مباشرة في خلق هذا المشكل حين شجع رئيسها آنذاك جيسكار ديستان الحكومة الإسبانية على إبرام ما يعرف باتفاقية مدريد لتقسيم الصحراء الغربية بين المغرب وموريتانيا، ولم يحترم التزامات بلاده الدولية المترتبة عن عضويتها  الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تعتبر القضية الصحراوية قضية تصفية استعمار في معطياتها الأساسية، بل أكثر من ذلك، ساهمت فرنسا في تسليح الجيش الملكي، بتمويل سعودي، لقمع انتفاضة الشعب الصحراوي، ومنذ ذلك التاريخ، لم يتغير الموقف الفرنسي الحريص في الظاهر على عدم اختلال التوازن الجيوستراتيجي في المنطقة، ولكنه المستوحى في الواقع  من  نظرية “فرّق تَسُد” الاستعمارية، ومن الحنين إلى “الجزائر فرنسية”.

هل يمكن التغاضي عن إرهاصات التاريخ الذي يجمع البلدين للدفع نحو علاقات توصف بالقوية حسب سياسة البلدين؟

مع الأسف، التاريخ المشترك لا يجمع بين البلدين وإنما يفرق بينهما، فلا ننسى أن السياسة الاستيطانية الاستعمارية عملت طوال 132 سنة على محو الشعب الجزائري من الوجود بمحاربة دينه وثقافته ولغته، وسلبه أرضه وتشويه تاريخه… ولولا صمود الشعب الذي دفع حوالي تسعة ملايين من الشهداء طوال الحقبة الاستعمارية لكان مصيرنا شبيها بمصير شعوب أمريكا اللاتينية التي ذابت في الكيان الاسباني – البرتغالي الدخيل.

 هذا الماضي المجيد يجب أن نتمسك به سواء مع فرنسا أو مع  غيرها للاستفادة من خبراتهم في معركة البناء والتقدم… إن الحكمة تقتضي أن نكون كسائق السيارة، فهو ينظر دائما إلى الأمام ولكنه لا يستغني عن  المرآة العاكسة

هل توافق على القراءة المتداولة أن فرنسا تغض الطرف على بعض الملفات في الجزائر كحقوق الإنسان مقابل استفادتها من مزايا اقتصادية وتوسيع دائرة نفوذها؟

ولماذا لا نسحب منها هذه الملفات باعتماد النزاهة والشفافية في التسيير واحترام القوانين حتى لا تكون مصدر ابتزاز ضدنا؟ فالعيب فينا وليس فيها. كيف لا، وكبار القوم يتسابقون إلى فرنسا بعضهم تعلقا بثقافتها، وبعضهم لاستثمار أموالهم المشبوهة خوفا من محاسبتهم إن عاجلا أو آجلا؟.. لذلك من الأصح القول إن فرنسا تغض الطرف عن ممارساتنا الخاطئة  لخدمة مصالحها… أضف إلى ذلك أنها تستخدم الجالية الجزائرية عند الضرورة كورقة ضغط سياسية واقتصادية، ولها  تأثير ثقافي في جلّ أوساط النخب الحاكمة يُترجم إلى نفوذ سياسي يزداد كلما عجزنا عن حل خلافاتنا السياسية بيننا.

هل يمكن فصل الشأن السياسي عن الشق الاقتصادي عند التعامل مع باريس؟

المصالح الاقتصادية بين الدول غالبا ما تكون دائمة، والخلافات السياسية ظرفية عابرة… أُعطيك مثالين على ذلك: التعاون الاقتصادي بين دول الاتحاد الأوروبي قوي إلى درجة إزالة الحدود وصك عملة موحدة، ولكن السياسة الخارجية ليست دائما موحدة. أيضا العلاقات السياسة مقطوعة بين تركيا وإسرائيل منذ الاعتداء على الباخرة التركية المتوجهة إلى غزة، ولكن العلاقات التجارية والعسكرية بينهما لم تتأثر. وكذلك الشأن دائما مع فرنسا أو غيرها، التعاون الاقتصادي يكون في حده الأدنى حتى بوجود اختلاف في المواقف السياسية، المهم أن تكون هناك مصالح مشتركة لا مساس فيها بالسيادة الوطنية أو مساومة على ماضينا ومقومات شخصيتنا. والفرنسيون خاصة يعرفون هذا جيدا.

هل يمكن فصل التاريخي عن الدبلوماسي والاقتصادي في العلاقات بين الجزائر وباريس؟

أسئلتك كلها تدور حول العلاقات مع فرنسا، وجوابي ألخصه في جملة قالها السابقون: السياسة هي بنت التاريخ، والتاريخ هو ابن الجغرافيا، والجغرافيا لا تتغير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • karim

    الى المسؤولين في الجزائر (خلوكم من سياسة فرانسا)عليكم ان تفكر في كراء ار ض الجزائر لكل الشركات العالمية باثمان تكون في متناولهم لجلب العملة الصعبة ومل الخزينة العمومية (فالارض في الجزائر واسعة وخاوية ) حتى لا يكون انهيار مالي استفيد من مجا نين الجزائر ....!!!!!!!

  • koki

    آشدنا للمشاريع ..للسيارات عدنا الغاز والبترول نشريوا كول شي ونركبوا على الحمير وعلاش لا....المشاريع غير صداع للرأس.والجري هنا وهنا خلي هذه المشاريع للأشقاء المحتاجين..حنا كنشريو كولشي معتمدين على الذهب الأسود والحمد لله الشعب ماخدام كولشي نجيبوه معلب من الخارج .والخدامة كاين الشنوا =الصين).آش نديروا بهذه المشاريع نزيدكم حاجة حتى مشروع فوكزفاكن الألماني سنرفضه .بلادنا بخير وخمس على عينكم .والسلام ناموا مرتاحين و خليو السياسة لنا......... كولشي بخير

  • ز***م

    نطلب من حكومة فرنسا ان تحترام الدولة الجزائر رومزيه لن الجزائر بلد يوريد العلاقات بين الدول اي في العمال ودمبلوسية ونطلب من اي صحافة تحرام سيادة الدول سواء فقير او غانية لن الجزائر متوسطة بين الاتحاد الاروربي وافريقي وتحمي منطق شمال الافريقي من كل المخطر وهي الدولة الوحدة لم تتدخل في شئوان الدول الي بحوار وتحي جزائر وشكر

  • SNOSI REDHOUAN

    كل شيئ في الجزائر يذكرك بفرنسا ف لازلنا نتكلم اللغة الفرنسية ولازلنا نفضل المدرب الفرنسي على اي مدرب اخر ولا زال الحركى يتحكمون في شؤوننا ورئيسنا يعالج في فرنسا والمضحك في الامر اننا لازلنا نطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها في الجزائر ولم تتعترف والامر من هذا ان اصحاب القرار في الجزائر لا زالو يرضخون لفرنسا فبربكم كيف تكون فرنسا خاسرة والجزائر رابحة

  • الامر بالمعروف

    فرنسا اليوم هي الرابحة اقتصاديا لكنها تخسر الجيل الجديد من الجزائريين ساسة الغد والمستقبل للديمقراطية .ساستنا اليوم للاسف تبوؤوا مناصبهم بالتزوير لا بالكفاءة على عكس نضرائهم الفرنسيون لهذا فهم لايجيدون التفاوض معهم اما جهلا او قضاءا لمارب ضيقة.لكن القادم فيه الاختلاف ان شاء الله

  • بورزق المسعود

    الفرنسة درت الخير في الجزائر لانها قتلات اكثر من مليون ونصف شهيد وشردتنا وخلتنا نعيش في الفقر والمزرية مزلة تتكلمون علىى فرنسة اللغة فرنسة هي اللغة كامازغية فقط اللغة الحياء هي النجليزية للغةالتكلوجية هذه اللغة التي نتعلمو بها الولادونا على التكلوجيا الحديث

  • بدون اسم

    الخاسر هو الشعب و الرابح عتيقة مع عشيقيها هولند بعد تطليقيها من سرزوكي

  • جزائري حيران وغضبان

    تابع: واذا حل ساساتنا ومواطنونا فتشوهم تفتيشا دقيقا واستقبلوهم بالورد عفوا بالنرفزة وتكشر الانياب وتقطيب الحواجب فان مر يفترش الكارتون في الشارع والملاحقات البوليسية ويتهمونه هذا هوالارهابي له علاقة مع داعش الذي فجر باريس ووميترو بروكسل وووووووووو وقنواتنا العربية يصدقون ويحللون فيجعلون من الكذب والنفاق والزور صدق لامحالة

  • جزائري حيران وغضبان

    الرابح والخاسر بين الجزائر وفرنسا في زيارة فالس هي الرابح 1000بالمئة الشعب الفرنسي والخاسر مليون بالمئة هو الشعب الجزائر لأن كل شيء في الجزائر مفرنس لغة واقتصادا وسياسة لأن في نظر الساسة الفرنسيين ان الجزائر غنيمة حرب اما في فرنسا فلا يوجد اي مصالح للشعب الجزائر لالغة ولا اقتصاد ولا مصنع جزائري هناك سوى الذل والاهانة والعنصرية وفرق تسد لايذكرون اسم الجزائر اطلاقا بينما نحن الجزائريون نذكر فرنسا ونقدس مدنها وصناعتها صباحا ومساء وليلا واذا حالوا بديارنا نستقبلهم بالورود والبساط الاحمر اما اذا حل س

  • جمال

    فرنسا عدوتي يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث للحساب ، اللهم أحييني أكره فرنسا و أموت و أنا كارها لها، الضلم لا يبلى و ديان و لا يموت

  • عربي

    انا لست جزائري ولو كنت هذا شرف لي وليست هذه النقطة .. الجزائر بلد لديه من اوراق الضغط التي حسب ما اراه لاتستخدم ومسألة الجانب الاقتصادي يجب عزله عن الجانب السياسي بالمطلق لا اتفق معى هذا الطرح جميع دول العالم تستخدم الاقتصاد ك محرك سياسي.. فرنسا تعتبر ثاني اكبر مستثمر في الجزائر طبعا بعد الصين التي تتربع على القمة..الاقتصاد هو لغة العصر يجب تنويع المناسفين "المستثمرين" في الداخل ايضا لاعطاء مردود افضل للجزائر بسبب المنافسة وابعاد احتمالية "الابتزاز" .. نتمنى الازدهار والتقدم لاشقائنا في الجزائر.

  • ما اخده من الجزائر استثمره في السعودية

    الغريب في الامر انه بعد زيارة فالس الى الجزائر و ملا جيوبه بما تبقى من دوفيز الجزائر عبر اتفاقيات الرابح الوحيد فيها فرنسا و انقاد اقتصادها و اخراجها من الغرقة .....يتجه فالس بعد يمين مباشرة الي السعودية ليضخ ما اخده من الجزائر كاستثمار في الصحيح .. الطاقة و الاعمار و الصحة و المؤسسات المالية.......هههههه

  • عبدالقادر

    طبعا الجزائر هي الخاسر الأكبر و فرنسا هي الرابح الأكبر...فهل مازال عندكم شك في ذلك؟؟
    أترون تنقل رئيس حكومتها عند أناس يسعون بكل ما يملكون لتمجيدها ،وتمجيد لغتها، وتمجيد إقتصادها ،ليخسر؟؟؟لا وألف لا، فهم يحبون وطنهم وشعبهم.....لا جيوبهم وحساباتهم البنكية.
    فهل هناك فقط دولة فرنسا العدوة بالأمس الحبيبة اليوم ،التي يمكن للجزائر عقد صفقات تجارية ،وثقافية،وعلمية معها؟؟؟؟
    أجيبوني يا سادة يا محترمين
    الله يرحم زمان الموسطاش

  • samir

    si tout le monde maghrebins pensent de cette facon koune maykade alina hta wahed mais allah yahdi al jamii

  • بدون اسم

    كما يجب ان تعلموا ان فرنسا مازالت تفكر بالتفكير الاستعماري الامبريالي الفاشي تجاه الجزائر والى يومنا هدا مازالت تستغبي فينا ونحن مهرولين من ورائها

  • بدون اسم

    الجزائر كانت هي الرابح عندما رفضت المقترحات الخاصة بمصنع بوجو سطروان ، ورجوع
    فالس بخفي حنين لو كنت تعرف

  • Mohcine

    صراحة صدمت للقلق الجزائري اتجاه العلاقات الفرنسية المغربية...في المغرب لا نرى اي دعم اقتصادي جاد لفرنسا اتجاه المغرب...فرنسا مشكورة على مواقفها السياسية فقط...للتدكير فرنسا هي سبب النزاع الازلي للحدود بين المغرب والجزائر...واظن انكم تعلمون القصة الكاملة كما يعلمها الفرنسيون والمغاربة...وبالتالي انتقل مشكل الحدود الى الصحراء الجنوبية للمغرب...فقط للتدكير الجزائر لها من الامكانات المالية لتصبح قوة بدون عناء اذا توفرت الارادة السياسية...في حين ان المغرب مطالب بان يبدل جهدا جبارا...

  • بهناس علي £

    العلاقات الجزائرية الفرنسية سمن على عسل والمسؤولون الجزائريون يحبذون ويرتاحون للتعامل مع فرنسا من منطلق براغماتي لغوي ،دم هؤلاء المسؤولين فرنسي وروحهم فرنسية ولغتهم المفضلة والمحببة إليهم والتي يتعاملون بها في حياتهم اليومية هي اللغة الفرنسية ،تعتبر فرنسا الشريك والمتعامل الإقتصادي الأول لجزائر الثورة ،لاأحد من المسؤولين يريد نبش الماضي بيننا وبين فرنسا الأم الحنون ،ولاأحد من المسؤولين المستفيدين يحمل فرنسا جرائمها إبان الفترة الإستعمارية ،إننا متيمون بحبنا لفرنسا .

  • نورالدين

    العيب في مسؤولين الجزاءيين هه عقدة نحو الفرنسيين لوكانوا رجالة لكان عندهم موقف صارم ضد الاستهزاءات الفرنسية ومحاولة الفرنسيين مدلتنا كل مرة انهم يكرهوننا انما سعييهم نحونا بغية تحقيق مصالحهم فقط اما مسؤولينا فلا يحسنون التفاوض مع الفرنسيين اولا وعندهم حسن الظن المفرط بالفرنسيين رغم الدلاءل الواضحة ضدهم بخصوص نواياهم

  • بدون اسم

    لسنا أشقائك و عمرنا ما أحسسنا بالقرب من شعبك أو بلدك ؛روح علينا أنت و فرنسا تاعك

  • samy

    Les relations entre l'ALGERIE et la FRANCE sont basées sur des intérêts , les français ont des dossiers très sensibles et des cartes qu'ils ne sortent pas, que lorsque vient le moment opportun pour chanter et provoquer leur adversaires.
    Je pense que la FRANCE privilège le MAROC sur l'ALGERIE et fait de l'ALGERIE une vache à lait , quelle profite au maximum pour la rendre stérile.
    L'HYPOCRISIE est tellement visible, que les choses peuvent se retourner contre l'ALGERIE à tout moment et occasion

  • OBSERVER2

    الأولى والأجذر هو تحديد''الخلل'' والسؤال ''أين الخلل?''أي الداء حتى يتم تحديد الوصفات العلاجية ...وجب وقفة تأمل وإعادة توجيه البوصلة ورسم الإستراتجيات والعودة إلى الحضن الوعاء العربي بذل سياسة''التغريد خارج السرب ''وخلق العداوات والحزازات بين الأشقاء والأصدقاء وخلق التكتلات ردا على المتغطرسين سواء كانت فرنساأوأمريكا أوغيرهما..

  • OBSERVER1

    عجيب أمر هذه الأمة..!! أكثرتم من التحاليل السطحية منذ فترة طويلة والتي هي مليئة بالتحامل ونظرية المؤامرة المسيطرة على العقول وتلقون باللائمة دائما على الأشقاء ثم الجيران (السعودية هَوَت ْ بأسعار البترول وهذا من حقها خدمة لمصالحها الإستراتجية) والمغرب الجارالذي نَصَّبْتُموه عدوا أزليا وجعلتم من الصحراء قضية الشعب الأولى دورتقمصه النظام نيابة عن إسبانيا التي تحتل ثغورمغربية أولى بها أن تناور وتساوم..) نظام تعلق بل تشبث بفرنسا وأصبحت علاقاته بها''مقياس''يحدد مدى نجاح ونجاعة النظام.... الأولى والأجذ

  • ملاحظ

    قال البشير الابراهيمي رحمه الله: لو قالت لي فرنسا " قل لا اله الا الله "
    ما قلتها فرنسا لم نعرف معها شيئ من الخير منذ 1830 وفرنسا لم تتغير منذ العصور عقلية وفكر فرنسا الاستعماري هو هو رغم تغير السنين تبقى تكرهنا سواء كنا نحبهم أو نكرهها ولا ننسى جرائمها وقتلها لنا واهلاكها للأخضر واليابس و manuelle valls وريث guy mollet استعماري زار الجزائر كمستعمراته واستفز بمشاعرنا فهو عنصري يكره الإسلام كرها جاما وكل المسلمين وبخصوص الجزائرين وليس الوحيد سبقه Sarko فلا خير مع فرنسا وكل ما حصدناه تخلف وانحطاط

  • العربي المسلم

    الربح بمصنع ياورت ومايوناز هذا لولا العارقيل لتم بناؤه من طرف شباب لونساج لكن ما دام هناك العملاء والمدافعين على فرنسا واصلا هم محدودين يرون المايوناز والياورت مصنع ... اذهبو للجحيم وفرنسا معاكم

  • بدون اسم

    باينة عليك راك خارج عن اطار الاحداث و تصفها كما تتخيلها و تتمناها لا كما هي في الواقع انصحك خطيك من اليتيمة و الا اصبحت يتيما فكريا و و اقعيا .

  • محمود الجزائري

    أسألك بالله كيف يمكن للجزائر أن تكون رابحا في ظل مسؤولون يحجون إلى فرنسا لإيداع أموالهم ورئيس يذهب للعلاج في فرنسا.

  • بدون اسم

    المشكله فينا و ليس في فرنسا . فلو كان لدى المسؤولين الجزائريين حب و احترام و اعتزاز بالجزائر لعرفت فرنسا حدودها و غيرت من اساليب التعامل معنا .
    للاسف مسؤولينا ما زال لديهم الاحساس بالتبعيه لفرنسا و هي تعرف ذلك لهذا تتعامل معنا بتعجرف .

  • مومن

    كفى كذبا على الناس و على انفسكم يا كاتب هذا المقال كل شيئ واضح العلاقة بين الدولتين تتمثل في أوامر فرنسية و تطبيق جزائري فكل شيئ يمر عبر باريس و ممثلينا و يا للأسف مجرد عرائس غراكوس في يد هذه الاخيرة .

  • zambrito

    slm .aujourduit chez yahoo.il ont mit un sendage ! faut il que la france lache le pouvoir algerien .alors 80% en voter oui .sa veut dire que tout ? apres je les plus vue cette artikle ,il vous recpecte pas .meme vous leurs donne toute algerie .selam

  • صهيب

    أسئلة نطرحها بجدية, لماذا تقف الجزائر وحيدة في صراع تجريم الاستعمار؟ لماذا دائما الجزائر تتحمل عبء نصف العالم المستدمر من فرنسا قديما؟ اين الدول الافريقية والاسيوية التي ذاقت الويل من فرنسا؟ اه نسيت لا يزالون تحت سيطرتها بنسبة مئة بالمئة, ان ارادت الجزائر ان تستثمر على اراضيها فرنسا فعليها ان تمنحها كل شيء من ارض وطرق وموانئ ويد عاملة رخيصة كما فعل المروك, ولترضى عليك فرنسا عليك ان تعطيها اقتصادك تتصرف فيه كيف تشاء. فشل هذه الزيارة اقتصاديا هو نعمة وليست نقمة, لا نريد اي شيء من هذا البلد القذر

  • المولودي

    إن الفرنسيون يتعاملون مع الجزائر بتعال كبير و لما لا و هم لهم عملاء و أذناب يتسابقون على خدمتهم و يرعون مصالحها و هؤلاء لا يمكن لهم أن يكونوا ندا لها لأنهم يشعرون أنهم تبع لأسيادهم و بالمقابل فإن الفرنسييين لا يحترمونهم و حادثة العميل النساوي مع نابليون بونابيرت معروفة حين هم هذا العميل بمصافحة نابليون فقال له نابليون لقد كافأناك على خيانتك و لكني لن ألوث يدي بمصافحة عميل لأنك مهما كنت فأنت عميل و هكذا ينظر الفرنسيون عامة لعملائهم

  • hamada

    موضوع في المستوى ، ينقصه فقط الصور الحقيقية التي تؤرخ للزيارة ، عوض صور عام 2012

  • احمد

    ربما كانت الجزائر في كلالمرات السابقة هي الخاسرة، أما في هذه المرة فالجزائر هي الرابحة، وربح كاسح ستظهر بوادره في القريب العاجل.