-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاحتفالات‭ ‬بالعامين‭ ‬الأمازيغي‭ ‬والهجرة‭ ‬وراء‭ ‬تراجعها‭ ‬

الرشتة تطيح بلابيش من على مائدة الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 22460
  • 8
الرشتة تطيح بلابيش من على مائدة الجزائريين

سجل إقبال الجزائريين على شراء حلويات نهاية السنة أو ما يعرف بـ”لابيش” والمكسرات “تراز” تراجعا لافتا خلال الساعات الأخيرة من عام 2011، وتعويضها بأنواع من الحلويات العادية، فيما تراوحت أسعار “لابيش” ببعض المحلات ما بين 1000 إلى 4000 دينار، في المقابل لجأت الكثير‭ ‬من‭ ‬الأسر‭ ‬الجزائرية‭ ‬إلى‭ ‬‮”‬الرشتة‮” ‬و‮”‬الكسكسي‮”‬‭ ‬كبديل‭ ‬لإحياء‭ ‬رأس‭ ‬السنة‮.‬

  • وعلى غير ما اعتاد عليه تجار بيع مستلزمات “الريفيون”، شهدت العديد من المحلات التجارية الخاصة بييع “لابيش” والمكسرات المعدة للسهرات كرمزية لنهاية السنة، تباينا في إقبال الزبائن على شراء الحلويات، بين ما يوصف بالأحياء الشعبية، من بينها باش جراح، أحد أكبر التجمعات السكانية بالجزائر، والتي تضم بين شوارعها كذلك سوقا شعبية تعتبر نقطة تسوق محورية لدى الكثير من المواطنين، حيث لم ترصد الشروق أي محل حلويات يعرض بين رفوفه ما يشير إلى خصوصية احتفالات نهاية العام، أرجعها أحد أصحاب هذه المحلات، إلى ما قال انه “عودة إلى الأصول‭ ‬والأعراف‭ ‬التقليدية‭ ‬للجزائريين‮”.‬
  • صناعة حلويات “لابيش” آخذة في الاندثار حسب محدثنا بالنظر إلى اعتبارات دينية وثقافية، إضافة إلى أن للجزائريين ما يغنيهم عن احتفالات رأس السنة الميلادية، مشيرا إلى العامين الأمازيغي والهجري، غير أن ذلك لا ينفي تسمك البعض بهذه العادة الغريبة، تعاطى معها محدثنا بصناعة حلويات عادية تأخذ أشكالا مختلفة حسب طلبية الزبون، وفسر ذلك برمزية الاحتفال، بعيدا عن “التقديس”، مبرزا في نفس الإطار، أن الكثير من العائلات الجزائرية اختارات الأطباق التقليدية على شاكلة “الرشتة” و”الكسكسي” كبديل لـ”لابيش”، أما محمد بائع مكسرات “تراز‮”‬‭ ‬فيقول‭ ‬انه‭ ‬رغم‭ ‬انخفاض‭ ‬أسعار‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬إلى‭ ‬300‭ ‬دينار‭ ‬للكيلوغرام‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يباع‭ ‬400‭ ‬دينار‭ ‬خلال‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬يرفع‭ ‬من‭ ‬بورصة‭ ‬المبيعات‭ ‬هذا‭ ‬العام‭.‬
  • أسواق بن عكنون واسطاوالي، توحي لزائرها انه يبعد عن باش جراح بآلاف الأميال، حيث سجل إقبال بعض المواطنين على شراء “لابيش” وبأسعار متفاوتة، تراوحت بين 1500 إلى 3000 دينار بمحيط السوق المركزي باسطاوالي، فيما بلغ الكيلوغرام الواحد من مكسرات “تراز” بين 300 إلى 400 دينار، كانت محل إقبال فئة من أغنياء المنطقة يقول أحد تجار المناسبات، أما ببن عكنون فترواح سعر “لابيش” لا يفوق وزنها 250 غرام بمبلغ 1000 دينار والأغلى منها تسوق بـ4000 دينار وفق رغبة الزبون.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • hocine

    bonne année

  • naqbiol

    الحمد لله على نعمة الاسلام،بدون افتخار عمرنا ما نسمعوا بهذا الشيء،
    هذا اليوم نتفكروه في حاجة واحدة و هي يوم عطلة.
    ما احلاها عيشة الدوار و القرية؟

  • بوعبد الله

    لا يجوز الاحتفال بالسنة الميلادية وكل ما يفعل بسببه محرم، وليعلم كل مسلم يخاف على دينه أن هذا الاحتفال محرم وتشبه بالكفار المغضوب عليهم، ولهم في هذا الاحتفال خرافات وعقائد باطلة مع دعواهم التقدم إضافة غلى ما يصحب ذلك من الفجور فكل المحلات مغلقة إلا حانات الخمر وملاهي العهر.
    هل هكذا يعظم المسيح عليه السلام؟

  • dziri

    yaw fakou fidèles à la bûche

  • سطايفي حر

    الناس تشري في جهنم بالدراهم اولابيش راهي من حطب النار فيقوا ياناس جامي الكفار داروا بربوشة في محرم وما يعرفوهش
    عيش حار في هدا البرد وخلي يقولوا جاهل كي ياكلوه يعرفوا قيمتوا

  • omar

    في الحقيقة انا استغرب كيف يحتفل الجزائريون بشئء لا صلة لنا به ويبذرون 1500 الئ4000 دج في شراء لابيش وهناك من لا يملك قوة يومه!!!

  • اخر زمان

    هل الكفار في عيدنا يقولون لنا عيد مبار ك هذا سؤال لكل الجزائرين
    صدق الرسول حين قال لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلو جحر ضبي لدخلتموه قالو (اي الصحابة ) يارسول الله اليهود والنصارى
    تخيل ياعبد الله لو انك سهران في احدى حفلات رأس السنة وانت ترقص ثم فجأتا ضاق عليك تنفس وصعدت روحك كيف تقابل وجه الله ........

  • mouh

    koul 3am ou hna bkhirr