-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر... من ملتقيات الفكر الإسلامي إلى مطاردة الجن في كل مكان

الرقية…الشيخ ابن باديس لم يرق أبدا والشيخ الغزالي اعتبرها بهتانا

الشروق أونلاين
  • 12320
  • 24
الرقية…الشيخ ابن باديس لم يرق أبدا والشيخ الغزالي اعتبرها بهتانا
ح. م

لم تمرّ إطلالة الدكتور الداعية الكويتي الشهير طارق السويدان، عبر فوروم الشروق اليومي، ثم تراجعه عن أقواله عبر حسابه على الفايس بوك، من دون أن تحيي جدلا قديما، تجمّد لبعض الوقت، عن السحر والعين والمسّ، بعد أن ظن المدافعون عن هذه “الغيبيات” بأن معركتهم قد توّجت بانتصارهم الساحق، حيث أصبحت الرقية مهنة قائمة بذاتها، لا تنافس الطب فقط، وإنما تعوّضه، مدعمة انتصارها بتفسير بعض الأحاديث الشريفة، والإقبال الرهيب لأجل ممارستها والإيمان الطاغي بكونها علاجا أثبت نجاعته في بعض الحالات، بعد أن عجز الطب، حسب ممارسيها وطالبيها.

هل للرقية أناسها واختصاصييها، هل لها تشخيصات، وهل لها طرق علاج محدّدة، بل هل هي من الدين، ثم لماذا لم يثبت ممارستها من كبار علماء الجزائر وعلى رأسهم الشيخ عبد الحميد بن باديس وعلماء الجمعية، ومالك بن نبي أو الشيخ أحمد حماني؟

وفي المقابل، هناك من الأطباء من يدعون إلى ترقيتها إلى المستشفيات، وأن تكون جنبا إلى جنب مع الطب، من أجل صحة البدن والنفس معا، وهناك من يضعها إلى جانب الطب النفسي، ولكن الغالبية يعتبرونها علاجا منفردا بعيدا عن المقررات الدراسية الجامعية التي تتأرجح بها بين الطب البدني والنفسي.

وبين هذا وذاك، فرضت الرقية نفسها في السنوات الأخيرة، على المجتمع الجزائري، وواضح أن الدولة غير مهتمة بها، وسط تيهان عامة الناس، وجدل بين العلماء، يقرّون بشرعيتها ويختلفون في كيفيتها، وخاصة في المفوّض بممارستها وطريقتها، فكل المشعوذين يقدمون أنفسهم كرقاة شرعيين، والمرضى يطلبونها كما يطلب الغارق في أعماق البحر يد النجاة من الخيّرين ومن أهل الشر أيضا، ولاحظنا أن طالبيها لا همّ لهم سوى النتيجة حتى ولو جاءت بطرق غير شرعية، وهذا ما استندت عليه وزارة الشؤون الدينية في تعليمتها الأخيرة بمنع الأئمة من الرقية والحجامة في المساجد على وجه التحديد.

 

 الرقيةلم تُذكر أبدا في ملتقيات الفكر الإسلامي؟

لا جدال في أن الرقية والحجامة هي ممارسات جديدة على المجتمع الجزائري، فعندما أشعّت الصحوة الإسلامية في نهايات سبيعنيات القرن الماضي، لم تطلّ الرقية معها، حيث أخذت الصحوة بسرعة مسارها السياسي مع الراحلين الشيخ سحنون وعبد اللطيف سلطاني، وكان أول من كتب عنها ومارسها هو الشيخ أبو جرة سلطاني المحسوب على الإخوان، عندما كان إماما في جامع الفتح بسيدي مبروك بقسنطينة وأستاذ أدب عربي في جامعة منتوري، وقد بحثنا في سيرة شيوخ علماء جمعية العلماء المسلمين جميعا، من دون استثناء، وقرأنا كل أعداد المنتقد والشهاب، حيث كان الشيخ ابن باديس يردّ على أسئلة الجزائريين ويكتب باستمرار، ولم نجد للرقية أثرا، وكان الشيخ ابن باديس يحارب بقوة الطرقية وخاصة الشعوذة، ولم يحدث وان نصح بالرقية، وعندما مرض رحمه الله ولا أحد فهم سبب مرضه وفك طلاسم أعراضه، وبقي في السرير يصارع الموت لمدة ثلاثة أيام، لجأ إلى طبيبين أحدهما فرنسي وآخر جزائري هو بن الشيخ لفڤون، وربما فضل شيوخ الجمعية الذين عاشوا يحاربون السحر والشعوذة وكُتاب التمائم والطرقية، عدم الخوض في الرقية، حتى لا يستغلها المشعوذون كما هو الشأن حاليا، فممارسة الرقية لم تعد من صلاحيات الشيوخ ورجال الدين فقط، بل صارت بيد الجميع.

سألنا الأستاذ الصادق مزهود، وهو أحد أشهر المشاركين باستمرار في ملتقيات الفكر الإسلامي في زمن عمالقة الفكر الجزائري الجميل، ومنهم العبقري مالك بن نبي والمفكر نايت بلقاسم والمفتي أحمد حماني، وهي ملتقيات شارك فيها كبار رجال الدين والفكر مثل محمد عمارة وعلي هويدي وعثمان أمين والشيخ الغزالي، فأكد بأن همّ العلماء في ذاك الزمن كان كيفية، منع المدّ الشيوعي والمدّ الرأسمالي، فقد تم طرح الاجتهاد في الدين، ولكن الفكر كان هو الطاغي، كانت محاربة الجهل والتخلف هي شغل الجميع، وليس المسّ بالجنّ، وكشف الصادق مزهود بأن ملتقيات الفكر كانت تساير طبيعة الحياة السياسية، وكان الهدف الأول هو كيفية استرجاع الشخصية الإسلامية، كان همّ مالك بن نبي هو مشكلات القرن في حضور عدد من المفكرين المستشرقين مثل الألمانيين هونكيه وهونرباخ، وبرغم حضور عدد من العلماء والأطباء والمختصين في علم النفس، إلا أن الرقية لم يسبق وأن طُرحت إطلاقا، في صلب الملتقيات ولا على حوافها حسب الأستاذ الصادق مزهود.

 

لامقياسللرقية في الجامعة الإسلامية

شاع في السنوات الأخيرة اختيار عامة الناس، من يرقيهم، ضمن المتخرجين من الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر، حيث تطمئن القلوب للحاصلين على شهادة ليسانس أو دكتوراه في الشريعة، لأنهم ملمون بالعلوم الشرعية وربما أكثر التزاما من البقية، وتستقبل الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر الطلبة من كل بقاع الجزائر، ومن كثرة الرقاة المتخرجين من الجامعة الإسلامية ظن الكثيرون بأن مقرّرا خاصا بالرقية الشرعية أو مقياسا كاملا موجودا في الجامعة الإسلامية، بالرغم من أن أول من وضع الحجر الأساس للجامعة الإسلامية الشيخ محمد الغزالي رحمه الله رفضها جملة وتفصيلا.

وأعطى الدكتور عمار طالبي، وهو أحد أصدقاء المفكر مالك بن نبي، وأول عميد للجامعة الإسلامية في عهد الشيخ الغزالي، للشروق اليومي رأيه في الرقية وعن تغييبها عن الجامعة الإسلامية وبقية الجامعات الإسلامية بما فيها السعودية، فقال: “صحيح، أن الرقية موجودة في الأحاديث الشريفة، ولكن الناس تجاوزوا الحدود وجعلوها حرفة، وفتحوا لها عيادات ومحلات، ثم نصح الدكتور عمار طالبي الناس: “كل رجل مؤمن بإمكانه أن يرقي نفسه أو يرقي ابنه أو زوجته، وهي دعاء لا يحتاج إلى متخصصين يسمون أنفسهم رقاة، فالرسول صلى الله عليه وسلم سُمي بالأمين والصادق، ولا أحد أطلق عليه ولا على صحبه لقب الراقي“.

أما الشيخ محمد الغزالي الذي كان محاضرا في الجامعة الإسلامية بقسنطينة لمدة خمس سنوات كاملة، فعُرف عنه، نهيه للناس بتحويل الرقية إلى عملية فوضوية وشجّع على طلب العلوم والطب بالخصوص، والذين كانوا يتابعون حديث الاثنين الذي كان يقدمه خصيصا للمشاهدين الجزائريين، يذكر حادثة رواها على المباشر عن شاب زاره بمسكنه بقسنطينة وطلب منه أن يرقيه حتى يخرج من جسده جنا سكنه، فصاح في وجهه: “رجل طويل عريض مثلك، إبن الثوار، يسكنه جن، أغرب عن وجهي فأنت من تسكن الجن، ورفض الرقية في نفس الدرس، وقال أن الدعاء هو الدين، والعلم هو ما دعا إليه الله ورسوله الكريم. وامتعض الشيخ محمد الغزالي من انتشار الرقية بشكل كبير وفاضح وفوضوي، واعتبر التركيز عليها إساءة إلى الدين وقتلا للعلم وإهمالا للطب. ولكن بمجرد ظهور التيار السلفي، تم نقل فتاوى الشيخ ابن باز التي لم تقرّ بشرعية الرقية فقط، وإنما نصحت بها، وقننتها حسب ما ورد في الأحاديث الشريفة ولدى السلف الصالح، وقدّمت مختلف طرق العلاج بالرقية الشرعية، مثل قراءة القرآن الكريم والنفث على المريض، والمسح بالريق والقراءة في الماء، ولكن علماء السلفية حاربوا ظاهرة امتهان الرقية أو تسمية إنسان ما بالراقي، ونصحوا بأن يرقي كل إنسان نفسه كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

يركزون على ما جاء فيإنجيل مرقس

اليهود والنصارى أيضا يرقون لطرد الشياطين

سألنا الأستاذ الدكتور محمد بوالروايح، أستاذ مقارنة الأديان بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، عن الرقية في مختلف الأديان، فتساءل أولا عن مصطلح الرقية الشرعية، معتبرا إياه خاطئ، لأن الرقية لا يمكن أن تكون غير شرعية، وقال: لا بد أن أشير في البداية إلى أن استخدامي لمصطلح الرقية من منظور الأديان، هو استخدام تعميمي مجازي، لأن الرقية مصطلح إسلامي حسب ما تدل عليه نصوص السنة النبوية وأعمال الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم، وبذلك فإنها بهذا الإسم تحمل كل المواصفات الشرعية المنصوص عليها، ولا تحتاج إلى وصف لفظي إضافي بكونها رقية شرعية، كما شاع في لغة المحدثين، لأن الرقية لا تكون إلا شرعية، وماعداها فهو شعوذة ودجل لا تبرره الشريعة الإسلامية، بل تحرمه مطلقا وتعدّ ممارسه ومتعاطيه مشعوذا خارجا عن مراد الشريعة قولا واحدا.

والرقية لها وجوه كثيرة، ولكن أهل الصناعة جعلوا لها وجها واحدا أو يكاد، يتلخص في إخراج الجن بقراءة القرآن والتعاويذ الشرعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما استغلته بعض الأوساط في ترويج ثقافةرقيوية، أي متعلقة بالرقية، شبيهة بتلك التي عرفتها اليهودية والمسيحية، حيث نجد أن الرقيةخاصة في المسيحيةارتبطت بشكل واحد وهو إخراج الشياطين، وهو الشكل الذي انتقل إلى البلاد العربية والإسلامية، حيث حصرت الرقية في علاج النفس من المسّ، وحرص بعض الدجالين المتاجرين باسم الرقية الشرعية على إيهام الناس بأن حياتهم مهددة من قبل الجن وأنه يصول ويجول في أفنيتهم وشوارعهم وبيوتهم ونفوسهم، وأنهم لا قبل لهم به ولا منجا منه إلا بالاستعانة بالرقاة الذين يملكون دون غيرهم القدرة على طرده من حياتهم وواقعهم برقية شرعية وغير شرعية في أغلب الأحيان.

 ويعتقد الدكتور محمد بوالروايح أنه لا بد على المسلمين أن يعودوا إلى الكتاب والسنة، وأن يعلموا أنه لا سلطان للجن على الإنس، وأنه مهما يكن لهذا الجن من تأثير عليهم فإنه لا يعقل ولا يقبل أن يصل إلى الحد الخطير الذي يحاول بعض الرقاة تصويره لمرضاهم.

لقد ارتبطت الرقية عند المسلمين بإخراج الجن، وهو تماما ما شاع في اليهودية والمسيحية، ونحن نعلم أن هناك حالات من هذا القبيل يتحدث عنها الكتاب المقدس تتمثل في طرد المسيح لأرواح نجسة، مثل حادثة كفر ناحوم، حين صرخ المسكون داخل المجمع: “ما شأنك بنا يا يسوع الناصري؟ أجئت لتهلكنا، أنا أعرف من أنت، أنت قدوس الله، فزجره يسوع قائلاً: “اخرس واخرج منه، فطرح النجس الرجل وصرخ صرخة عالية وخرج منه، ويذكر إنجيل مرقس أنهأي المسيح– “طرد شياطين كثيرة“.

وحتى على افتراض صحة الروايات المسيحية بأن المسيحعليه السلامكان يخرج الشياطين والأرواح النجسة، ولكنها ليس الجن بصفة الخصوص، لأن الجن ليسوا كلهم أرواحا نجسة، ففي عقيدتنا الإسلامية أن  فيهم المسلم وغير المسلم، كما أن الشيطان رمز لكل شر يصيب الإنسان والحياة ولا يمكن حصرها في هذا الكائن الخفي، هذا علاوة على أن القرآن الكريم ذكر معجزات المسيح جميعها، وليس إخراج الشياطين من بينها.

 

رئيس بلدية في ولاية الطارف يسيّر بلديته بالرقية

لم تذكر كل كتب السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم رقى واحدة من بناته أو أبنائه، أو سيوفا حارب بها في غزواته أو بيتا سكنه، أو دابة ركبها، ومع ذلك يزعم بعض الرقاة ضرورة رقية بعض الماديات والتجهيزات، مثل السيارات الجديدة والفيلات، والمواليد الجدد، وانتقل الأمر إلى عالمي السياسة والرياضة. ونحن بصدد التحضير لهذا الملف، بلغتنا معلومات عن رئيس بلدية بولاية الطارف، جعل برنامجه التنموي معتمدا على الرقية، ولما سألناه هاتفيا عن الأمر، لم ينكر، ولكنه ردّ بسرعة الرقية دين والعين دين والسحر دين، دون أن يذكر بأن العمل والعلم دين، فمنذ أن أصبحت بلديته عاصمة للاحتجاجات من أجل الغاز وشق الطرقات والتهيئة والسكن الريفي بالخصوص، لجأ إلى فكرة لا تخطر على بال أحد أكدها لنا أحد أعضاء المجلس البلدي، حيث قام هذا المير بالاستعانة براق معروف قام برقية زجاجة ماء، صبّه رئيس البلدية في خزان الماء الكبير الذي يزوّد السكان بالماء الشروب، وظن رئيس البلدية أن حمى الاحتجاجات خفّت، وعندما عادت بقوة خلال الأسبوع الماضي، عاد لاستدعاء الشيخ الراقي، وطلب هذه المرة رقية سد الشافية الذي يزوّد بلديته وما جاورها بالماء، وكان شيخ البلدية قبيل فوزه في الانتخابات المحلية قد سكن بيت راق، أكثر مما كان يقدمه لسكان هاته البلدية المتخلفة تنمويا من برامج ووعود.

أما في قرية زانة الفلاحية المتواجدة في بلدية زانة البيضاء في قلب ولاية بسكرة فقد زادت الجرعة عن حدّها، حتى صارت تعرف بمدينة الرقاة، فالمنطقة التي بها معهد لتكوين الأئمة، تحوّلت إلى تكوين الرقاة، فترك أهلها الفلاحة وتربية المواشي إلى الرقية التي يمارسونها مثل التجارة، بمقابل مادي يصل إلى 600 دج للحالة الواحدة، وقام أهل القرية بالإشهار للرقاة، فانتعشت التجارة الفوضوية من حراسة السيارات وبيع المأكولات الخفيفة في القرية، وتحوّلت القرية المنسية إلى مزار لطلب العلاج بالرقية، فغادرها الأطباء نهائيا، واعتزل الفلاحون والرعاة مهنتهم بعد أن أصبح ما بين بيت لامتهان الرقية وبيت آخر، بيت لامتهان الرقية.

وكما تبدأ الكتابة دائما عن الرقية، تنتهي دائما بعلامات استفهام؟؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • kahoul

    تستطيعان شفاء انفسكما بكل سهولة ان كنتما تعرفان سبب الخلعة تخيل انك في سناريو ليديرلك الخلعة طبقو علي نفسك عدة مرات والخلعة تزول نهائيا باليقين بالله

  • kahoul

    اول مرة نقرا في الشروق مقال عن البدع و الخرافات يتطرق لموضوع الرقية بطريقة موضوعية و منهجية،
    الله و الرسول ابرياء من جهل الناس وشركهم في بعض الاحيان، القرآن كتاب هدي و فلاح للناس و السنة تبليغ و تبيان لكتاب الله، اما الرقية المنتشرة في بلادنا فهي كذب علي الناس و استغباؤهم واكل اموالهم بالباطل، هناك عدة علماء برهنو من كتاب الله وسنة رسوله هذه الاباطيل، علي كل حال ربي يشفي جميع المرضي و كذلك المرضي النفسانيين المتوهمين انهم مسحورين او محسودين. الاخوين المعلقين 3 المصاببين بالخلعة ربي يشفيكم

  • عمر

    الشباب الجزائري بامكانك ان ترقيه يمسكن لائق و منصب عمل حسب الكفاءة و زوجة صالحة .....

  • zaouali

    السلام عليكم. يجب ألا ننسى أبدا أن ّ كيد الشيطان كان ضعيفاّ كما أخبرنا ربنا. فإذا كان هذا حال كبير الشياطين فكيف بسواه من الشياطين. و لا ننسى أن أكبر أهداف إبليس أن يجر الإنسان إلى عبادته و الخوف منه عوض مخافة الله. ّ إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياؤهّ . و كذلك متى ذكز أن الرسول استعان بالجن. و كل الآيات القرآنية التي تذكر اتصال الإنس بالجن تشير إليه بسلبية. فلنتق الله و لنحذر من الشرك الخفي.

  • aboubaker

    زمن جميل دلك الدي عشناه في السبعينات ايام العلامة موتود قاسم.الاخضر السءحي.وووووووووووووووووووووووووووو .اللهم اهدنا في من هديت.

  • بدون اسم

    شعب جاهل لا يعطي اهمية و لا قيمة للعلم بقدر ما يعطيها للبدع و الخرافات و التفهات حتى نبينا الكريم -صلى الله عليه و سلم اوصانا بطلب العلم و اعطاءه اهمية كبيرة لانه جد مهم في حياتنا.جاري رحمه الله توفي على عمر 47 سنة اصيب بالسرطان عافاكم الله و عفانا لم يريد التداوي عند الاطباء كان دائما يلجاء للتداوي بالرقية و الحشائش و الحجامات حتى وافته المنية.نحن لسنا في القرون الوسطى اليوم العلم تقدم كثيرا و لابد مسايرة زمننا و في كل مجالات الحياة.

  • بدون اسم

    رئيس بلدية يرقي خزان الماء لتخفيف احتجاجات المواطنين!
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • بدون اسم

    زانة البيضاء في ولاية باتنة وهي على طريق عين جاسر وليست عين جاسر ,,, اما الرقية فهي لاهل الاختصاص

  • بدون اسم

    المعوذتان هما سورتا الفلق و الناس وسميتا بالمعوذتين لأن كليهما تبدآن ب:’قل أعوذ‘.

  • ارضوان

    ليس هكذا.ضعوا النقاط علي الحروف وسموا الاشياء بأسمائها يتضح المقصود فما جاء به القرآن وما جاءت به السنة الصحيحة كالرقية لايحتاج إلي تزكية أحد مهما بلغ علمه وورعه وذاع صيته وما نهي عنه القرآن والسنة الصحيحة كالسحر والشعوذة،
    لايمكن لاحد أن يحله مهما بلغ من العلم والورع وذيوع الصيت، فلا يمكن إبطال الحق
    فالحق يعلو ولا يعلي عليه ولو كان من أجل إبطال الباطل{ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولاسديدا يصلح لكموا أعمالكم ويغر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما.}آية70و71الحزاب

  • بدون اسم

    التعلق 11 وهل نصدقهم وقد يمر الشخص بتجربة سحر ولجأ الى الاطباء ولما أراد الله الشفاء عن طريق الرقية وأخرج سحر مأكول ومن ذلك الحين لم يشتكي الخص وتحسنت حالته كل شىء بالتجربة ولا تأثير لقول فلان أو علان.

  • بدون اسم

    أعاني منها كذلك ولازلت شربت كالسيبرونات لكن مع التوقف ترجع لاإله إلا الله

  • سماعيل

    موضوع (بحث) في أعلى مستوى
    أغاية الدين ان تحفوا شواربكم *****ياأمةضحكت من جهلها الامم.
    المعري
    ملحوظة :الزانة البيضا اعتقدها بولاية باتنة وليست ببسكرة والشهيرة بعين جاسر.

  • نبيل

    صباح الخير للجميع قراء الشروق
    والله طرح الموضوع بهذه الطريقة فيه نوعٌ من التحيُّز، فحبذا لو تم ذكر الناس الذي كانوا يُعانون من السحر أو العين ثم شُفوا بعد سنوات من المعاناة، والتعب في المُستشفيات دون جدوى، والفرحة التي دخلت قلوبهم بعدها.
    وإن كان ابن باديس لم يرق ابداً، فقد أخذ بالعزيمة رحمه الله،و الرسول أمر بالرقية،و أقر الصحابة لما رقوا الملك الملدوغ، وأخذوا على هذه الرقية أجراً.
    آمل طرح مثل هذه المواضيع بطريقة علمية، دون تهويل، أو ميول.
    أما الأخطاء التي تقع من الرقاة، فالأطباء يخطؤون ايضا

  • أمانة

    حسب علمي فإ ن زانة البيضاء توجد في ولاية باتنة

  • بدون اسم

    لم تذكر كل كتب السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم رقى.

  • Observer

    ربما تفيد الرقية في العلاج النفسي و الروحي، لكنها لا تصبو إلى العلاج البدني و العضوي، لم أجد في حياتي شخصًا يعاني من مرض عضوي قد تعافى بالرقية.

  • بدون اسم

    السيد عمار طالبي وجماعة السلفية احسن من تكلم في هذه المسألة في هذا المقال.قالت السيدة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انه"كان يرقي أهله بالمعوذتين"يعني سورتي المسد والناس.والحديث صحيح.وقال صلوات ربي و سلامه عليه"لا بأس بالرقية مالم تكن شركا"الحديث صحيح. يعني الأمر أي الرقية فيها متسع واجتهاد مادامت بعيدة عن الشركيات.وأن لايخصص لها أناس يسمون بالرقاة ولا يخصص لها اماكن كالمحلات والمنازل وغيرها..

  • MOI

    البلدان وصلوا ال الفظاء والعرب مزالهم في المس والجن و الحجامة كي يخلاص لببترول جيبلنا الرقاة يرقيو للشعب باش ميجعوش صح الجهل ظلام

  • الصنوبري

    اضيف ايضا ان مجلة المنار 1898-1935 للشيخ رشيد رضا و مجلة الفتح 1926-1941 ليسا فيهما سؤالا عن الرقية و هما مجلتان اسلاميتان حتى لا اقول سلفيتين .

  • BRAHIM

    YA NASS WALAHI GHIR YAKADBOO 3LIKOOOM WA MAAKALHOOM HARAM WA MACHRABAHOOM HARAM WA FITNATOHOOM CHOKOOK FI EL 3AKIDA WA HOB ADOUNIA LA GHIR.

  • ابن عمواس

    الحق يُقال

    اصبت بمرض ولجأت الى الرقية والحجامة .. والله لم تغير في ولا شيء

    الحمد لله لما تناولت الدواء تحسنت بنسبة كبيرة جدا

    وكل تلك الاموال التي صرفتها على الرقية والحجامة ذهبت هباء

    ربما ان مرضي ليس له علاقة بالرقية والحجامة

    الخلعة عافاكم الله ... لا زالت اعاني منها لحد الآن

  • بدون اسم

    اه يا العالم الثالث واش راه صاري فيك ، يعني ،كلنا نبطلو طلب العلم و الخدمة و نتفرغو لمهنة الرقية ،هذا يرقي هذا و محل و بواب و لا شان و مقابلتهم هربيل لبيع الكاسكروط و الدلاع ، ربي يهدينا و صلح امورنا التي اصبحت في الحضيض.

  • Solo16dz

    و هل هناك اصلا مجال للمقارنة بين القامات العلمية و الفقهية و الدعوية مثل المشايخ ابن باديس و الغزالي و الإبراهيمي رحمهم الله تعالى و غيرهم كثير و بين "اقزام" اليوم تجار الدين ؟! لا مجال للمقارنة تماما و يقول هؤلاء بأن الراق و المسترق لا يدخلون الجنة بغير حساب لكنهم يرقون و يسترقون فهل يمكن ان يفهمنا احد في طريقة تفكير هؤلاء ؟! و هل ثبت ان النبي الكريم انه رقي احدا او استرق ؟ من ناحية اخرى لماذا نسبة الشفاء من مختلف الاسقام في الغرب اعلى مستوى من نسبة الشفاء في امتنا؟ طبعا لأنهم يقرؤون و لا يرقون