-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جوهرة المغرب العربي تحتفي بجزء من الحضارة الروسية

الروس يستحضرون ثقافة 20 مليون مسلم في عروض فنية وأفلام وثائقية

الشروق أونلاين
  • 1925
  • 0
الروس يستحضرون ثقافة 20 مليون مسلم في عروض فنية وأفلام وثائقية

شكلت مشاركة روسيا في فعاليات تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية حدثا متميّزا، ساهم في إرساء أواصر التكامل الثقافي والحضاري الرابط بين الجزائر والفيدرالية الجمهورية الروسية، حيث كان الحضور الروسي ثقافيا مبعثا على أن المستقبل الثقافي بين البلدين سيعرف نموا وازدهارا، كما جاء في الكلمة الافتتاحية لرئيس الوفد الروسي والأمين العام لوزارة الثقافة الروسية، السيد ألكسندر أفديف، الذي أكد على أن الأيام الثقافية الروسية التي تحتضنها تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، ستكون فعلا ثقافيا لن ينساه أبناء المدينة، قبل أن يكشف عن العلاقة القوية التي تربط الجزائر بروسيا.

  • من جهتها رحبت فتيحة عاقب، ممثلة وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي، بالوفد الروسي، مشيرة إلى ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية بدولة روسيا مع مطلع القرن العاشر ميلادي، عبر انتشار الإسلام بطرق سلمية وعن طريق الإقناع، معتبرة أن مشاركة روسيا في تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، ما هو إلا دليل على مدى تمسك روسيا بجزء من هويتها التاريخية وأحد أبعادها الحضارية والروحية والثقافية ممثلة في الديانة الإسلامية.
  • روسيا التي يعيش فيها أكثر من 20 مليون مسلم، سطرت برنامجا ثريا ومتنوعا خلال الفعاليات الثقافية التي امتدت من 13 إلى 15 أكتوبر، حيث تم تنظيم معرض للصور الضوئية، احتضنته قاعة المعارض بقصر الثقافة بإمامة، كشف من خلاله الروس على الدور الكبير والمكانة العالية التي وصلتها في علم الفضاء. مراسم الحفل الافتتاحي، الذي أشرفت عليه كل من فتيحة عاقب ممثلة عن الوزيرة والمنسق العام للتظاهرة السيد عبد الحميد بلبليدية، بالإضافة إلى مدير الثقافة حكيم ميلود، شهدت عرض أجندة ثقافية تضمنت عروض أفلام سينمائية، أين استمتع جمهور السينما من عشاق الفن السابع بسلسلة من الأعمال السينمائية، حيث تم عرض فيلم”أميرال” للمخرج أندري كورفتشوك، و»قلعة برست” للمخرج ألكسندر كوت، بالإضافة إلى الفيلم السينمائي”يولكي”، والعمل السينمائي “الشطار” للمخرج ليفان غاربيادز، وفيلم »بوشكين”، “الصراع الأخير”… هذه الأفلام السينمائية التي عرضت بقصر الثقافة وحظيت بمشاهدة قياسية لمحبي السينما، كانت بمثابة المرآة العاكسة للثقافة الروسية على جميع مستوياتها وجوانب حياة الروس. هذا ولم تخلُ الأيام الثقافية الروسية من التفاعل الفني عبر ما قدمته كل من فرقتي”كارياردينكا” و»بيباي ليتو”، من خلال الفلكلور الروسي المتمثل في رقصات شعبية واستعراضات فنية تجاوبت معها العائلات التلمسانية، التي كانت لها أيضا فرصة زيارة معرض للأعمال الفنية والحرف التقليدية التي تزخر بها بلاد بوشكين وتشيكوف.  
  • الأيام الثقافية لدولة النمسا
  • مسلمو بلاد “موزارت” يحطون الرحال بعاصمة الزيانيين
  •   بالرغم من اقتصار المشاركة النمساوية على عرض فيلم وثائقي ومعرض للصور عن الجالية المسلمة المقيمة ببلد »موزارت”، إلا العمل الثنائي المشترك ما بين الجزائر والنمسا كان له وقع، خاصة من خلال البصمة الجزائرية التي كانت حاضرة عبر تلك الصور الملتقطة من طرف المصور الفوتوغرافي الجزائري بلحول مولاي بالاشتراك مع المصور النمساوي كريستيان فاخزر، أو من خلال العرض الوثائقي التلفزيوني المعد من قبل “كنال ألجيري” والذي جاء تحت عنوان “المسلمون في بلاد موزارت”.
  • المشاركة النمساوية في فعاليات تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، والتي تندرج كما صرحت بذلك سفيرة النمسا بالجزائر، ألوازيا خورقيناز، في إطار التبادل الثقافي وتفعيل حوار الحضارات، أكدت على أن بلد النمسا الذي سيحتفل السنة القادمة بمئوية صدور القانون المنظم لحرية ممارسة الشعائر الدينية للمسلمين، اعتبرت أن بلادها تعد من بين البلدان التي تسعى دوما من أجل أن تكون هنالك حرية في ممارسة الديانات.
  • من جهته أعرب المنسق العام لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، عن سعادته بمشاركة النمسا في هذا الحدث الثقافي الإسلامي، مشيرا ومنوها بالدور الكبير الذي تلعبه هذه الدولة الشقيقة في منح الجالية المسلمة حريتها في ممارسة شعائرها الدينية. هذا وقد احتضنت قاعات المعارض معرضا للصور تضمن 31 صورة التقطتها عدسة المصور الجزائري بلحول الذي طاف في مدينة فيينا وعبر مساجد المسلمين، أهمها مسجد “الهداية”، الذي يعد من بين أهم المرافق الدينية التي يتوافد عليها الجزائريون المقيمون بفيينا، بالإضافة إلى المسجد الكبير. كما اشتمل المعرض على صور تضمّنت الحياة اليومية للجالية المسلمة والمقدرة بـ500 ألف مسلم من بين 8 ملايين نسمة تعيش في هذا البلد الذي أنجب عشرات الفنانين والرسامين والموسيقيين الكبار على غرار الموسيقار العالمي، موزارت. هذا وقد تضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي من إنتاج قناة “كنال ألجيري”، حاول من خلاله مخرج الفيلم الوثائقي تسليط الضوء عن حياة الجالية المسلمة بالنمسا.  
  • إنطلاق فعاليات المهرجان الدولي للإنشاد 
  • نجوم الجزائر بالشارقة يمتعون الجمهور التلمساني بعرض إنشادي قسنطيني
  •  احتضنت قاعة الحفلات بدار الثقافة تلمسان، أمسية الخميس الماضي، مراسم افتتاح المهرجان الدولي للإنشاد في طبعته الثانية والتي تقام استثناءً هذه السنة بعاصمة الزيانيين في إطار تفعيل أنشطة تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية. الحفل الافتتاحي، الذي كان بمثابة عناق ثقافي وفني عبر الفسيفساء تداخل فيها الصوت الدافئ بالكلمة الطيبة على وقع الإيقاعات الموسيقية التي تمنح للروح لحظة إنعتاق نحو عوالم المحبة الإلهية والصفاء الروحي في أقصى تجلياته، ووسط ديكور متلألئ زادته جاذبية أنوار الشموع وروائح البخور، وبحضور كوكبة من المنشدين الجزائريين يتقدمهم نجوم الجزائر في طبعات مهرجان الإنشاد بالشارقة ومنشدين عرب، كان من بينهم الفنان الشهير وعازف العود العراقي نصير شمة وجمع غفير من عشاق الإنشاد بعاصمة الزيانيين، ليرفع الستار بكلمة ترحيبية لمحافظ المهرجان، جمال فوغالي، ومدير الثقافة حكيم ميلود، تضمنت الأهمية التي توليها وزارة الثقافة لهذا الطابع الغنائي الثري بإيقاعاته ومضامينه الثقافية والتربوية، الروحية والصوفية.
  • المهرجان، الذي جاء هذه السنة تحت شعار”الإنشاد روح الموسيقى الإسلامية”، عرف في ليلته الأولى إحياء الثلاثي الجزائري المشكل من المنشد عبد الرحمان بوحبيلة، ناصر ميروح وعبد الجليل أخروف، عرضا إنشاديا استمتع به الجمهور الحاضر من خلال الأناشيد الدينية، تنوعت إيقاعاتها بين الطابع المزموم، السيكة، قبل أن تحيي فرقة “الحضرة” التونسية، حفلا موسيقيا على شكل الحضرة، كان فيه المشهد الفرجوي أكثر بروزا، حرك النفوس ومنح للحضور فرصة الرحيل إلى عوالم وطقوس روحية بإيقاعات وكلمات متناغمة على وقع التسبيح والتكبير. ومن المنتظر أن تعرف ليالي الإنشاد الدولي خلال الأيام الخمسة المقبلة، تقديم عروض إنشادية لأسماء برزت في سماء الإنشاد الديني من عديد الدول العربية، بالإضافة إلى الفرق الجزائرية الفائزة في المهرجانات الوطنية المحلية للإنشاد، حيث سيحيي المنشد البناني، الشيخ مصطفى الجعفري، حفلا إنشاديا في الليلة الثانية، يقدم خلاله باقة إنشادية في حب النبي (ص)، يليه بعد ذلك المنشد بدر علي خان من باكستان بأناشيد ذات طابع صوفي. وستقدم فرقة “النور” من مدينة البليدة الفائزة في المهرجان المحلي للإنشاد بالمسيلة وصلات موسيقية إنشادية. هذا ويتضمن البرنامج في ليلته الثالثة صعود المنشد المغربي رشيد غلام والذي يعد من بين أكبر المنشدين في العالم العربي، حيث سيحيي عرضا إنشاديا في مدح الرسول (ص) وإيقاعات موسيقية غنائية في السماع الصوفي، والمنشد التركي أندر دوغان، بالإضافة إلى فرقة جمعية آفاق سوف للثقافة والفنون بالوادي الفائزة في المهرجان الثقافي المحلي بورقلة.
  • الحضور المصري سيكون ممثلا في دار الأوبرا المصرية للإنشاد بقيادة صابر عبد الستار، ومن المنتظر مشاركة الفرقة السورية”تهليلة”، وفرقة “المنار” من سكيكدة، في حفل إنشادي متنوع، قبل أن تنشط في الليلة ما قبل الأخيرة فرقة “البصائر” من غليزان وفرقة »الريحان” من ماليزيا وفرقة”السماع الصوفي” من قسنطينة عروضا غنائية صوفية في السماع الصوفي، ليختتم العازف نصير شمة وفرقة عيون العراقية عرضا إنشاديا تحت عنوان”ليلة عشق إلهي”، في عرض فني يكون مسك ختام ليالي الإنشاد الدولية، التي عرفت في اليوم الأول تألقا كبيرا للمنشدين الجزائريين المشاركين في مهرجان الشارقة عبر أناشيد وتهاليل روحية استمتع بها الجمهور الذي توافد لحضور هذه التظاهرة الموسيقية.     
  • سعيد علمي يهرّب مشاهد مؤثرة ويكشف النقاب عن عظمة شيوخ الحركة الإصلاحية
  • دار الحديث… زيتونة الجزائر وصمام الأمان للهوية الثقافية والدينية
  •  احتضنت قاعة العرض بمركز الصحافة الدولي، الفيلم الوثائقي “دار الحديث، فضاء علم وعبادة”، الذي تطرّق من خلاله المخرج سعيد علمي إلى أربعة محاور، عبر مشاهد سينمائية توثيقية امتدت على مدار ساعة و20 دقيقة، مكنت عشاق الفن السابع من الوقوف وعن قرب عن مدى الكفاح الذي خاضه رجال العلم من علماء الجزائر وعلى رأسهم العلامة عبد الحميد بن باديس، الذي ردّ على فرنسا الاستعمارية لدى احتفال الفرنسيين بمرور 100 سنة على احتلالهم الجزائر، ليقف رجال الحركة الإصلاحية بالجزائر الند للند، وتبرز في الأفق جمعية العلماء المسلمين التي أخذت على عاتقها محاربة كل أشكال التخلف العلمي، وكانت من نتائج هذه الصحوة الإصلاحية أن تم الإعلان عن إنشاء مدرسة بتلمسان بعدما تمكنت جمعية العلماء المسلمين من شراء أرض بوسط المدينة وبالقرب من مدرسة فرنسية. هذا المشروع، الذي عرف التفاف التلمسانيين بتقديم كل غالي ونفيس من مجوهرات وحلي وأموال وغيرها من التبرعات لإنجاز وبناء »زيتونة الجزائر”، كما كان يلقبها الفرنسيون، تنبيها بالمخاطر التي تهدد كيان الاستعمار الفرنسي، حيث جاء إنشاء هذه المدرسة في 27 سبتمبر من سنة 1939، أي بعد مرور 8 سنوات عن ميلاد جمعية العلماء المسلمين في 5 ماي 1931، لهذا التحدي الكبير لم يكن بحسب ما جاءت به شهادات كبار الباحثين والمؤرخين وفاعلين في الجمعية من أساتذة وتلاميذ هيّنا، كما قد يظن البعض. الفيلم الوثائقي، الذي هرب عديد المشاهد المؤثرة والمؤلمة وخلق أجواء الحزن في أوساط الحاضرين، خاصة من التلاميذ والأساتذة السابقين، عرف المخرج كيف يحرك مشاعر الجمهور الغفير عبر عديد المشاهد، لعل أهمها مشهد الراحل رشيد حساين، المدير السابق لمدرسة دار الحديث وهو يتحدث عن وصيته الأخيرة، أين كان طريح الفراش، قبل أن يلفظ آخر أنفاسه بعد 7 أيام من المقابلة التلفزيونية، حيث أوصى الراحل حساين رشيد بضرورة الحفاظ على المدرسة والعمل على تطويرها، وغيرها من المشاهد الأخرى كتلك المتعلقة بالمهندس المعماري إلياس بوشامة، إبن مهندس المدرسة الراحل عبد الرحمان بوشامة، وهي كلها مشاهد تناولت أجزاء من الذاكرة الفردية والجماعية سواء للتلاميذ أو الأساتذة والتي كان لها وقع خاص في نفوس كل الحاضرين إلى درجة البكاء تأثرا بتلك المواقف وتلك الشهادات.
  • تكريما لروح الفقيد الطاهر وطار
  • مسرحية “الشهداء يعودون هذا الأسبوع”… تعود بلمسة أنثوية
  •  نجحت المخرجة المسرحية صونيا وبشكل كبير في إعادة إنتاج العمل المسرحي”الشهداء يعودون هذا الأسبوع” بطريقة جمالية احتفظت لنفسها بلمسة أنثوية، كانت فيها الروح الإبداعية لذات المخرجة طاغية في التطور والتصاعد الدرامي لإحدى الروائع المسرحية الجزائرية.
  •  المسرحية، التي قدمت في نسخة جديدة، تكريما لروح الفقيد الطاهر وطار، أحد أعمدة الأدب الجزائري المعاصر، والتي احتضنتها خشبة المسرح بالمركز الثقافي لمدينة مغنية، والتي اقتبسها للمسرح الجزائر محمد بن قطاف، عرفت المخرجة صونيا كيف تحافظ وتلازم عمق النص من خلال عديد الإسقاطات على الواقع الراهن عبر ذلك السؤال الصعب “ماذا لو عاد الشهداء هذا الأسبوع”، إذ من خلال ديكور بسيط يحمل ثنائية متناقضة بين الأسود والأبيض، حاولت المخرجة أن تسلط الضوء عن هذا التضاد والصراع الأزلي بين الخير والشرّ وكشف عن ذلك التصادم الحاصل بين القيم الإنسانية برؤية إخراجية، كان فيها البعد الجمالي “سنوغرافيا” حضورا متميزا من خلال الآداء التمثيلي لكوكبة من الممثلين، الذين قدموا عرضا مسرحيا في المستوى، استمتع به الجمهور الحاضر، والذي كشفت من خلاله المخرجة صونيا أن النص لا يموت مادامت الروح الإبداعية حية.
  • متحف الفن والتاريخ يحتضن الثراء الثقافي والشفهي للبلدان الإسلامية
  •  افتتح، أمسية السبت الماضي، بمتحف الفن والتاريخ، المنسق العام لتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، السيد بلبليدية عبد الحميد، معرض التراث الثقافي الشفهي وغير المادي للبشرية بالبلدان الإسلامية.
  • المعرض الذي تضمن العديد من المحاور، منها الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، وفنون الأداء، مثل الموسيقى والرقص والمسرح التقليدي، بالإضافة إلى جناح يخص المهارات المرتبطة بالفنون الحرفية والتقليدية، والتقاليد الشفهية وأشكال التعبير الشفهي، يعرف مشاركة قياسية لعديد البلدان تمثل أكثر من 20 دولة عربية إسلامية، حيث سيكون الجمهور على موعد مع الثراء الثقافي والشفهي غير المادي الذي تزخر به دول العالم العربي والذي يعد من الكنوز المهمة في التطور البشري. هذا وتعد جميع الفنون والآداءات والمهارات وغيرها من الممارسات الأخرى مسجلة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي الشفهي وغير المادي للبشرية بمنظمة اليونسكو.
  •  الأيام الثقافية الفرنسية اقتصرت على حفلة موسيقية
  •  فرنسا تسعى إلى ترسيخ التبادل الثقافي رغم المآسي التاريخية
  •   أكد السيد”ديقو كولا”، الوزير المستشار لدى السفارة الفرنسية، على هامش افتتاح الأيام الثقافية الفرنسية بتلمسان، على أن هذه الفعاليات تأتي من أجل ترسيخ التبادل الثقافي بين البلدين، وفرصة لاكتشاف الكنوز الثقافية والتراثية التي تزخر بها تلمسان. من جهته كشف المنسق العام، ممثلا عن وزيرة الثقافة، أن العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية جد قديمة وأن العلاقة تبقى جد وطيدة رغم المآسي، مشيرا إلى العدد الهائل للجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، معتبرا أن الديانة الإسلامية التي تحتل المرتبة الثانية دليلا على أن الإسلام بفرنسا يلقى انتشارا في أوساط المواطنين بحوض الأبيض المتوسط. هذا واشتملت الأيام الثقافية الفرنسية على عرض متواضع تضمن إحياء حفلة فنية فرنسية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!