الرياضة المدرسية خزّان مواهب ونخبة الغد
أكد وزير الرياضة وليد صادي بوهران، أن البطولة الوطنية المدرسية للرياضات الجماعية “منصة حقيقية لاكتشاف الطاقات الشبابية، وميدانا خصبا لترسيخ قيم الانضباط”.
وفي كلمته الافتتاحية بمناسبة مراسم انطلاق منافسات نهائيات هذه التظاهرة الرياضية بقصر الرياضات “حمو بوتليليس” (الصورة المُدرجة أعلاه)، بحضور وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، ووزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي، أشار وليد صادي إلى أن “هذه البطولة ليست مجرد منافسة عادية بل نراها منصة حقيقية لاكتشاف الطاقات الشبابية، وميدانا خصبا لترسيخ قيم الانضباط وتعزيز روح التحدي وبث الطموح في نفوس بناتنا وأبنائنا”.
وأضاف أن الرياضة المدرسية أضحت “ركيزة أساسية في سياسة الدولة للنهوض بالرياضة، وجزءًا محوريا من رؤية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الذي يشدد باستمرار على ضرورة تمكين الناشئة في حقهم بممارسة الرياضة، باعتبارها جسرا للنمو والتميز وفضاء لصناعة النجاح ومحطة تؤهل بناتنا وأبناءنا لبلوغ منصات التتويج ورفع الراية الوطنية بكل فخر في المحافل الدولية”.
وفي هذا الإطار، جدد السيد صادي “التزام دائرته الوزارية مع وزارة التربية الوطنية بوضع الرياضة المدرسية في صدارة أولوياتها.
ويشارك في المنافسات النهائية لهذه البطولة الوطنية التي تدوم أربعة أيام 2336 تلميذا وتلميذة، من المراحل التعليمية الثلاثة، من بينهم 70 رياضيا من ذوي الهمم تحت إشراف 384 مؤطر.