الرياضيون الجزائريون يصرون على الصيام ويسعون لتأكيد نتائج أولمبياد لندن
طارت بعثة الجزائرية لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة ،الاثنين، في حدود الساعة السادسة مساء، نحو مدينة ليون الفرنسية عبر رحلة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، بوفد يضم 42 عضوا من بينهم 26 رياضيا و8 مدربين ومسيرين، للمشاركة في البطولة العالمية المقررة ما بين 20 إلى 28 جويلية الجاري.
ونظرا لتزامن هذه الدورة مع شهر رمضان المعظم، فقد ناقش مسؤولو الاتحادية والمدربين مع الرياضيين مسألة الصيام أثناء المشاركة في أي اختصاص من الاختصاصات، أين حاول مسؤولو الاتحادية اقناع الرياضيين المشاركين بضرورة الإفطار، حتى يكونوا في أوج عطائهم وعلى أهبة الاستعداد لنيل الميداليات، غير أن طلبهم هذا قوبل بالرفض من طرف الأغلبية، إذ أصر الرياضيون على عدم التفريط في أداء فريضة الصيام، بموافقة مدربيهم الثمانية.
وقال عضو المكتب الفدرالي حليمي رابح في هذا الشأن للشروق:”حقيقة لقد قمنا بجلب إمام من أحد مساجد العاصمة أين شرح لهم الموقف وأكد على عدم وجود أي إحراج في إفطارهم أيام المشاركة بحكم أنهم مسافرين، ورغم ذلك إلا أن الرياضيين رفضوا الإفطار واتفقوا على الصيام، عموما فهذا الأمر لا يقلقنا كثيرا ففي أولمبياد لندن التي تزامنت هي الأخرى مع الشهر الفضيل حققنا نتائج جيدة ومعظم الرياضيين الذين شاركوا صائمين نالوا ميداليات ذهبية وفضية”، مضيفا: “هدفنا في المونديال الحالي تأكيد النتائج الجيدة المحصل عليها في الألعاب شبه الاولمبية الأخيرة بلندن حين تمكنا من حصد 19 ميدالية، وسنحاول مرة أخرى رفع التحدي في ثاني أكبر منافسة دولية بعد الألعاب شبه الاولمبية الصيفية، خاصة وأننا لقينا دعما كبيرا من طرف وزارة الشباب والرياضة التي تبقى مشكورة على كامل المبادرات التي قامت بها في الآونة الأخيرة”.