الرأي

الزعماء لا يموتون!

جمال لعلامي
  • 3094
  • 8

أرسل لي أستاذ جامعي، أحسن 15 حكمة للراحل نيلسون مانديلا، ارتأيت أن أنشرها، لأنها بالفعل حكم تستدعي الاستنساخ والوقوف، ليس من باب التأثر والتقليد، ولكن من زاوية الاستلهام من حكم ونوادر الزعماء.

* يبدو لنا دائما مستحيلا، حتى ننجزه.

 * تعلمت أن الشجاعة لا تعني غياب الخوف، لكن القدرة على هزمه.

* أن تعيش حرا، لا يعني التخلص من القيود فقط، لكن العيش بطريقة تحترم وتعزّز حرية الآخرين.

* السياسة يمكن لها أن تتعزّز بالموسيقى، لكن للموسيقى قوة تتحدى السياسة.

* الرجال الذين يخوضون المخاطر الكبرى، عليهم أن ينتظروا غالبا تحمل العواقب الثقيلة.        

* أمة قوس قزح، تعيش بسلام مع نفسها، ومع العالم.

* من ذا الذي يتحكم في الحرية، لأن الشمس أبدا لم تحجب إنجازات إنسانية مجيدة.

* التعليم هو سلاحك الأقوى لتغيير العالم.

* قلب طيب وعقل سليم يُكوِّنانِ دائما تناسقا رائعا.

* لا يمكن معرفة روح المجتمع بصفة واضحة، إلا بالطريقة التي يتعامل فيها مع أبنائه.

* الأموال لا تخلق النجاح، بل الحرية التي ننالها هي التي تحققه.          

* الناس الشجعان لا يخافون التسامح، باسم السلام.                

* كل إنسان أو كل هيئة تسعى لسرقة كرامتي سيخسرون.

* لم أكن قديسا، إنما أنا إنسان عادي أصبح قائدا بسبب ظروف غير عادية.

* ناضلت طيلة حياتي من أجل الشعب الإفريقي. حاربت ضد سيطرة البيض، وحاربت ضد سيطرة السود.

* حلمي الأغلى كان في مجتمع حرّ وديمقراطي، حيث يعيش فيه الجميع بانسجام وفرص متساوية. أتمنى أن أعيش بالقدر الذي أصل إليه، لكن إذا كان هذا ضروري، فإنه يبقى حلم الذي من أجله أنا مستعد لأموت لأجله.

…فعلا هي حكم تستحق التوقف والتأمّل والتحليل، فعندما يتكلم الزعماء، مهما كانت ملتهم ودينهم ولونهم وجنسهم، على أجهزة السمع أن تهزم أجهزة النطق، وشخصيا تعلمت قديما من “كبار الدوار” أنه عندما يتحدث الرجال على “الأطفال” أن يسمعوا، ولا أقول يصمتوا!

نعم، هناك فرق كبير بين فنّ الاستماع وفنون الصمت، فالصمت يكون أحيانا حكمة، وإذا كان الكلام من فضة فإن الصمت من ذهب، ولذلك، نجح “الزعماء” في صناعة الأحداث وتغييرها والتأثير بدل التأثر.

مانديلا، هو واحد من الزعماء الذين تركوا بصماتهم وأحاديثهم وحكمهم و”ثوراتهم”، ونجحوا في أن يتركوها من بعدهم حيّة لا تموت، وهذه خصلة زعماء يعيشون المكان ولا يموتون بالزمان.

الزعماء لا يختلف اثنان حول مبادئهم ومواقفهم، حتى وإن كانت في بعض الأحيان، خاطئة أو غير مقنعة، ولا أعتقد أن هناك من قد يختلف حول زعامة أمثال الجنوب إفريقي منديلا والجزائري بومدين والأمريكي لوثر كينغ والأندونيسي سوكارنو والفلسطيني ياسر عرفات والمصري جمال عبد الناصر والهندي جواهر لال نهرو والكمبودي نوردوم سيهانوك.  

 

هؤلاء بعض الزعماء وليسوا كلهم، والقائمة طويلة، لرجال يستحقون كل الإكبار والاعتراف حتى من طرف الذي يختلفون معهم.. وصدق من قال لا قيمة لإنسان بلا أعداء.

مقالات ذات صلة