-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبير العلاقات الزوجية والأسرية لحسن بوجناح يصرح:

الزواج مشروع حياة لا يقدم عليه أي “صعلوك” أو “صعلوكة”

جواهر الشروق
  • 7968
  • 35
الزواج مشروع حياة لا يقدم عليه أي “صعلوك” أو “صعلوكة”
ح.م
خبير العلاقات الزوجية والأسرية لحسن بوجناح

بجرأة وصرامة يضع الإصبع على الجرح ويقتلع الرصاصة من الجسم الحي الجريح.. يواجه حالاته بحقيقتهم دون خشية، بل أحيانا بصراحة جارحة مداوية لأنفس عليلة، لا يخشى في ذلك أحدا مادام هدفه نبيلا وأجره عند الله عظيما.. إنه الخبير في السلوكيات والاستشارات الزوجية لحسن بوجناح.

“جواهر الشروق” التقته وحاولت أن تغوص من خلاله في منغصات العلاقة الزوجية وأسباب الارتفاع الفاحش لقضايا الطلاق وثقافة الاستشارة الزوجية ببلادنا وغيرها من المسائل الحساسة التي تكتشفونها في هذا الحوار..

ماهو نموذج الأسرة الجزائرية الذي يمكن أن نتحدث عنه في وقتنا الحالي؟

الأسرة الجزائرية بعد الكارثة الاستعمارية ورثت أمورا مازالت رائدة في تسييرها وهذا بحكم سباتنا على حضارتنا ومقوماتنا التي تقمصها الغرب ونحن عنها غافلون.

نحن الآن أمام أسرة مزدوجة السلوك، متغربة عن الإسلام.. لا تقره جهرا وإنما تعيشه سلوكا، فنحن مسلمون عقائديا غربيون سلوكا..

والغرب آلياته ظاهرة أهمها سيطرته على الإعلام ليتغير بذلك الاستعمار من البندقية إلى الكاميرا “صوت وصورة”، والطالب على الشيء إنسان تعبان يريد الراحة، لذا فهو يتلقى كل ما يقدم له من قبل من يتحكمون فيه، وهذا هو المسار الشيطاني للغرب.

من هنا نقول أن 99 بالمائة من الناتج الغربي مردود ولا يتطابق مع سلوكياتنا أو ثقافتنا باعتبارنا مسلمين، يجب أن نغربل كل المواد الغربية الموجهة إلينا، وإذا لم يحدث هذا فسوف يتفاقم سلوكنا المزدوج الذي أصله وعموده الفقري لا يحلل ولا يحرم وبهذا ندخل كليا في حضن الغرب.

وعلى سبيل المثال متوسط تلقي الجزائريين للبرامج التلفزيونية يعادل 4 ساعات يوميا أي سدس اليوم الذي يتفرغ له الإنسان يذهب في التلفاز.

نلاحظ جميعا أن العنف بات لغة الخطاب داخل أسرنا، كيف تفسرون هذا؟

كل ما نتخبط فيه اليوم سببه أننا لم نعلم أولادنا كيف يكونوا رجالا.. المشكل أن غالبية الرجال ذكور وفقط، يجب أن نتعلم في أسرنا كيف نؤهل أبناءنا ونرتب في ذهنياتهم الأولويات، فالتقاء ضدين لا ينتجان إلا سالبا وبسبب هذا التخبط فنحن أحياء بيولوجيا أموات اجتماعيا وحضاريا.

الأسرة وحدها المؤهلة لأن تقوم بهذا الدور وعليها أن تكون في مستوى المسؤولية الموكلة إليها، وهنا نطرح السؤال: هل الأسرة مؤهلة لتكون في مستوى الرهان، فإما أن نثبت وجودنا أو نندثر؟

الأسرة المجتمعة على ثالوث هو أصلا غربي “هدوء، رفاه، لذة” الثالوث هذا بالمفهوم الغربي هو أرقى ما يمكن أن يصل إليه الناس لان كل الأمور متسلسلة يجب أن نعيد ترتيب أولوياتنا  وأهدافنا في الحياة.

الجزائري صارت جل سلوكياته من أجل التأقلم فهو لا يملك سلوكا للبعد الحضاري.

تميز الكثير من الأمهات في تعاملها مع أبناءها، فتتساهل مع أخطاء الذكور وتبدي شدة مع البنات.. ألا يؤثر هذا على تنشأة الاطفال؟

الأمهات اللواتي يعنفن أولادهن الذكور في سن الصبى بطريقة مهينة وقاسية يعرضونهم إلى انكسار وشرخ في الشخصية عند الكبر مع زوجاتهم، لذا فإن المختصين يعتبرون أنه من المذموم جدا تعنيف الذكور ولا بأس ببعض من الشدة المعقولة مع الإناث اللواتي يتم تحضيرهن لتولي مسؤوليات عليا في بيوت أزواجهن، وكذا لمواجهة الرجل.

ولكن هذا لا يجب أن يفسر بترك الحبل على الغارب للذكور، بل يجب أن تكون للأم الكفاءة في الرقابة على أولادها وكذا في الرقابة الذاتية لعدم الكشف عن ميلها لأحد الطرفين، يجب عليها أن تتوخى العدل وتتقن لغة التعامل مع أبنائها ذكرا أم أنثى مع مراعاة اختلاف الطريقة لاختلاف الجنس والطبيعة البشرية فلا يمكننا الحديث عن مساواة بين الجنسين بل يمكننا الحديث عن عدل بينهما وهما أمران مختلفان عكس ما ينادي به الكثيرون.

تعنيف الأبناء لا يقدم أي نتيجة لصالح تربيتهم، سيما المراهق الذي يتواجد في مفترق طرق ويتميز بخصوصية في الشخصية تتطلب معاملة خاصة، لكن للأسف أغلبية الأولياء في سبات عن أولادهم ..من يملك فراغا يقدم فراغا.

تشهد الجزائر ارتفاعا فاحشا في حالات الطلاق تهدد المنظومة الزوجية، ماهي قراءتكم؟

 الطلاق نتيجة أساسية لعدم تأهيل الزوجين وللمنظومة القانونية.

وحتى على مستوى الأهل والأسرة للأسف الأسرة لم تعد عاقلة.. لم نعد نملك أناسا عقالا يصلحون ذات البين، بل في كثير من الأحيان تدخل الأولياء وتشجيعهم للزوج أو الزوجة هو ما يعجل بفض العلاقة المقدسة.. يحسبون أنهم يحسنون صنعا، لكنهم للأسف يساهمون في تحطيم أبنائهم ومجتمعهم من حيث لا يدرون.

الجزائر تنتج، حسب ما نشر إعلاميا، 60 ألف حالة طلاق مع تبعاته الكارثية على المجتمع وعلى الأبناء خصوصا، وإذا قلنا أن 10 بالمائة من أبناء الأزواج المطلقين ينحرفون فنحن إذن أمام 5 آلاف طفل يحتاج إلى متابعة.

ماهي أهم منغصات الحياة الزوجية المؤدية إلى الطلاق؟

سوء التبعل أغلب النساء لا يحسنَ ذلك ثم بعدها يشتكين من نفور أزواجهن، والأزواج كذلك أغلبهم يجهلون المعاملة الحسنة لزوجاتهم ثم بعدها يتذمرون.

لن أبالغ إذا قلت أن حوالي 80 بالمائة من حالات الطلاق سببها مشاكل جنسية بين الزوجين، لذا يجب أن تكون العلاقة الحميمية الشرعية مضبوطة وكافية لكل طرف.. قليلات هن النساء اللواتي يأخذن وترهن من أزواجهن.

العلاقة الحميمية لا يجب أن تكون غاية في حد ذاتها هي ليست أساس العلاقة الزوجية، لكنها أساسية فيها لتكون سليمة وتصل بالزوجين إلى بر الأمان.

برأيكم ماهي الحلول التي قد تجنبنا هذا الواقع المرير؟

للأسف لا نملك في بلادنا منظومة تقلل من حدة الطلاق، غير نظام العدالة، لكن العدالة تفض العلاقة ونحن نحتاج إلى نظام يقلص حالات الطلاق قبل وصولها إلى مرحلة القضاء أو منظومة تصعب الطلاق.. يجب وضع ممهلات قبل الإعلان عن حكم الطلاق.. حواجز قانونية لا تجعله بالأمر اليسير لكل من سولت له نفسه ذلك.

وفي تجربة الإمارات دليل واضح على مدى حاجة الجزائر إلى مثل هذه الهيآت.

فالطلاق في الإمارات لايتم إلا بعد المرور على الاستشارة الزوجية والنفسية وهو ما سمح بتخفيض حالات الطلاق إلى 7 بالمائة، وهي من أخفض النسب في العالم.

لا نملك مختصين كافين في مجال السلوكيات وما يوجد بشأن التنمية البشرية لا يعدو بيعا للأحلام، لذا يجب تكوين استشاريين حقيقيين فالموجود يعد على الأصابع، ونحن بحاجة إلى تقديم العلاجات والحلول وليس إلى الكلام، وأنا أفكر فعليا في مشروع استشارات عن بعد بالاستعانة بالوسائط التكنولوجية المتاحة حاليا، لكنه يحتاج إلى عمل ودعم مادي كبير.

ما رأيكم في الإجراءات القانونية لحماية العلاقة الزوجية، خاصة صندوق الحاضنة؟

أحيانا الغيث المالي يفتح الباب للانفلاتات، لكنه في العموم جيد لأن الحالات الاجتماعية كارثية تستوجب إرفاق كل الآليات بالمتابعة الصارمة حتى لا يتسلل إليها الانتهازيون.

لكن لدي تحفظ كبير على قانون الأسرة الذي غرَر كثيرا بالمرأة.

عمليا ومن خلال تجربتكم كيف تذللون المشاكل الزوجية؟

الأخصائي الاستشاري ليس وكالة طلاق، بل طرفا لإصلاح ذات البين،وهو أمر عظيم لا يفوقه سوى الجهاد في سبيل الله.

في الجلسات الاستشارية نعيد بلورة العلاقة الزوجية من خلال تقنيات عديدة نفسية وسلوكية، نحن نعمل في الجانب غير المدرك للزوجين، ونحاول أن نستخرج منه الأمور الايجابية لكليهما.

لأول وهلة وبعد أي خلاف زوجي يهرول الأزواج إلى الطلاق.. طبعا مع بعض البهارات التي يضيفها الأهل والوساوس الشيطانية وغيرها من الأطراف، ويتهيأ لهم أنه الحل الوحيد أمامهم.

ولا أخفيكم جاءتني الكثير من الحالات أول طلبها كان الطلاق، وخلال الجلسات تسرد الوقائع في قراءة سطحية حتى أن سامعها يتعاطف معها ويقر لها بحقها في الطلاق، لكن بعد عدد من الحصص تغير رأيها.

وخلال عملنا نعد ما نسميه جانبية بورتريه للعلاقة حتى نصل بطالبة الطلاق إلى جرها لترى بشكل واضح تبعات الطلاق.

وفي كل مرة نلاحظ أن 95 بالمائة من تأثيرات الطلاق وتبعاته لم تدرس بشكل معمق، مع أن تلك التبعات ستكون قاتلة لها ولأسرتها.

لذا فإن المرأة هي أول من يتراجع عن فكرة الطلاق عندما توضع أمام تبعاته، لكن أحيانا يغرر بها ببعض القوانين التي يخيل لها أنها تحميها، لكنها في الحقيقة تهدمها وتقضي عليها.

أيهما أكثر إقبالا على الاستشارة المرأة أم الرجل؟

النساء أكثر المقبلات على الاستشارات فالمرأة اجتماعية بطبعها وتتواصل جيدا، لكن الرجل كتوم، وعدد الرجال قليل جدا وأكثرهم من المثقفين الحقيقيين..

هل يكون هذا بعلم الأزواج؟

هنا الإشكال يطرح بشدة، حيث يرفض الكثير من الرجال السماح لزوجاتهم بالتحدث مع المختص والإفصاح عن أمور خاصة وأحيانا حميمية، لذا يشترط دوما إعلام الشريك بهذه الخطوة.

وفي هذه الحالة لا يطرح الإشكال الشرعي لأن الهدف علاجي ويتعلق بإصلاح ذات البين.

الأفضل أن تتم الاستشارة بحضور الزوج حيث يتم الحديث إلى كل واحد من الطرفين على حدا لأن قلة نادرة جدا من تقبل النقاش بصفة مباشرة ومع الطرفين معا، وأحيانا تتم الحصة في جلسة ثلاثية يكون فيها المستشار بمثابة الشاهد على عقد معنوي بين الزوجين.

ألا يستميلك طرف على حساب الآخر؟

كثيرا ما تحاول بعض الحالات استمالتي إليها، لكننا نأخذ مثل هده الأمور بالحسبان ونتعامل معها بشدة لأن المستشار حيادي لا يجب أن يظهر تعاطفه مع أي طرف.. هذا لا يلغي إنسانيتنا فنحن نتعامل في صمت ولا نظهر أي تفاعل مع الحالات مهما كانت.

بماذا تنصحون المقبلين على الزواج؟

من أرقى ما ننصح به المقبلين على الزواج تخصيص 5 بالمائة من مصاريف العرس للاستشارة والتأهيل وسيجنبهم هذا 60 إلى 80 بالمائة من المشاكل التي قد تواجههم في بداية حياتهم، سيما وأن 50 بالمائة تقريبا من المتزوجين ينفصلون في عامهم الأول، فالزواج مشروع حياة لا يقدم عليه أي “صعلوك” أو “صعلوكة”، ففاقد الشيء لا يعطيه.

كما أن العلاقة الزوجية لا تبنى على جانب شكلي أو فيزيائي جمالي، بل تحتاج إلى معارف لكليهما، كي يتسنى لهما الخروج من المطبات التي يواجهانها بأقل ضرر.

كلمتك الختامية؟

إصلاح المنظومة الزوجية هو المسلك القاعدي لإرجاع أمة المليون ونصف المليون شهيد إلى الرقي والحضارة، كما كانت عليه قبل أن تغتصب في 1830.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • بدون اسم

    يتمنعن وهن الراغبات.اقبل ولاتدبر يا .....ونشريسي قبل .

  • الونشريسي

    ليلتكم سعيدة..ويوم جديد .

  • الونشريسي

    شكرا على الرد

  • واقعية

    لست مترددة في شيء اعرف جوابه كل الموضوع اني لا اريد قول راي و توضيحه الا لصاحب الشان احتراما لنفسي و له لو حبذا ممكن تكتب اسم بريدك و شكرا

  • واقعية

    لست مترددة في شيء اعرف جوابه كل الموضوع اني لا اريد قول راي و توضيحه الا لصاحب الشان احتراما لنفسي و له لو حبذا ممكن تكتب اسم بريدك و شكرا

  • الونشريسي

    الصراحة تمنح للنفس الراحة ==والخوف والوجل يعذبهايابنت الواحة.

  • واقعية

    يا اخ ونشريسي لا اريد اسئلة لاني لن اجيب معذرة وذكرت لك سابقا انني اريد اجابتك على طرحك فقط شكرا

  • الونشريسي

    لم .يصل الي اي شيئ لاادري؟ولكن ابادلك التحية..السلام عليكم ورحمة الله --ودامت لي بنت العرجون.
    لكن ماوظيفتك.وشكرا؟

  • واقعية

    اخ ونشريسي لا اريد التعليق على ما ذكرت هنا احتراما لحسن النوايا و الخصوصيات لذا انت كتبت سابقا بريدك الالكتروني و بعثت لك تحية فقط لارى ان كان منه اجابة و شكرا

  • لطفي مثلوثي

    شكرا

  • لطفي مثلوثي

    مقال ثري شكرا

  • الونشريسي

    حكمك علي كان مسبقا.دون التريث وفهم المنطوق. .في قولك(ايتمنى المراهقة)
    وعرفت اني خمسيني لايناسبه.وهذا السن لايناسبه الا صاحبة 30فما فوق..والافضل 35 .
    حيث اكتمل عقلها ونما فكرها وترضى بالقليل...المادي .والمعنوي.وتشعر بالدفئ .في احضان من يكبرها..لانه لايستطيع ان يفكر في تغيرها....ماراي بنت العرجون...؟

  • واقعية

    ههههههههههه اطمئن سبق و اعرف رايه في امثالنا فهو يراني في خانة العانس المهلهلة في كل شيء فاتها القطار و لا تصلح ان تدخل خانة الزوجات هو يتمنى المراهقة و ربي يرزقه اياها و ايانا من يقدرنا ان شاء الله

  • بدون اسم

    ارى رقم21 يريد ان يطير الى سوف.هل يجد الاستقبال ام ابواب موصدة بالاقفال؟

  • الونشريسي

    شكرا لك يابنت العرجون.

  • Samira

    الحمد لله '' كاين ربي '' و الاهم هو حكمه الذي الاكيد انه عادل و يقضي في كل حالة بخصوصياتها.
    و الله يهدينا.

  • واقعية

    اخت سميرة كلامك عين الصواب و اصاب الاساس ان غياب ثقافة حسن التعامل مع المراة في مجتمع ذكوري و عدم وعيه بالدين الا في مطالبه هو لدرجة انه مسموح للرجل فيه بكل شيء وانه مهما تذمر و لعن القوانين التي يراها ضده و تمرد يبقى ظلمه للمراة اشد و اكبر اثر و يحلمون بنساء كامهاتهم و نسوا ان يتعلموا الرجولة من ابائهم الله يهدي

  • بدون اسم

    الى من تنتصرين وهل بنات جنسك ملائكة لم اكن يوما مع الظلم ضد المراءة بل حتى الرجل يكون أحياننا مظلوم من جنسك ننتصر للحق لا للجنس ولن تكون مذنبة قد يبدله أو يبدلها الله خيرا فتبا وتبا لقد إختلطت على الرجل والمراءة المبادىء والاخلاق وكل ما زاد البعد عن القيم والدين كل ما دخلتم في متاهات لا نهاية لها

  • بدون اسم

    samira تعليقك راقي لكن من يفهمه ؟ في المقابل ما تفعل المراءة لما تتعرض لظلم من زوجها إذا ما صبرت أعتقد كل نساء الجزائر مطلقات (نسبة الطلاق تنخفض بالصبر) والاولاد وقود الصبر ورافع لنسبته.2 لو تدخل الزوجة على زوجها في وقتنا أعرف مصيري كإمراءة أن زوجي يطلقني (لما التهور لهاته الدرجة التي أعرف مصيري بها عند الجزائري) 3 فهو سيد الخلق عيله الصلاة والسلام وممكن سيدنا عمر يطلق 4 المراءة من أنجبت وليس الرجل هي الاجدر أن تحافظ على عشها 5 الطلاق لم يكن عيبا إلا عند الجهال

  • Samira

    في الجزائر هناك مظلوم واحد فقط و هو ''المراة'' , و اذا رفضت الوضع و طلبت الطلاق فالمجتمع الذي تحكمه التقاليد الباليه يجعلها ''المذنبة''.
    تبا, لقد غابت المبادئ فاختلط على الرجال مفهوم ''الرجل''

  • Samira

    سلام
    سوف تنخفض نسبة الطلاق في الجزائر عندما يفهم الازواج معنى ''و عاشروهن بالمعروف''
    سؤال: لماذا على المراة وحدها تحمل الظلم و الصبر من اجل اولادها? الم تسمعوا باولاد تمنوا طلاق اهلهم لينعموا بالهدوء ?
    ماذا كان ليحدث لو زوجتك دخلت عليك مع اصحابك و ضربت الصحن برجلها ? ماذا كنت ستعتبر هذا ?
    (استطيع تخمين الاجابة)اذا تعلم كيف تعامل سيدنا (عليه الصلاة و السلام).
    ثم لا تطلبو من المراة ان تتصرف كالتي عاشت في وقت كان الرجل يطلق زوجته لانه وجد شعرة في الاكل _ثم لماذا لم يفكر في اولاده ايضا_
    الله يهدي

  • واقعية

    مازلت اجهل سبب التنقيط و لست مرتاحة له صراحة و على العموم ساجيبك و كلي ثقة و فخر من وادي سوف مستوى جامعي 35 سنة و هذه المعلومات ليست جديدة لقد ذكرت سابقا بعدة مناسبات و لا يوجد شيء اخجل منه و الحمد لله

  • الونشريسي

    لوطرحت عليك سؤالا من اي بلد؟ وماهو مستواك العلمي ؟وسنك؟هل تجيبين على الاسئلة..يا...........

  • واقعية

    كنت ارجوا ان تكمل الكلمة مكان التنقيط لكي تتضح الصورة لان التنقيط له الف معنى . اليس كذلك يا سيد ونشريسي

  • الونشريسي

    نعم الثقافة الاسرية...وايضا الحوار انالذي ياني منه مجتمعن الجزائري خاصة...غياب الحوار بين الزوج وزوجته والاب وابنته او الاختان واختانهم او حتى الزميل وزميله...اليس كذالك يا .......؟

  • وسيلة الجزائر

    الرجل العربي لا يعتبر المراة شئ الا اذا كانت احسن منه

  • وسيلة الجزائر

    عندما يعامل الزوج المراة كزوجة ويقيمها ولا يعاملها كشئ له فترة صلاحية

  • redha

    السلام عليكم .لو سمحت يا أستاذ إذا كان لديك موقع إلكتروني ،للإتصال و الإستشاره.

  • بدون اسم

    الرجال يبقاو هوما هوما ما يفهمو حلول ما يفهمو رزانة ما يفهمو ثقافة تعامل مع الزوجة يفهمو غير حاجة وحدة حلول المشاكل كامل في التعدد و هو نفسه معبي عيوب الدنيا ومش قادر يعيش وحدة و يعلقو فشلهم في الرجلة على القانون اذا التعدد راه في الشرع حتى الخلع ثاني في الشرع كاينة نساء تخلع الي يضرب الي ميصليش و الزاني و الي يسكر و انتو يا رجال يخي كون تسمعو غير كلمة برك تطلقوا او حتى تقتلوا بركاونا من النفاق هنا راكم غير تضحكو عليكم الناس و البرا مكان والو

  • بدون اسم

    يسلم هداك الفم التعليقات من 1 الى 5 هداك هو المطلوب .

  • بدون اسم

    لازم تستشير ولازم تتراجع على جال أولادها ونساء بكري يحكوا على وش دارو فيهم أزواجهم .المسكينة تقول جداتي كان جدك كل جمعة يعطيني طريحة .قلتلها لاه ومادرتي والو ..تقول ما درت والو عندو حكمة تقول (المراءة كل جمعة تاكل طريحة لخاطر تكون دارت حاجة بلا ما يعرف الراجل) ههههه مساكن اما كون أدير تهردت علها ..والظراير تلقاوهم متفاهمين من الخوف تع الراجل وحد النهار راجل لقى الضراير يضحكو مع بعض معجبوش الحال قال أأ متفاهمين على راسي خاف كاش يديرو حاجة ماناضش من بينهم حتى دار فتنة باش كل وحدة تخبر على ختها ..

  • بدون اسم

    كل شىء على الاسرة والتربية كاين من تتزوج بنتو ..وهو يحرض فيها على شريك حياتها ويفتح لها جميع الاضواء ..تستسهل فعل أي شىء وكاين من يقول لها أصبري هذا هو الراجل إلا تجي تحت طوعو تعيشي ومنقبلش يجي يشكي منك ..وإلا شافو ظلم باين أكيد مش راح يسمحوا في بنتهم ..تلقى البنت وش يقول راجلها والله ساعات حتى قرارات تعسفية في حقها وتقول معليهش راجلي وربي وصاني بيه ..مقلق تفوتلو .. قرر تطيعوا .. هذا هو الراجل لازم يكون فوق المراءة تحت هي الفطرة وإلا إختلت الموازين والمراءة مش بمزيتها تحافظ على أسرتها وعشها

  • بدون اسم

    عندما لايكون هناك حب حقيقي بين زوجين مستحيل فيه بشر ممكن يصلح بينهم اما اذا كان احد طرفين يحب آخر ممكن تستمر حياة زوجية تخيلوا زوج يكره زوجته في دم وماذا يفعل له طبيب نفسي او مختص يغير له فؤاده او امراة تكره زوجها حتى نخاع ماذا يفعل لها اطباء ومختصون ودكاترة العالم ياعرب يامسلمين وياعقلاء يامثقفون ويارجال يانساء لاتتزوجوا من اجل فراش فقط الزواج عشرة طويلة والحياة فيها حلوة ومرة والي حبوا ربي يبتليه ويصبر واحسن زواج زواج تقليدي مع الوقت يتحابوا زوجين عكس زواج هذه الايام زعما زواج عن حب كذب

  • هدانا وشفيعنا

    سلام ع...ارى ان اصلاح المنظومة الزوجية يكون باصلاح المنظومة التربوية,,,,ونظام العدالة,,,بالله عليكم,,,كيف لامراة تطلب الخلع,,,وتنصفها (العدالة),,,بحقها بالطلاق وحضانة الاطفال, وحق النفقة وتوفير بيت الحضانة؟؟!!!!أرى ان هذا السبب كاف وواف ,لارتفاع نسبة الطلاق,,,,فالنساء ناقصات عقل ودين.

  • واقعية

    مقال رائع و يركز على نقطة واحدة عموما ان الاسرة و التربية الدينية الصحيحة للجنسين هي اساس مجتمع سليم اجتماعيا و حضاريا ان شاء الله هذا المقال يجد من يفهم و يعي