-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الساعدي يؤكد ارتباط انفصاليي برقة بفلول القذافي

الشروق أونلاين
  • 4073
  • 3
الساعدي يؤكد ارتباط انفصاليي برقة بفلول القذافي
ح. م
الساعدي القذافي النجل الثالث للعقيد معمر القذافي

فجر الساعدي القذافي النجل الثالث للعقيد معمر القذافي “قنبلة سياسية”، بإدلائه باعترافات عبر شاشة التلفزيون، حول تورطه ومجموعة رموز من نظام والده، في أعمال تخريب استهدفت إحباط “ثورة 17 فبراير”.

وأهم ما ذكره، تأكيد علاقته وأحمد قذاف الدم بـ”متمردي برقة” الذين يسيطرون على موانئ النفط في الشرق وقاموا بمحاولة فاشلة لبيع كمية منه عبر ناقلة نفط تسللت إلى المياه الليبية قبل أن تعيدها البحرية الأميركية إلى طرابلس الشهر الماضي.

واعترف الساعدي، في ظهوره التلفزيوني الثاني منذ إيداعه السجن في طرابلس اثر استرداده من النيجر في 6 مارس الماضي على القناة “الليبية” الرسمية ليل الإثنين عبر شريط فيديو مصور، اعترف بدور المجموعة الموالية لنظام والده بأحداث أمنية في بنغازي وطرابلس، وخصوصاً “مواجهات غرغور” في أواسط نوفمبر الماضي، والتي استهدفت إخراج ثوار مصراتة من طرابلس، لأنهم وقفوا ضد مخطط لتقسيم البلاد، شمل ضم سرت إلى الشرق الليبي تحت مسمى “برقة” والتنسيق مع بعض مسلحي التبو والطوارق في الجنوب لإعلان انفصال إقليم “فزان”.

وأتى بث الشريط بعد سماح النائب العام الليبي عبد القادر رضوان بذلك الشريط إثر اطلاعه على فحواه وحجب بعض المقاطع الحساسة التي تشكل خطراً على الأمن القومي.

وقال الساعدي إنه كان البادئ في العمل مع إبراهيم الجضران قائد قوات الانفصاليين في برقة والذي يسيطر على حقول النفط، ومعاونه المدعو عبد ربه البرعصي. وأضاف أن الجضران وسع لاحقاً تعامله مع فلول القذافي، ليشمل قدامى “اللجان الثورية” الفارين في الخارج، إضافة إلى قذاف الدم، المنسق السابق للعلاقات الليبية – المصرية، وابن عم العقيد القذافي.

وأوضح الساعدي أن مجموعة الموالين لنظام والده ترى أنها أكثر جدارة لتسلم الحكم في ليبيا، وأنها أجرت اتصالات في هذا الشأن مع قيادات أفريقية ومسؤولين في دول أخرى، مشيراً إلى دور محوري لعبه احمد قذاف الدم في هذا السيناريو. كما كشف الساعدي اتصالات مع العقيد المتقاعد خليفة حفتر، الذي أعلن “انقلاباً تلفزيونياً” قبل أسابيع، ويلعب دوراً أساسياً في تنظيم صفوف قوات من الشرق للتصدي لمحاولة الدولة استرداد السيطرة على موانئ النفط.

وأثارت اعترافات الساعدي ضجة، إذ اعتبرتها غالبية الليبيين بمثابة شهادة “شاهد من أهله” على حجم المؤامرة على بلادهم، فيما شكك فيها بعض أنصار الانفصاليين واعتبروا أنها “أتت تحت الضغط” بهدف استخدامها في عملية كيدية سياسية ضدهم.

لكن الاعترافات أدت دوراً إيجابياً على ما يبدو في دفع المسيطرين على موانئ النفط إلى قبول الدخول في مفاوضات مع السلطات لفك الحصار عن تلك المنشآت، خصوصاً بعد قرار طرابلس إطلاق سراح ثلاثة مسلحين انفصاليين اعتقلوا على متن الناقلة “مورنينغ غلوري”، علماً بأن قرار إطلاق الثلاثة أمس، أثار استياء واسعاً في أوساط الثوار والناشطين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    لتشيتشي ليبي يبدو وأنه من الكف الأول فرغ أشكارة عن آخرها..

  • جلللللللول

    ثار استياء واسعاً في أوساط الثوار (الناطو)

  • بدون اسم

    كم دفع هؤلاء الثوار المزعومون لدولة النيجر ليتسلموا الساعدي؟ مثل ما دفعوا لتونس لتسلم البغدادي ويلصقون التهم بأولاد القذافي ومساعديه بإثارة البلبلة تحت التعذيب! معلومة للقراء أن نصف الليبيين كانوا ضد ما يسمى بالثورة ودخول الناتو بتدميره ليبيا, وزد على ذالك كل من شغل منصب في عهد القذافي وكان منفي في الخارج رجعوا ولكنهم طردوا مرة ثانية من طرف المتشددين الجهاديين فهل هذه ديمقراطية الناتو؟ والمظلومين هم من يصطاد ضباط الجيش والمسؤولين وكما تدين تدان ولا أحد يؤمن بالمصالحة والإنتقام هو السائد والسيد