السجن النافذ لمخمورين أحرقوا سيارة ابن الوهرانية بإيليزي
أدانت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء إيليزي، كلا من المتهمين (م. م .ع) و(ب م .ل)، بالسجن سنة واحدة لارتكابهم جناية تكوين جمعية أشرار لغرض الاعتداء على الأملاك، وجناية وضع النار عمدا في أشياء مملوكة للغير، فيما استفاد ثلاثة آخرون من البراءة في هذه القضية.
تعود الوقائع إلى ليلة رأس السنة، عندما جاء المتهمان إلى مسكن المرأة المعروفة بالوهرانية بحي جبريل، من أجل اقتناء الخمر من عند شقيقها، لكن هذا الأخير رفض بيعهم المشروبات الكحولية، بحجة نفاذها لديه، ليدخلوا معه في مناوشات ومشادات كلامية، قبل أن تتحول إلى عراك، بحيث لاذ شقيق الوهرانية بالفرار إلى البيت وأغلق الباب، قبل أن يحاول الجناة اقتحام المسكن بالقوة، ليتصل أهل البيت بالشرطة التي جاءت فورا، أين لاذوا بالفرار، ليعودوا مرة أخرى بعدها بحوالي ساعتين، مرفوقين بأصدقائهم، أين قاموا برشق المنزل بوابل من الحجارة، وحاولوا تكسير باب المنزل واقتحامه، ليتوجهوا بعدها إلى السيارة المركونة أمام المنزل، والتي تعود ملكيتها إلى ابن الوهرانية، والذي كان رفقة والدته في ولاية وهران وقت الحادثة، بحيث قاموا بتكسير زجاجها وإضرام النار فيها باستعمال البنزين، قبل أن تأتي الشرطة مرة ثانية إلى عين المكان، أين تمكنت من إلقاء القبض على شخصين، بينما لاذ الآخرون بالفرار.
المتهم (م.م.ع)، والذي اعتبره القاضي المحرض في هذه القضية، صرح أثناء أطوار المحاكمة، بأنه توقف عن تعاطي المشروبات الكحولية منذ خروجه من السجن نهاية سنة 2013، نافيا بأن يكون في مسرح الجريمة وقت الحادثة، مضيفا بأنه يعرف المتهمين الآخرين معرفة سطحية فقط، أما المتهم (ب. م. ل)، فقد صرح بأنه لم يكن بإيليزي يوم الحادثة.
أما المتهم (ب.ح) الذي كان تحت رقابة قضائية رفقة الاثنين الآخرين، فقد صرح بأنه كان في حالة سكر ليلة الحادثة، عندما توجه لاقتناء الخمر من المنزل المذكور، لكنه تفاجأ باعتداء شقيق الوهرانية عليه، ليتوجه إلى مقر الأمن الحضري الثاني لإيداع شكوى ضده، قبل أن يجد نفسه بعد ساعة من الزمن بأنه محل شكوى من قبلها، مضيفا بأنه قد شاهد السيارة في حالة جيدة عندما شاهد السيارة.
ليطالب النائب العام بتسليط عقوبة ثمانية سنوات سجنا لجميع المتهمين، وبعد المداولات، أصدر القاضي حكمه بتسليط عقوبة السجن سنة واحد للمتهمين (م.م. ع) و(ب. م. ل)، والبراءة للمتهمين الثلاثة الآخرين.