السجن لعصابة اقتحمت منزل رئيس الأمن الولائي السابق لتيزي وزو
عالجت الثلاثاء محكمة جنايات تيزي وزو، قضية المتهمين الثمانية، من بينهم قاصرين، والذين تورطوا في قضية رئيس الأمن الولائي السابق لتيزي وزو، الضحية “ي. أ”، وتمت إدانتهم بأحكام تتراوح بين 18 شهرا حبسا موقوفة النفاذ، وخمس سنوات سجنا نافذا، لمتابعتهم بجناية تكوين جمعية أشرار، بغرض ارتكاب جناية، والسرقة الموصوفة المقترنة بظرف التعدد، والعنف والتسلق، وإخفاء أشياء مسروقة.
القضية تعود إلى يوم 10 ديسمبر 2011، حيث توجه المتهمين زوالا إلى مسكن الضحية بحي “تالة علام”، وقاموا باقتحامه وتكبيل الضحية والاعتداء عليه، وسرقة سلاحه الفردي وعدة أغراض ثمينة. المتهم الرئيسي اعترف بالتهمة المنسوبة إليه، مصرحا أنه بتاريخ الوقائع، توجه رفقة باقي عناصر العصابة إلى مسكن الضحية لسرقته، كما اعترف أنه كان يهدد الضحية بسكين عثر عليه داخل الفيلا، مؤكدا أنهم قاموا بتكبيل الضحية، ليتمكنوا من تنفيذ عملية السرقة بسهولة، وسرقوا أموال بعملة الدينار واليورو، وكذا كمية هامة من المجوهرات. المتهم “ك. غيلاس ” اعترف هو الأخر بالتهمة المنسوبة إليه، مصرحا أنه دخل فيلا الضحية رفقة شركائه، ولم يكن يعلم بوجود شخص فيها.
كما اعترف أن المسدس الذي عثر بحوزته، أعطاه إياه متهم آخر وجده داخل غرفة الضحية، ومن دون قصد قام بإطلاق الرصاص، لتفر بعدها الجماعة من مكان العملية. وقد تم العثور بحوزته على مبلغ مالي قدره 10 ملايين، وهي نصيبه من عملية السرقة. كما اعترف بقية المتهمين بمشاركتهم في الجريمة، ودخلوا إلى مسكن الضحية عن طريق التسلق بغرض سرقته. الضحية صرح أنه وجد نفسه عاجزا عن العمل لمدة 20 يوما، بعدما حدث له ما حدث. ممثل النيابة التمس من هيئة المحكمة، تسليط عقوبة 20 سنة سجنا لكل واحد منهم.