الجزائر

السفياني لـلشروق”الجزائر هيّأت كل الظروف لاستقبالنا وقد نتأخر إلى 30 سبتمبر”

الشروق أونلاين
  • 3973
  • 2

أكد خالد السفياني في تصريح لـ”الشروق” أن كل الإجراءات هُيِّئت في المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر، والمخصصة لعبور قافلة المساعدات المغربية المتوجهة نحو غزة من قبل السلطات الجزائرية.

وأوضح رئيس “مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين” المغربية، أنهم في تشاور مستمر وعلى اتصال دائم من أجل التنسيق لتسهيل المهمة أمام طريق القافلة، مضيفا أن هذه الأخيرة ستحمل معها مساعدات إنسانية كالمواد والأجهزة الطبية المختلفة، والكراسي المتحركة، ومولدات كهربائية ضخمة، وكذا أدوات مدرسية، تضاف لعدد لم يتم تحديده بعد من المركبات.

وكشف السفياني أن القافلة المغربية ستوزع على جزأين، بري عن طريق الحدود الجزائرية إلى ليبيا، والثاني جوي مباشرة إلى طرابلس الليبية ومنها إلى بنغازي للالتحاق بالوفود المغربية والجزائرية وكذا التونسية والموريتانية، مؤكدا أن القافلة المغربية سيرافقها حوالي 50 شخصا منهم برلمانيين وقياديين في عدد من الأحزاب باختلاف توجهاتها السياسية، وكذا عددا من ممثلين عن جمعيات وحقوقيين وصحافيين إضافة إلى فنانين، كما توقع السفياني أن تتأخر القافلة إلى الـ30 من سبتمبر بسبب بعض الإجراءات.

وكان السفياني في تصريح سابق لـ”الشروق” أكد أن وزارة الداخلية الجزائرية منحته موافقة رسمية عن طريق السفارة الجزائرية في الرباط، تقضي بالسماح للقافلة المغربية بالدخول عن طريق الحدود البرية، وأوضح من خلالها أن دخول القافلة المغربية سيكون في الـ28 من الشهر الجاري وهو التاريخ الذي أعطت على إثره السلطات الجزائرية رخصة المرور، وأن كل الظروف تمت تهيئتها لاستقبال قوافل المتضامنين أحسن استقبال.

مقالات ذات صلة