-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أقواس

السقوط: رسالة إلى الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة في حكومة الدكتاتور

أمين الزاوي
  • 12098
  • 27
السقوط: رسالة إلى الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة في حكومة الدكتاتور

أخاطبك، أيها الأستاذ الوزير الناقد، أخاطبك من بعض تاريخك الثقافي الذي “زوّقته” طويلا بالشعارات التثويرية والتنويرية والحداثية، من تاريخك الذي تحمله على عاتقك وفي ما كتبته من أسفار في النقد الثقافي والأكاديمي: فأنت الذي ترأست الهيئة المصرية العامة للكتاب إذ كنت أمينا عاما لها لسنين، وكنت فيها رمزا لمثقف وثقافة “تتبرج” بالنظافة والتنوير لثلاثة عقود أو أكثر………

  •  ولأنك كنت صديقا وحارسا للكتاب سيد الوسائط الثقافية جميعها استطعت أن تسكن قلوب الكثيرين من المثقفين والأدباء العرب في المشرق والمغرب، وفي ذلك كنت تستند إلى خطاب لطالما آمنّا به لأنه ينفتح على قاموس ومرجعيات تعتصم بها كالديمقراطية والدفاع عن حرية التعبير والإبداع التي يحاصرها البوليس الثقافي على كل الجهات وفي كل الجغرافيات وفي كل الأزمنة العربية، وكنت مدير المركز القومي للترجمة ومع تحفظي الشخصي على بعض الترجمات الساقطة إلا أنك استطعت أن تجعل من هذا الفضاء نقطة إقلاع وتنبه إلى تخلف العرب في قراءة ما ينتجه الآخر وبذاك أيضا كسبت صداقات واحترام جموع كثيرة من المثقفين والجامعيين.
  • أتابع كأي مثقف، كأي مواطن في هذا العالم العربي الذي وأخيرا طلعت عليه شمس الحرية لتحاصر ظلمة جرذان السلطان، أتابع تجمهر المواطنين المصريين الأحرار الذين قمعهم النظام وحرمهم من الحرية وقتلهم الفقر فخرجوا مرددين مع أبي ذر الغفاري قائلين: “أعجب لرجل لا يجد قوته ولا يخرج على الناس شاهرا سيفه”، هم لم يجدوا الخبز ولكنهم لم يجدوا أيضا ما هو أكبر وأهم من الرغيف إنه الحرية. الآن أراك، على عشرات الشاشات العربية التافهة، أراك أيها الشيخ الناقد يا دكتور جابر عصفور وقد أتعبتك السنون، أراك أيهذا الذي كنت المتنور المفكر الناقد، أراك تقرأ مرتجفا كتلميذ السنة الثانية ابتدائي على ورقة خططت لك عليها المخابرات قسم الولاء الكاذب أمام رئيس مهزوم ومنهار، في ساعاته الأخيرة، في رمقه الأخير، أحزنتني ارتجافتك أيهذا الذي كنت المتنور في قلوبنا وفي رؤوسنا. في المقابل، في الساعة ذاتها وأنت تقدم وتقرأ قسم الولاء مرتبكا، يتجمع في ساحة التحرير آلاف الشباب والفقراء والمثقفين الأصلاء يقاومون الخراب ويسحبون من الديكتاتور الذي تقف مصليا بين يديه أيامه الأخيرة، ساعاته الأخيرة.
  • أيها الشيخ يا دكتور جابر عصفور ها أنت بقسمك الوزاري تحاول جاهدا أن تمنح الديكتاتور عمرا أطول ولكن التاريخ يقول للطواغيت إن أعمارهم لا تطول أكثر من طول ذنب زمن القهر، إنهم يعمرون بقدر ما يعمر الخوف فينا.
  • أتساءل أيها الشيخ الأديب الوزير وأنا أشاهد صورتك تصافح الدكتاتور منحنيا أمامه، لماذا في كل مثقف عربي متنور كثير من طموح المتنبي للسلطة وقليل من الإبداع؟ أتساءل لماذا في كل مثقف عربي كثير من هوس ابن خلدون للإمارة أو للحجابة وقليل من الصبر والممانعة؟
  • حين تواجه نفسك في المرآة، ماذا ستقول لها؟ كيف ستبرر الخيانة الكبرى في مثل هذا العمر الطاعن في السن؟ ماذا ستقول لروح ابنتك الكريمة التي لطالما قرأت عليها زبور الديمقراطية والأسفار المدخولة للحرية؟ وأنت الذي أشبعتنا كلاما عن “حرية المرأة” وكرامتها، ماذا ستقول حينما تطل من مكتبك فترى نساء مصر في شوارعها واقفات ضد الطاغية، منشدات أهازيج الحرية؟ كبيرات وعظيمات.
  • سقطتك السحيقة أيها الشيخ، يا دكتور جابر عصفور تعبير فاضح وواضح عن نهاية صورة المثقف الخمسيني التقليدي في حداثته، في أفولك أفل المثقف الذي صنعته الحركات القومية بكل أشكالها ومضامينها من يمينها إلى وسطها إلى يسارها، في انهيارك أمام رغوة سلطة يلعنها الشارع تنتهي ثقة المواطن في “الباشا” “المثقف” الملفوف في خطابات “حداثية” كاذبة، بدون رصيد “ثقة”.    
  • أيها الشيخ الأديب الناقد، يا دكتور جابر عصفور، من سقطتك هذه يتبدّى لنا كم هو حجم الخيانة كبير وفاضح، خيانة المثقف العربي للشارع النبي. أسمع الشعارات المرفوعة فوق الهامات العالية للمصريات والمصريين في ساحة التحرير بالقاهرة وفي الساحات الأخرى لمدن أخرى ممانعة فأستمتع بهذا الشعر الذي ليس فوقه نشيد، أصغي لهذه اللغة المبدعة في صياغتها، في نحوها وصرفها وموسيقاها على ألسنة المغلوبين على أمرهم المنتصرين بإرادتهم فأقول: انتهت لغة ثورات الخمسينيات وأفرح إذ أجد الشعب في الشارع يصنع اللغة الجديدة للثورة الجديدة: ارحل. حرية، عدالة، ديموقراطية، كرامة، لا للتوريث، لا للعائلة… كلمات كبيرة، مفاهيم توجز بذكاء شعبي برامج مستقبل سياسي كامل بدأ فجره يطلع على هذا العالم الذي لم يعرف، حتى الآن، سوى الاستعمار والبوليس والاستبداد.
  • أيها الشيخ الناقد، يا جابر عصفور، وأنت الذي دون شك قرأت كتاب “طبائع الاستبداد” لعبد الرحمن الكواكبي وأقرأته لطلبتك، ها أنت تزيد وأنت تقبل حقيبة وزارة الثقافة في حكومة المهزلة، تزيد في عمر الطاغوت بعضا من وهم البقاء، وتتنكر في ذلك للكواكبي.
  • الآن وأنا أتابع مسرحية تسلمك حقيبة وزارة الثقافة وأنت تقرأ قسم التوزير أمام سلطان مخلوع ومنتهية صلاحيته التاريخية، يبدو لي وكأنك، ومنذ فترة كنت تحضر لمثل هذه السقوط المر والحر، أُذكّرُك إن كنت قد نسيت: في الوقت الذي كان فيه الشارع المصري يحضر لطرد الطاغية كنت أنت عجلة الاحتياط لحاكم آخر هو الكولونيل القذافي، ففي الوقت الذي رفض فيه الكاتب والروائي الإسباني الكبير خوان غويتيصولو جائزة القذافي الدولية، مبررا موقفه في رسالة وجهها للقيّمين عليها قائلا: أرفض جائزة تمنح من قبل سارق سلطة وثروة ومغتصب حرية بلد وشعب بانقلاب عسكري منذ أول سبتمبر 1969، ولا يزال قابعا كابحا أنفاس الحرية في هذا البلد المغاربي، في الوقت الذي رفضها الروائي الإسباني قبلتها أنت، ومن يقبل جائزة كجائزة القذافي ليس غريبا عليه قبول حقيبة وزارة في حكومة واهمة لسلطان حائر (شكرا لتوفيق الحكيم) مطرود من شعبه.
  • في سقوطك هذا أيها الشيخ الأديب الوزير درس كبير لعلاقة المواطن بالمثقف، لقد سقط المثقف النبي وظهر المثقف الانتهازي الذليل.
  • في مقابل سقوطك على المباشر أيها الشيخ الناقد، الذي كان، يصعد نجم الشارع، شارع يبدو امتدادا للجنة، فيه الأحلام تمشي على أرجلها، شارع أكبر من الجنة، شارع يعلمنا درسا أكبر وأعمق من كل دروسك في الجامعة، درسا أكثر تاريخية من جميع الدروس التي يقدمها أكبر الأساتذة في أكبر الجامعات العربية.
  • أيها الشيخ الطاعن في السقوط، اسمح لي أن أسألك: في ماذا كنت تفكر أيها الدكتور وأنت تصافح الديكتاتور؟ أما فكرت في روح ابنتك التي خنت درسا في الحرية لطالما أكدته لها وقرأته مرارا عليها، أما فكرت في أصدقاء من كبار المفكرين كرمتهم وخنتهم في هذه الوقفة بين يدي الدكتاتور من أمثال محمد أركون ومحمد عابد الجابري وجاك دريدا وغيرهم، أما فكرت في الشارع الشاعر المبدع للحرية أسفل النافذة، أما فكرت في بيان صنع الله إبراهيم حين رفض جائزة الرواية فخرج مثقفا كبيرا أكبر من رزمات الجنيهات والدولارات الفاسدة؟ أم أنك كنت تفكر في استدارة واستقامة كرسي الوزارة؟
  • أيها الناقد الشيخ الوزير بماذا ستحلم الليلة، في أول ليلة لك وقد أصبحت وزيرا، تتوسد وسادة الوزير وتنام في بيجامة الوزير؟ لن ترى سوى كابوس مزعج يلاحقك يصعد من شعارات تطلقها مسيرة الملايين من المواطنين البسطاء مطاردة الدكتاتور.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • بوعلام

    كان الاجدر بك ان تهتم بطيور بلادك وتترك عصفور القاهرة لاهله ........بوعلام,,,,,,

  • وليد

    من انت ؟

  • سالم

    أنت يا دكتور أمين لست أأمن منه فقد كنت استأصاليا وهربت زمن المحنة ولما عاد الأمن بفضل الرجال عدت لتبحث عن غنيمة وظفرت فأصبحت ثري الحرب ولما طردت أصبحت تتصيد فرص العاثرين .
    واعلم أن تخيل الحركة لا يعني الحركة ذاتها ، وانت للأسف من المتخيليين.

  • صميدع

    دعني أعقب على هدا الموضوع المرتجل، فأقول أن أزمة الثقافة في العالم العربي هي أزمة فعل ولست أزمة قول، فما أكثر المثقفين وما أقل الفاعلين، والنقد في الحقيقة هو إلتزام وليس مجرد نظرية يا عصفور، لقد سقطت مراياك وكشفت صورتك فما أقبحك، وما أبشع مظهرك وأنت تلعق يدي من ذبح المثقفين وسجنهم ونكل بوجه الفكر، أنت عار على النقد والحداثة والادب، ولو أن الزاوي عرض عليه موقف مشابه لما كان احسن حالا منك

  • إبراهيم

    كنت أذهب إلى المكتبة الوطنية أيام الدكتور أمين الزاوي الذي أحترمه وأتابع مقالاته أولا أول ولكني أسجل مايلي:
    كانت فضاء لالتقاء كثير من المفكرين العالميين"بانتقاء ملحوظ طبعا" ولكن على كل حال كانت أفضل من الوضعية التعيسة التي تعيشها اليوم
    أعتب على الدكتور أيامها أني كنت أتعب كثيرا في الحصول على الكتب نظرا لعدم وجودها "والمكتبة وطنية" ونظرا لتخلف نظام الإعارة وعدم صيانة الكتب وسوء تعامل العمال وعدم مواكبة ما ينشر في العالم من كتب جديد ...وأخيرا ترى من المسؤول عن هذا و هل كان الزاوي يقول هذا الكلام ؟

  • ابو ايهم

    انها محنة الثقافة العربية ،في علاقة المثقف بالسلطة والسلطان ،اما تماهي أو تناهي .تلك هي المشكلة التي وجد لها الغرب حلولا ..

  • دحوان مراد

    في الحقيقة يادكتور الكلام الذي تفضلت به كلام جميل غاية في الأهمية، ولكن ياترى يادكتور ما كنت ستفعل إذا أسندك الرئيس بحقيبة وزارة الثقافة؟ نحن نعم أنك أحق بها من غيرك ضعاف المستوى وسيؤو التسير والمعاملة، اعلم يادكتور أنك ستقبل بهذه الحقيبة إن عرضت عليك يوما،ليس طمعا في السلطة إوتحقيق مصالح ذاتية حاشى لله ولكن لأنه سيجول بخاطرك شعور الغيرة على الوطن، وشعور الحفاظ على الأمانة.

  • kakina

    السلام عليكم أنا أشيد بما تكتبونه ،قلمك يسرد حقائق لا نجدها في مقالات أخرى مزيدا من التألق.شكرا .

  • عبد المالك

    لماذا نحكم دائما بالعاطفة ولانقول الحقيقة؟والمثل يقول" لا تغطي الشمس بالغربال". شكرا يادكتور أمين الزاوي على هذه الرسالة الرائعة.

  • أستاذة ثانوي

    شرف الثقافة الجزائرية أن يكون لها قلم مثقف من طراز الأديب أمين الزاوي
    شكرا لك و لكل ما قدمته و تقدمه يوميا للثقافة و الإعلام في الجزائر
    بارك الله فيك

  • أحمد خيّاط

    كم أتمنّى أن يقرأ الدكتور جابر عصفور هذا المقال الرائع! فلربّما استحيى فانسحب من منصبه الذي يحتله على أشلاء الشباب المصري الحرّ. أمّا أنت يا دكتور أمين الزاوي، فقد كنت عظيماً ولا زلت عظيماً. لك منّي كلّ التقدير.

  • عرعور

    كلامك حق ولكنه جاء من رجل لم ينفطم بعد من حب الرياسة والكراسي. كل الأدباء والمثقفين كلامهم في واد وافعالهم في واد آخر. وحاشا أن يكون المتنبي الذي تبغضه قليل ابداع فهو وإن كان مريد إمارة إلا انه كان إمبراطور المعاني بلا منازع وأتحداك أن تكتب بيتا واحدا من الشعر أيها الصعلوك.

  • مسلم

    لو أن الدكتور الزاوي كان عبدا للسلطة لظل في المكتبة الوطنية و لكنه كان مثقفا فحلا عاش في حرب مستمرة مع خليدة مسعودي تومي طوال السنوات التي قضاها في المكتبة و أنا أعرف تفاصيل ذلك جيدا، حيث شرف المثقفين و الثقافة و كان صاحب لسان لم يتردد في إبداء رأيه بكل صراحة و هي الصراحة و الجرأة التي قطعت رأسه و فصلته عن قطيع مثقفي السلطة الذين يباركون الغالب دائما و لو كان ظالما.
    أقول ذلك و أنا من الإسلاميين و الزاوي من اللائكيين و إني أريد أن أعبر عن احترامي له رغم اختلافنا و في الاختلاف رحمة و حسنة

  • املبز

    اين كنت يادكتور يامن يلوم علي عصفور تولي المسؤولية في خدمة الدكتاتور الم تكن في المكتبة الوطنية ايام قامت وزيرة الثقافة بتقبيل قدم الشاب عفوا الداب خالد لماذا يومها لم نسمع لك صوت تنديد او استقباح وكنت تحت امرتها اهي المسؤولية التي تولاها عصفور ام غيرها ام عند اصبحت تغرد خارج السرب وحدك اصبحت مدافعا عن الحرية .......عجبا الايام فضاحة يادك

  • sadek

    أصبت أيها الاخ أحد ثوار مصرصاحب التعليق رقم 8. أنصحكما أن تهربا من مصريا صاحبي التعليق رقم 2 و6 قبل ذهاب الريس وآله وصحبه. كما أنصحكما أن لا تقلبا بدلتكما إذا لم تستطيعا الهروب, فالثورة قادمة بشموخها لا يحتضنها إلا المصريون الرجال الفحول والنساء الصادقات.شرفاء مصر ليسوا غوغائيين كما يريد ان يقنعنا عفوا يقنع نفسه النظام المصري من خلال إعلامه الثقيل. المشاهد العربي ولعالمي ليسوا سذجدا. الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة والحق نور على الإطلاق. شكرا لشعب يريدالتغيير.من الذلّ المسلط إلى الكرامة المستحقة.

  • امسلك ليام

    تذكر الايام الجميلةللمكتبة الوطنية يا ىدكتور والا القط كتبعد عليه الشحمة اقول فايحة ولله في خلقه شؤون

  • امسلك ليام

    تذكر الايام الجميلةللمكتبة الوطنية يا ىدكتور والا القط كتبعد عليه الشحمة اقول فايحة ولله في خلقه شؤون

  • امسلك ليام

    اعجب لامرك ايها الدكتور حين كنت في زمرة الحكم وتحت امرة امراة انحنت لتقبل رجل الشاب خالد امام الملاء كان ذلك حلالا عليك وعندما ابعدت منها و ذقت شقاوة الابعاد والهجر السلطوي ا وعادتك سنوات البذخ والهيلمان والابهة اعلنت الحرب من موفع المنكسر لا من موقع المنتصر لقيم الحرية والحق والخير والجمال والعلم واين كنت ايام كان المجتمع في حالة مخاض يادكتور الايام لاتنسى....... فمثقفونا اصبحوا كذئاب عندما يكونون فيها يعيثون فيها فسادا وحين يخرجون منها يبكون عليها بمثالية لا تتوجد الا في عالم الخيال.

  • فاروق

    و ماذا كنت تفعل أنت لو كلفك بوتفليقة بوزارة الثقافة يا من كنت مديرا عاما للمكتبة الوطنية. آه با لعرب

  • احد ثوار مصر

    شكرا يادكتور على هذا الكلام الرائع ولكنى اقول لك ان هؤلاء لا يفهمون فقد اعمت السلطة ابصارهم واريد ايضا ان احزر اخوانى الجزائرين من التعليقات التى تكتب باسم شباب مصر وتظهر دعما للنظام القائم انا اقول لكم ان شباب مصر الحقيقى فى الميادين الان واغلبة لا يجد وقت للدخول على النت حيث تدور المعركة فى ميادين مصر اما من يكت التعليقات التى تدافع عن النظام وازلامة فهم افراد من مباحث امن الدولة او الحزب الواطى

  • زنوبــــــــــــــــــــة23

    لم ولن يفهموك ما تقصده يا دكتــــــــــــــــــور تحياتي لك

  • وليد خالد

    أمين الزاوي الدكتور
    الذي قال في حصة جواهر وهو يتحدث عن عمر أبي ريشة (كان الشعرُ رفيقُهُ)
    أرى أن يهتم بنفسه...لستَ مسؤولا إلا عن نفسك
    فماذا فعلت في بلدك من تغيير جميل غير التشهير بنفسك والكلام عن الآخرين هل جئت بجديد؟

  • الأ غواطي

    تحياتي،
    سيدي، بالرغم من انني لا أوافقك في كثير مما كتبت من مقالات، لكنك في هذا المقال أوفيت و شفيت و أصدقك القول سيدي أن دمعة الحسرة و دمعة نشوة الثورة تساقطتا تلقائيا.

    شكرا سيدي

  • جيفارا

    شكرا شكرا دكتور امين، هذا هو جابر عصفور وهذا حال بعض من اشباه المثقفين في العالم العربي

  • محمـــــد حميدة-القـــــرارم.

    قــــرأت مرة:..المثقفون أكثـــر الناس جبنا...وقال أبو فراس: وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.

  • Mustafa

    هذا كلام مرزول لا يستحق التعليق
    من تكون انت
    لاشيئ

  • محمد شوقي الزين

    جميل الدكتور أمين الزاوي، أضمّ صوتي إلى صوتك. تحياتي
    م ش الزين