-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالنظر إلى غلاء أسعار السكنات الترقوية ذات الجود العالية

السكنات المدعمة تستقطب النسبة الأكبر من القروض الميسرة

الشروق أونلاين
  • 7703
  • 8
السكنات المدعمة تستقطب النسبة الأكبر من القروض الميسرة

كشف محمد صحراوي مسؤول مؤسسة للترقية العقارية أمس بأن كافة المستفيدين من القروض العقارية الميسرة اتجهوا صوب السكن الترقوي المدعم الذي لا يزيد سعره عن 7 ملايين دج، بسبب انخفاض سعره مقارنة بالسكن الترقوي الذي يتوفر على كافة المواصفات، أو ما يعرف بالسكن الراقي الذي ما يزال يستقطب فئات جد محدودة.

وقال محمد صحراوي بأن المرقين الخواص كانوا يتوّقعون استقطاب ما لا يقل عن 10 في المائة من الملفات التي عالجتها البنوك، ومنحت بموجبها قروضا ميسرة لأصحابها لاقتناء سكنات، غير أنهم لم يتمكنوا لحد الآن من الحصول ولا على طلب واحد فقط، بسبب غلاء أسعار السكنات التي يوفرها المرقون الخواص، بالنظر إلى تميزها بعديد من الخصائص، سواء ما تعلق بطرق البناء والديكور، وكذا نوعية المواد المستخدمة، فضلا عن أن المرقين الخواص يحرصون على تزيين وتهيئة المساحات المحيطة بالعمارات، إلى جانب ضمان الحراسة والنظافة، وهي المواصفات التي تنعدم تقريبا بالنسبة للسكنات الاجتماعية التساهمية التي توفرها الدولة، كما أنها تزيد من القيمة الإجمالية للسكن.

وتنص الشروط التي حددتها الدولة للاستفادة من قروض ميسرة أن يتراوح المدخول الشهري ما بين واحد إلى 12 مرة الأجر الوطني المضمون، مع الإعلان عن سعر السكن ضمن الملف الذي يتم إيداعه لدى الوكالات البنكية، وهو ما يطرح علامة استفهام حول نوعية السكنات الموجهة للمستفيدين من القروض الميسرة، خصوصا في ظل استثناء منح قروض ميسرة لمن يريد شراء سكن من عند الخواص، إلى جانب السكنات ذات الجودة العالية.

وتوقع المرقون العقاريون الخواص عند إطلاق عملية منح القروض الميسرة من قبل الوكالات البنكية المعنية بالعملية، بأن يستقطبوا ما لا يقل عن 10 في المائة من المعنيين بالعملية، غير أنهم عجزوا إلى غاية الآن، أي بعد أزيد من ثلاثة أشهر من انطلاق منح القروض الميسرة في استقطاب طالبي السكنات الترقوية ذات جودة ونوعية عالية، بسبب غلاء أسعارها التي تفوق بكثير 1 مليار سنتيم، وهو ما يعني أن القروض الميسرة مست فقط أصحاب الدخول المتوسطة، الذين فضلوا التوجه إلى السكنات التي تدعمها الدولة.

ولقد كان المرقون العقاريون يعوّلون كثيرا على فئة الإطارات التي لديها أملاكا عائلية تريد بيعها مقابل اقتناء سكن لائق يتوفر على كافة المواصفات، غير أن ذلك لم يتحقق إلى حد الآن، وهو ما جعلهم يركزون تعاملاتهم مع الفئات الميسورة التي لديها الإمكانات المادية التي تساعدها على اقتناء أحسن ما يوفره سوق السكن من عقارات.

وفي سياق متصل ما يزال يطرح المرقون العقاريون بحدة مشكل ندرة الأراضي الصالحة للبناء، بسبب عدم الشروع في تطبيق القانون الذي ينص على تنازل الدولة عن القطع الأرضية لصالح المقاولين عن طريق البيع بالمزاد العلني، وهو ما عطل انطلاق الكثير من المشاريع السكنية عبر الولايات، خصوصا منها العاصمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    مواطنة,,أظن جزائرية,,
    السلام عليكم إخوتي الجزائريين:
    بداية بارك اله فيك يا جمال، مروانة,,,,
    أنا نشوف بان المشكل فينا احنا الشعب وليس في السراقين، لأن ينقصنا الإيمان بالله أولا، والإيمان بالوطن ثانيا كووول واحد يقوووول أنا وبعدي الطوفان، وهنا لقاو السراقين الفرصة، الجزائر طويلة وعريضة، والخير فيها سايح،,,ف أحنا بدل ما نخممو بلي كل واحد عندو الحق يسكن ، نخممو بلي لوكان الدولة دير مزية تسكنا، وجيرانا ولا الزوالية لوخرين إيدزو معاهم,,,إخوتي أنا نشوف بلي الرقابة تجي من عند المعني بلأمر(الشعب)

  • يوسف جيـــدل

    في البدية بودي تقديــم ملاحظتين في هذا المجال الحساس ألا وهو السكن.
    1)-هل تعلم الحكومةبالضبط مدى هشاشة الحضيرة الوطنية للسكن؟
    2 )-هل يدرك المواطن الذي يحصل على سكن اجتماعي أن ذلك من حقه فان كان ذلك فلما الزغاريد والتطبيل اثر العملية؟
    الجزائر تملك على الأكثر أربعة معامل للأسمنت لكننا غير قادرين على مراقبة الانتاج والتسويق فأين نحن من مراقبة الذين ينجزون لنا السكنات، أرجو فقط منه جل وعلا أن يبعد عنا الزلازل والفيضانات أما الحرائق فحمدا له.

  • abderrahmane

    baraka allah fik djamel de merouana

  • samis

    essalam alikoum
    YA KHAWTI mazalkoum taamnou l khorti les mensonges politiques
    je defis qui quonque que dans la majorite des cas dans ce pays ceux ki sont pas au chomage houma li eddaw ansej et apres andi et apres social et apres lsp et apres terrain
    LA CORRUPTION WA LI MFHAMTCH OMRO YEFHAM
    tahya el jazaier

  • nabil

    quels pays de violence.

  • RedaDZ

    Appartement F4 110 m2 à Alger chez un promoteur coute 2 milliards 200 millions
    c'est de la folie
    rabbi yab3atkoum il djahanama n'challah ya serra9ine.
    ou est le gouvernement dans cette anarchie.

  • جمال من مروانة

    وضعية السكن في الجزائر .... إلى أين ؟ حرام عليكم ؟

    1- الدولة دعمت المواطن والمقاول وهذا لا نقاش فيه.

    إلا انها انسحبت ؟؟؟ وتركت الوضع لاناس وجدوا الحرية فعبثوا فيه فسادا ... اعتبرهم شخصيا مجرمون ... وهذا ما يسمى بالفساد
    2- المستفيد من كل هذا الدعم هو المقاول او مايصطلح علية اليوم بالمرقي العقاري promoteur
    كيف ذلك ؟؟؟
    *- الارض مدعمة من الدولة بنسبة 80 بالمئة عند قيام المقاول بشراءها
    *- تخفيض الضرائب و الجباية على المعاملات التي يقوم بها المقاول
    *- الطابق السفلي محلات تجارية يستفيد منها المقاول عند بيعها والفائدة 1000 بالمئة. لان عند انجاز محل لا يتطلب لمال كثير عكس عند البيع

    رغم كل هذه الامتيازات إلا انه عند بيع مسكن لا يتعدى مساحته 70 م 2 نجد ان المبلغ الذي يطلبه المقاول مبالغ فيه ... ويطلب زيادة بـ 30 إلى 40 مليون زيادة عن المبلغ بعد 3 او 5 سنوات من الانتظار .رغم انه الاتفاق ينص ان مدة الانجاز لا تتعدى 18 شهر.
    في باتنة يطلبون زيادة نقدا وبدون اي اثبات على ذلك

    ويتحجج المقاول بإرتفاع سعر المواد الاولية في السوق الموازية رغم ان الاسمنت يشتريها مباشرة من المصنع بسعر منخفض .
    والمقالون هم الذين رفعوها في السوق السوداء واوصولها لهذا الحد
    بعد اعادة بعيها باثمان خيالية
    وبهذا الاسلوب فان المقاولون سسببوا في ارتفاع السكنات بدلا من حل مشكل السكن

    واوكد ان المواطنين هم السبب لانهم يقبلون بكل شيء

  • بدون اسم

    هذي هي حكاية بلارج
    كيفاه قروض ميسرة وتحوسوا على الناس تشري مكانش منها
    كاشما كاين شهار شرا دار بمليار لكان شراها اكيد راهو سراق ياخي تمسخير