الجزائر
تأخير رحلتهم لأكثر من ثماني ساعات

السلطات السعودية “تعذب” 253 حاجا جزائريا في مطار جدة

الشروق أونلاين
  • 3401
  • 18
ح.م
مطار جدة

أخرت وزارة الحج السعودية أمس، أول رحلة للحجاج الجزائريين من البقاع المقدسة نحو أرض الوطن، لمدة ثماني ساعات كاملة، بسبب سوء التنسيق بينها وبين وزارة النقل السعودية.

وأوضح جميل ركيوة مسؤول الخطوط الجوية الجزائرية المكلف برحلات الحج بجدة، في تصريح لـ”الشروق”، أن وزارة الحج السعودية قررت أن تكون أول رحلة للحجاج الجزائريين يوم التاسع من أكتوبر أي اليوم، في وقت رخصت وزارة النقل السعودية للخطوط الجوية الجزائرية بالطيران يوم أمس. 

وقد أدى سوء التنسيق بين الوزارتين إلى تأخير الرحلة بأكثر من ثماني ساعات، حيث كان يرتقب أن تصل في حدود الساعة الرابعة والربع من مساء أمس، غير أنه وبسبب التأخير حطت الطائرة بمطار الجزائر قرابة الساعة منتصف النهار، في انتظار وصول طائرة وهران اليوم التي أقلعت من مطار جدة. 

الرحلة الأولى التي خصصت للإطارات السامية، اضطر ركابها للاحتجاج بعد رفض أعوان المطار فتح شبابيك التسجيل في التوقيت الرسمي له، أي قبل ساعتين من الركوب الذي كان منتظرا في حدود الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الجزائر، بسبب الخطأ الذي ارتكبته كل من وزارة النقل ووزارة الحج في تحديد التاريخ الرسمي لإقلاع أول طائرة جزائرية من البقاع، ونقلت مصادر موثوقة لـ “الشروق” أنه وبعد مفاوضات عسيرة مع المسؤولين السعوديين وتخوف مصالح المطار والسلطات من تكدس الحجاج في المطار، ولجوء بعض من الحجاج الجزائريين للاحتجاج تقررت برمجة الرحلة بتأخيرها لأكثر من ثماني ساعات. 

وقد عانى الحجاج الجزائريون المقدر عددهم بـ 253 حاجا، الأمرين أمس، بين ذهاب وإياب نحو شبابيك التسجيل، ومصالح الخطوط الجوية الجزائرية بالمطار، إذ أدى الضغط المستمر إلى دخول بعض في حالات احتجاج بالمطار مكنتهم من الضغط من جهتهم على السلطات السعودية التي اضطرت إلى برمجة الرحلة رغم تأخيرها.

بالمقابل، أنهى حجاج بيت الله الحرام أول أمس، قبيل غروب الشمس نسك رمي الجمرات بمشعر منى متوجهين إلى المسجد الحرام حيث أدوا طواف الإفاضة مختتمين بذلك أيام الحج في أجواء مفعمة بالإيمان والخشوع إلى الله. 

وأمضى الحجاج مدة خمسة أيام في المشاعر المقدسة بدءا بمشعر منى اين قضوا يوم التروية اقتداء بسنة الرسول “ص” ومنه النفرة الى صعيد عرفة ” للوقوف بها في يوم الحج الأكبر”الموافق للتاسع من ذي الحجة.

مقالات ذات صلة