السلطة كانت تشتري طمأنينتها وسكينتها بأموال البترول
قال علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات في لقاء ببجاية، “أن المنظومة السياسية الوطنية في حالة أزمة ظاهرة وواضحة وضوح الشمس”، مضيفا أنه “لما كانت الأموال تتهاطل كما تتهاطل الأمطار المدرارة لم يخش النظام المشاكل ولم تقلقه المعضلات، لأنه كان مقتنعا قناعة تامة بأن كل شيء يشترى ويباع حتى حل المشاكل وفك المعضلات”.
أما اليوم- يقول بن فليس – “جفت منابع سيل الأموال وباتت الأزمة السياسية والأزمة الاقتصادية والاجتماعية تطارد البلد وتلاحقه من كل جانب ولم يعد في مستطاع النظام السياسي القائم أن يشتري حل المشاكل وفك المعضلات فما كان عليه سوى العودة إلى طبيعته، والتعويل على ردود أفعاله القديمة وربط الصلة من جديد مع ذهنيته السياسية البالية ومع ثقافته السياسية التي أكل عليها الدهر وشرب”.