-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انطلاق المراجعة السنوية للقوائم الانتخابية

السلطة والمعارضة تُدخلان الجزائريين في أجواء الانتخابات!

الشروق أونلاين
  • 3741
  • 0
السلطة والمعارضة تُدخلان الجزائريين في أجواء الانتخابات!
الأرشيف

دخلت الأحزاب السياسية في أجواء التحضير للانتخابات التشريعية أفريل المقبل، عن طريق تكثيف خرجاتها الميدانية والترويج لتشكيلاتها السياسية سواء بعقد ندوات صحفية، أو تجمعات مع المناضلين، لعلها تحقق نتائج إيجابية وتستطيع بموجبها اكتساح المجالس المنتخبة البلدية والولائية في المواعيد الانتخابية القادمة.

وإن كان التجمع الوطني الديمقراطي، قد أطلق صفارة السباق في التحضير للانتخابات مبكرا، بإشراف أحمد أويحيى على عدة نشاطات حزبية تعَود على عقدها كل أسبوع بمقر حزبه بالعاصمة، يستعد في الضفة الأخرى، حزب جبهة التحرير الوطني، للعودة إلى الواجهة السياسية، غدا الأحد، بعد فترة غياب دامت أزيد من 4 أشهر، جعلت الكثير يتساءل عن سبب تواري عمار سعداني، عن الأنظار، وهو المتعود على إطلاق تصريحات نارية في تشخيصه للوضع العام الذي تعيشه البلاد.

وغير بعيد عن أحزاب الموالاة، دشن ، الجمعة، رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، أجندته الحزبية، بعقد الجامعة الصيفية والتي دعا فيها الطبقة السياسية لرفع المستوى والابتعاد عن خطاب الشتم والقذف فيما بينها، والإقتداء بالحملات الانتخابية المنظمة بكل من فرنسا وأمريكا، قبل أن يدافع عن حظوظه في الاستحقاق المقبل، مذكرا بأن حزبه سيكون موجودا بقوة في 91 بلدية، ويملك 1600 منتخب محلي، وهو ما يسمح له بالمشاركة في الانتخابات المقبلة بأريحية، نفس الشيء بالنسبة لتجمع أمل الجزائر الذي أكد رئيسه أنه شكل 5 لجان لمتابعة والإشراف على الانتخابات القادمة التي سيدخلها بقوة.

بالموازاة مع ذلك، وبعد تردد دام لأشهر، يرتقب أن تعقد أحزاب المعارضة، اجتماعا الخميس المقبل للفصل في قضية مشاركتها في تشريعيات 2017، أم لا، خاصة وأن قانون الانتخابات المصادق عليه لا يقف في صالحها، ويجبرها على التموقع أكثر في الميدان، والرفع من نسبة شعبيتها.

بالموازاة، تنطلق “إداريا” اليوم وإلى غاية نهاية أكتوبر، فترة المراجعة السنوية للقوائم الانتخابية، وسيكون على المواطنين تسجيل أنفسهم ضمن القوائم الانتخابية التابعة لبلدية إقاماتهم، لاسيما البالغين 18 سنة كاملة إلى غاية 31 ديسمبر. في وقت يبقى فيه عزوف الجزائريين ومقاطعتهم لكل ما هو سياسي أو شأن حزبي، هاجسا يطارد التشكيلات السياسية، مع كل موعد انتخابي بدون أن تجد له السلطة والمعارضة حلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!