الرأي

السنة‭ ‬‮”‬الشفافة‮”‬

الشروق أونلاين
  • 4216
  • 2

عندما قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رشيد حراوبية، في افتتاح السنة الجامعية الجديدة، أن الجزائر بعد أن قاربت رقم المليون ونصف مليون طالب، بات محتّما عليها الاهتمام بالنوعية بعد أن ضمنت الكمية، هلّل البعض لهذا الاتجاه واعتبرته الغالبية طعنة في جسد أهم قطاع مستقبلي في الجزائر، لأن هذا الكلام قد يعني أن الجزائر أفنت العمر “النفطي” في إنجاز الجامعات الإسمنتية، التي فاق عددها الستين، وإقامات “النوم” الجامعية، التي فاق تعدادها الثلاثمئة، وسَجنت بين جدرانها شعبا فاق تعداده المليون وثلاث مئة ألف نسمة، دون أن‭ ‬تباشر‭ ‬الرقي‭ ‬بنوعية‭ ‬هذا‭ ‬الشعب،‭ ‬الذي‭ ‬أخرجناه‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬التنمية‭ ‬السابقة‭ ‬والحالية،‭ ‬ومن‭ ‬الحوار‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬تباشره‭ ‬الدولة‭ ‬لأجل‭ ‬إنقاذ‭ ‬البلاد‭ ‬والعباد،‭ ‬من‭ ‬أخطاء‭ ‬العباد‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬البلاد‭.‬

مقالات ذات صلة