السنوار وهنية والعاروري يعودون.. وهذا ما قالوه
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لأول مرة مقطعا لفيديو يظهر مشاهد تجمع قادة الحركة الشهداء إسماعيل هنية، يحيى السنوار، وصالح العاروري.
وبثت كتائب القسام الفيديو، مساء السبت، على قناتها الرسمية عبر”تيلغرام”، بعنوان: “يقتلوننا بل ونحيا لا يموت الشهداء، نحن طوفان لأقصى فيه طاف الأنبياء”.
وعرضت كتائب القسام كلمات للقادة الشهداء، أثناء حديثهم للمقاومين والمهندسين داخل ورش التصنيع.
بدأ المقطع بكلمات لرئيس المكتب السياسي للحركة الشهيد يحيى السنوار في مؤتمر جماهيري، قال فيها “سنأتيكم بإذن الله بطوفان هادر، سنأتيكم بصواريخ دون عد، سنأتيكم بطوفان جنود دون حد، سنأتيكم بملايين من أمتنا مدًا بعد مد”.
وتم بث هذه الكلمات مصحوبة بمشاهد لصواريخ القسام وهجوم “طوفان الأقصى” الذي نفذته فصائل المقاومة في السابع من أكتوبر 2023 .
وصدحت في خلفية المشاهد، أنشودة حماسية بعنوان “كل حق سيعود”، تحمل كلماتها “غزة كل ما فيها يقاوم” و”يقتلون بل نحيا لا يموت الشهداء.. نحن طوفان للأقصى فيه طاف الأنبياء”.
كما حمل الفيديو مشاهد لتجول الزعماء في ورشة لتصنيع الأسلحة والصواريخ حيث قاما كل من السنوار وهنية بالتوقيع على صواريخ خلال الجولة.
وقال هنية ضمن مشاهد الفيديو مخاطبا عددا من كوادر القسام: “في المبتدأ والمنتهى هي مع الله ولله وتحت هلال هذا المنهج النبوي الرباني”، مضيفًا: “في هذه الأماكن المتواضعة جدا جدا جدا نكتب صفحات من التاريخ ونصنع أمجادًا لهذه الأمة ولهذا الشعب”.
وضمن مشاهد المقطع، مازح هنية السنوار الذي كان يجلس إلى جانبه قائلًا: “أبو إبراهيم صار العدو الأول لإسرائيل.”
كما تحدث هنية وهو يتوسط السنوار وشخصا آخر على يمينه قائلا:” أبو خالد ربنا يحفظه إن شاء الله”، ليرد عليه يحي السنوار ضاحكا قائلا: “المطلوب الأول” والمعروف أن أبو خالد هو لقب القائد محمد الضيف الذي زعم الكيان الصهيوني في جويلية الماضي أنه نجح في اغتياله في غارة جوية استهدفت منطقة المواصي بغزة، ويبدو أن الفيديو حمل عدة رسائل من كتائب القسام إلى المحتل الصهيوني فهل كان مصير محمد الضيف من بينها؟
كما تضمن المقطع حديثا للقيادي في الحركة الشهيد صالح العاروري قال فيه: “حين نرى هذه الأجيال المتجددة الحاملة لسلاحها، التي هي على أتم الأهبة والجاهزية، والتي تعيش في مواطن الخطر وتؤمن بقضيتها، نعلم أن النصر قريب، وبشراكم من رب العالمين وأجركم منه.. ربنا يكتب لنا معكم النصر والشهادة”.
وختم المقطع بمشهد لتوقيع السنوار على أحد الصواريخ بكتابة الآية القرآنية: “لنأتينكم بجنود لا قِبل لكم بها ولنخرجنكم منها أذلة وأنتم صاغرون.”