السواحل الشرقية تستقبل المصطافين
لم يمر أكثر من أسبوع عن التهاطل الغزير للثلوج والسقوط الحر لدرجات الحرارة التي نزلت تحت الصفر في كامل المرتفعات الشرقية، حتى اندلع “ترمومتر” الحرارة إلى ما فوق المعدل الشهري. حيث بلغ نهار السبت أزيد من 26 درجة في كامل المرتفعات والسواحل الشرقية، وتمّ تسجيل بعض المصطافين من الشباب الذين تذوقوا في شاطئ بن مهيدي بسكيكدة وعين عشير بعنابة أولى ملذات البحر، مع الإشارة إلى أن درجة الحرارة قاربت الثلاثين في مدينة عنابة التي لا تتعدى هذا الرقم خلال الصيف، إلا في أيام قليلة، وكان الثلج قد فعل فعلته حتى على مرتفعات سرايدي الخميس قبل الماضي كما قطع الطرق في الولاية الساحلية جيجل وشل نهائيا عدّة مدن وقرى في ولايات البرج وسطيف وباتنة وخنشلة وقسنطينة، ووصل مقياس الحرارة في مرتفعات خنشلة خمس درجات تحت الصفر صبيحة الخميس السادس من مارس. ويعتبر هذا الارتفاع القياسي (حوالي 30 درجة كاملة خلال أسبوع) من المخاطر الصحية، خاصة إذا تعامل سكان هذه المناطق بشكل غير صحي مع التقلبات الجوية كأن يلبسوا (أثقل) ما يملكون مع البرد و(أخف) ما يملكون مع أولى نسمات الصيف.