-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

السودان يغلق المراكز الثقافية الايرانية ويطرد موظفيها

الشروق أونلاين
  • 2214
  • 4
السودان يغلق المراكز الثقافية الايرانية ويطرد موظفيها
ح.م
عمر البشير

أكد مصدر حكومي سوداني، الثلاثاء، ان السلطات السودانية أغلقت المراكز الثقافية الايرانية بتهمة “التبشير بالمذهب الشيعي” وأمهلت موظفيها 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وقال المصدر الذي طلب عدم إيراد اسمه، الاثنين، “استدعت السلطات السودانية القائم بالاعمال الإيراني في الخرطوم وأبلغته بقرار إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية الثلاثة وأنها تمهل الدبلوماسيين العاملين بها 72 ساعة لمغادرة البلاد”.

وافتتح أول مركز ثقافي إيراني في السودان عام 1988 في عهد حكومة الصادق المهدي المنتخبة قبل الانقلاب الذي قاده حسن البشير. ومع وصول حكومة البشير المدعومة من قبل الإسلاميين للحكم في عام 1989 تزايد نشاط المراكز واعدادها.

وأضاف المصدر ان “الحكومة السودانية عللت قرارها بتزايد نشاط هذه المراكز في التبشير بالمذهب الشيعي”.

وتتركز أنشطة المراكز الثقافية الايرانية على تنظيم دورات في تعلم اللغة الفارسية كما ان لكل مركز منها مكتبة عامة مفتوحة للجمهور.

وينظم المركز الثقافي رحلات سنوية للصحافيين السودانيين لزيارة ايران اضافة لمسابقات في مجال القصة القصيرة والرواية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • وسام

    يحيا اهل السودان رجالة هؤلاء يخافون على بلدانهم اما مسؤولينا يريدون تشيع وتنصير الجزائرين بكل الطرق !

  • حسین

    سلام علیکم. هم لیس خطیر للاسلام . هم وجه الاسلام . یجاهدون فی سبیل لله . هم یساعدون مجاهدین اهل سنه فی غزه. این عملکم ؟ اسلام یحتاج جهاد ضد صهاینه . لیس ضد اخوانه .
    فبشر عبادی الذین .... احسنه.

  • جزائري حر

    خطرهم والله اشد من التبشير الصليبي لانهم يلبسون عباءة الاسلام ظاهريا ونفاقا وهم على ضلال وعقيدة فاسدة وشرك كبير وذلك ما يخدع الكثير فخطرهم على دين الله والقران والسنة اشد فتكا من الكفار والملحدين لتحريفاتهم الكثيرة وسبهم وشتمهم للصحابة الاخيار والتشكيك في بعض القران وفي الرسالة وفي رسولنا الكريم ورمي امنا عائشة بالافك والتي براها الله من فوق سبع سماوات لعنهم الله وتاليههم للبشر مثل علي والحسين رضوان الله عتهم ولاياتهم وحججهم وعمائمهم الانجاس وفوق كل هذا يدعون زورا وبهتانا انهم محبين لال البيت ..

  • بدون اسم

    عندو الحق